- خطأ
لانا راتب المجالي
أديبة وشاعرة أردنية
( ذَلكَ أنَّ الأدب ليسَ أبجدية وموسيقى فَحسب؛ بَل هو (ثورة) عَلى ثقافةِ القَطيع وَقَطيعِ الثقافة. والأديب ثائر أزلي عَلى فَوضى الظلم، وعَليهِ أن يُرتِّبَ أوزانَ العَدلِ كما يُرتِّب أوزانَ القصيدة، أن يُشكِلَ أبجديةَ الصمودِ، وأن يُدوزنَ نغمات الجماهير الناطقة أبداً بالحريَّة ).
البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
الأحدث من لانا راتب المجالي
- لَوْحَات آذارية : ( إمضِ آذار)
- (مشوِّب بَدِّي ..بَطيخة)
- ( لو كنتُ قمرَ تلك الليلة ) وَ ( تَصوّر! ) ..
- حتّى لا يتسوّل عيسى!
- أهـــــلاً بكم ..
- (الأدب العربي) يحاور الشاعر سمير مصطفى كريدلي
- ( أتجرّعُ كأسَ فضولي !)
- كل عام وأنتم بخير
- نِكايةً فينا!
- أنا شَهريار(ة)، لِمَن أحكي رَمادي؟!
- صَوتُــكَ ..
- عباءةٌ في الحَلق.. !
- عَن القِطَّةِ التي ..!
- لَوْحَات آذارية : ( إمضِ آذار)
- فِئرانٌ وَ رِجال!
- رُوُحٌ وخَلخَالٌ
- عَـبَـــق
- سالومي والبحر
- وَتذود عَن تموزِّها ..
- أعمارُنا التايتينك!
- ألف باء ..
- المِكْحَلَة
- فستاني الأسود
- شتاء من دون مطر ..
- (.. وشدّيلي مخدّاتي ..)
- في المقهى
- أمسية احتفالية بتجربة الشاعر خالد محادين في المكتبة الوطنية
- على رؤوس الأشهاد
- ثرثرةُ صَمْت
- لَوْحَات آذارية : ( إمضِ آذار )
29 تعليقات
-
رابط التعليق
الاثنين, 13 فبراير 2012 20:00
كتب بواسطة
البشير النحلي
سرد "موتور" يفتح ناراً جميلة آسرة على أكثر من جبهة.
لكني لم أفهم فاتحته:
لا تكن ثائرا، بل مناضلا..
ما أعرفه أن الثورة شكل أرقى لأنها "بنت" التخطيط..
التمرد ..انفجار غير ممنهج: لا استراتيجية ولا تاكتيك..
أما النضال، فيرتبط بـ"الإصلاح" لذلك فهو بطبيعته "مهادن" حتى في أشكاله الأكثر شدة..
مع تقديري الخاص وإعزازي الأكيد شاعرتنا المميزة لانا. -
رابط التعليق
الاثنين, 13 فبراير 2012 20:12
كتب بواسطة
ادريس انفراص
مرة أخرى هي لعنة الأوطان التي تسكننا وننزفها إلى آخر رمق منا...نحملها في القلب وفي الروح بينما مديتها مرشوقة في الوريد وفي الشغاف...نحلم ليل نهار بالقبض عليها بينما هي هاربة أو مهربة في حقائب اللصوص لافرق غن كانوا صغارا او كبارا فهم يسرقون ضوء العين ويطفؤون جذوة الحياة...كتابة حارقة من روح محروقة وملتهبة لأن العبث بلغ مداه..كتابة نازفة إلى آخر قطرة دم لم يسرقوها بل بقيت لتنزف حزنا على وجه الوطن المسافر في حقائبهم ليسكن أرصدتهم المنتفخة إلى حد التورم...كتابة تضحك وتقهقه بالأسى على خيبة المصير وعلى خيبة الوجود,فماذا نملك غير الغضب والضحك الأسود كايام العمر التي تمضي هباء منزوعة الفرح وضياء الشمس..أولاد وقوادو أمريكا الذين يقودوننا إلى الخراب والخسران لتربح أمريكا...أمهم أمريكا دائما هي الرابحة ماداموا يجثمون على رقابنا,ليست لعبة الروليت بل لعبة المصير الخائب من يصب في خزانة ماما امريكا...أيتها الشاعرة المتألقة دائما والتي حرفها أحمر دائما ولو كان مقهقها فرحان بنور الشمس,دائما يحضر الوطن والإنسان والحرية والكرامة لأنهم الهم المشترك الذي بدونهم لامعنى لشيء اسمه الحياة.......
-
رابط التعليق
الثلاثاء, 14 فبراير 2012 06:51
كتب بواسطة
سليم أحمد حسن
الغالية لانا
وأنا تعبت معك ..
تَعبتُ مِنَ المَوتِ، تَعبتُ مِنَ الحياةِ، تَعِبتُ مِن الوطنيّةِ واللاوطنيّةِ، وتعبتُ مِن عشّاقٍ يرسلون جثثهم الحمراءَ لحبيباتِهم يومَ عيدِ الحبّ، عَلى سبيلِ الهديّة.
عُروبتنا المدجّجةُ بقصصِ الحبِّ، تقتلُ العشّاقَ أو تنفيهم. ما أكثرهم هنا، من السهلِ أن تتعرّف عليهم. -
رابط التعليق
الثلاثاء, 14 فبراير 2012 07:42
كتب بواسطة
أسماء العمري
تدق تلك القديمة بِ صوت يبعثر اتساقي ( كَ العادة )
[ الثانية عشـــرة ] وينتصف الأرق مجدداًَ ,,
أتنقل بضجــر بين قنـــــــواتٍ لا أعرف أسماء ثلثيها !
(لماذا يوجد قرابة 2000 محطة على القائمة في التلفاز وما نتباعه لا يتجازو ال 5 قنوات ؟!)
ما [ أحمر ] هذه الليلة ... !
نصفها ينثر وروده على المدى عاشقاً والنصف الآخر ينزُّ من فتق قهر أحمــرٍ أيضاً !
تزيد من ضجـــري تلك الحمرة الجوريّة !
تتلو مذيعةٌ خبراً يقول:- " دخلنا الآن في 14 شبـــاط "
( بينما يبثون صوراً لمحال الهدايا والأزهار )
ويتابع صوتها:- " ترتفع اليوم أسعار الآحمر وتعرض البضائع بِ اللون المذكور بسعر باهض
حتى أن الوردة الواحدة قد بيعت في أول دقيقة من هذا اليوم ب 50 دولار "
كل وردة ب 50 دولار والعشـــاق وأشباه العشــاق يشترون ويدفعون
طبعاً ما قيمة بعض الدولارات أمام الجميلات في ليلة كهذه
يتهادى الجميع، يهمسون ويضحكون ,, يكذبون، يربح أرباب المحلات وشركات الإتصالات
أعايد الجميع بصمت " كل عام وأنتم حمر "
آه نسيت أن أقول ,, والجميع أيضـــاً في هذا اليوم يحبـــــــون !
إلاّ أنت يا وطني ,, نحبـــك ( نعشقك ) حـد النزف وتباع حمرتك كل ليلة بلا ثمن .....!
ربـــــــاه كم أتوق لِ ليلةٍ بيضاء ,, ليلةٍ واحدة ........ فأحتفل !!
لانـــا المدهشـــة ,, الليلة الماضية وهذا الصباح أعدت قراءة نصك كثيراً وفي كل مرة أخرج منه برغبة جامحة لقراءته مرة أخرى
أتعلمين ,, هذا الجزء:
" أمس كان العيدُ الوطنيُّ في هذهِ الدولة، رقصَ الجميعُ وغنّى ، وجوهنا العربية وحدها كانت كالحةً، كنّا غرباء وثكالى. مع ازديادِ الموسيقى، بدأتُ البكاء بينما تلثّمَ الرجالُ. امرأةٌ منّا قامتْ بشدِّ شعرها وتمزيق ملابسها ثمَّ مرّغت جسدها بالتراب. سألني رجل يقفُ إلى جواري ويصفّق: هَل هي مجنونة؟ ، أجبتهُ: لا، هي عربيّة فقط ، هكذا نمارسُ أعيادَنا. نزورُ المقابر بِ (كعكنا) الأصفر، ووجوهنا الصفراء، وفرحنا الأصفر . فرحنا مُصابٌ بِفقر البَهجةِ ، قلوبُنا مُصابةٌ بِ (لوكيميا) الحبّ "
اردى من نبضي الكثيــــر وشيّعه
لانا ,, تهدرين روعةً كـ نهر ... ! -
رابط التعليق
الثلاثاء, 14 فبراير 2012 13:15
كتب بواسطة
محمد محمد السنباطي
عندما يشتد القيظ تنتظر المروج المحترقة وبشوق كبير بواكير مطر طال انتظاره.
هو ذا إبداعك يا لانا.
تحياتي القلبية. -
رابط التعليق
الثلاثاء, 14 فبراير 2012 17:13
كتب بواسطة
نايف النوايسة
الاخت لانا المجالي العزيزة
وأنا أشرع اجنحتي كي أغادر مدينة الرياض غدا وددت ان اتزود بطلتك الجميلة
وأنا اتشوف الافاق من (أحمر احمر) باحثا عن وجه الوطن..
وأي وطن يا شهريارة يا سندبادة ونحن مطوقون بكل هذا الهوان؟!
الى متى يأخذونا مطار ويلفظنا آخر؟
الى متى هذا التطواف دون استقرار؟
رحلت معك ايتها الفاضلة في جرحك الراعف، وقطفت من ورده شيئا:
بينما المرأة تعاتبني: هل تتحدثون مع أطفالكم بهذه الطريقة؟ اعتذرتُ: لا أطفال في بلادنا. بَدت غير مقتنعة بشهادتي تلك فسألتْ: ألم تكوني طفلة ذات يوم؟ . أجبتُ : لا، أبي شهيد وأمّي أرملة، كلّنا كذلك، الطفولة ترفٌ لا تستطيع عروبتنا تسديدَ ثمنه.
أمس كان العيدُ الوطنيُّ في هذهِ الدولة، رقصَ الجميعُ وغنّى ، وجوهنا العربية وحدها كانت كالحةً، كنّا غرباء وثكالى. مع ازديادِ الموسيقى، بدأتُ البكاء بينما تلثّمَ الرجالُ. امرأةٌ منّا قامتْ بشدِّ شعرها وتمزيق ملابسها ثمَّ مرّغت جسدها بالتراب. سألني رجل يقفُ إلى جواري ويصفّق: هَل هي مجنونة؟ ، أجبتهُ: لا، هي عربيّة فقط ، هكذا نمارسُ أعيادَنا. نزورُ المقابر بِ (كعكنا) الأصفر، ووجوهنا الصفراء، وفرحنا الأصفر . فرحنا مُصابٌ بِفقر البَهجةِ ، قلوبُنا مُصابةٌ بِ (لوكيميا) الحبّ.
رائعة انت وعلى جناح سفر ارسل لك تحية
اخوك: نايف النوايسة/ الرياض -
رابط التعليق
الثلاثاء, 14 فبراير 2012 19:55
كتب بواسطة
محمد الصغير داسه
الأستاذة الفاضلة لانا راتب المجالي وقفت عند العنوان اقلبه أحمر أحمر..التفت من حولي الى مايحدث في العالم العربي أوطان مخضبة بالأحمر القاني اشلاء..فرجة على الموت ..أوطان تستغيث..شباب يهيم..قامات سامقة في الفكر والأدب تعيش الغربة...امة تستنجد باعدائها على بعضها...وتعود الى مستعمريها لتطلب منهم التدخل...عجائب وغرائب....وحكايات الف ليلة وليلة تعود....عرفت الآن انك اهتديت الى رسم المشهد بموضوعية في قصة من اجمل ماقرأنا واصدق تعبير من مشاعرنا...دمت ودام تألقك وحفظك الله...خالص المودة والعرفان......م.ص.داسه ...
-
رابط التعليق
الخميس, 16 فبراير 2012 09:33
كتب بواسطة
عماد الدين حلمي العتيلي
"انزفْ كي أكتبَك، وليكن موتُكَ بشعاً كما ينبغي "
أعدتِ إلى ذاكرتي كيف يعلو البعض ويرتفعون حد السّماء -وأكثر- لسببِ نزفِ وطنٍ ما ، أو بطلٍ ما ، يكتبون عنه وينظمون فيه أشعارا ومعلّقات ، فيظهرون بعد موتهم للحياة، ويبقى النّازف مفترِشا سكراتِ موتِه لا صريخ له إلّا الكلمات !
أبدعتِ أستاذتي لانا ..
وأُعيد ما ابتدأتِ به لوحتكِ الجميلة ..
"لا تَكُن ثائراً، بَلْ مُناضِلاً; حَتَّى لا تَخسرني، أنّا القضيَّة "
أتمنى أن يستمع العاشق الحي لهذه الكلمات ..
ليفوز أخيرا ..! -
رابط التعليق
الخميس, 16 فبراير 2012 18:33
كتب بواسطة
زكريا النوايسة
"تَعبتُ مِنَ المَوتِ، تَعبتُ مِنَ الحياةِ"
أناأضحك بل أقهقه حين اكتشفت أن البرزخ بين حياتي وموتي لا يعدو كونه خطا باهتا قد تمسحه أنامل طفل في لحظة عابثه.
أيكون تيسير الجنوبي ضحك من خطه كما أنا الآن؟ ... رحع الصدى من أوجاعه الحنوبية ... نعم ، نعم ... أيها المتسربل بأوجاعك المتجلبب برحيلك الدائم أنظر أنا تيسير الجنوبي لقد رسمت على الرصاصة قصيدتي النازفة.
لانا الرائعة العزيزة ... هل هناك حقيقة برزخ بين الحياة والموت ؟
نعم " تعبت من الحياة"
لانا.... في غمرة بحثنا المحموم عن الرصاصة الأولى أوالثانيةأو ... سأبحث عن رصاصة تيسير الأخيرة.
رائعة ومبدعة دائما -
رابط التعليق
الجمعة, 17 فبراير 2012 12:24
كتب بواسطة
د. نزيه بريك
الأخت الكريمة لانا المجالي،
أعجبني اختيارك الأسلوب السردي وأبطال ألف ليلة وليلة وتوظيفهم في تسليط الضوء على حال الأمة المضرج باللون الأحمر ، ولو جاء العنوان "احمر أسود" لتطابق مع ألوان لعبة "الروليت" التي تشبه الحياة ، بالإضافة أن اللونين الأحمر والأسود يعكسان لون الأمة التي نصفها ينزف دماً والنصف الآخر يلبس الأسود حداداً على من نزفوا ورحلوا.
في النص استوقفني شيئان: الأول وهو الإهداء الذي جاء كمقدمة للنص، وقرأتك كأنك تقولين أن الثائر هو حالة مرحلية ووجوده رهينة ظروف معينه، يظهر ويختفي ، بينما المناضل هو حالة استمرارية كالأشجار دائمة الخضرة. إن أصبت في قراءتي هذه للمقدمة، فإني أرى بعض التناقض مع ما ورد في شباك التعريف ، حيث كتبتِ هناك أن: ... الأديب ثائر أزلي على الظلم.... " ولم تقولين أن الأديب هو مناضل . عذراً إذا تجاوزت الحدود هنا
أما الشيء الثاني الذي استوقفني ولم أجد له جواباً حتى الآن رغم أني قرأت النص مرتان، وهو أنك قمت باستبدال الأدوار (خلافاً لما جاء في قصة ألف ليلة وليلة) ، فقد استبدلت شهرزاد برجل (قال) وشهريار الملك بـ شهريارة الملكة السعيدة. والمعروف أن شهريار هو الملك القاتل وشهرزاد هي الفتاة الذكية – ابنة هذا الوطن- التي أرادت وضع حد لسفك الدماء وبالتالي إنقاذ الوطن من النزيف. لم أجد جواباً لاستبدال الأدوار،إلا إذا كانت "الملكة شهريار" -كمؤنث - هي دلالة على السلطة.
إن أخطأت في قراءتي المتواضعة هذه، فأرجو منك أن تطفئي ظمأ سؤالي.
استمتعت الاغتسال بهذا المطر
تقبلي تقديري ومودتي
نزيه بريك/ الجولان المحتل -
رابط التعليق
الجمعة, 17 فبراير 2012 12:44
كتب بواسطة
زهدي حسني الزمر
الاديبة الكاتبة والشاعرة المبدعة لانا راتب المجالي.
اهذا قدرنا في اوطان ممتدة من المحيط الى الخليج لا تعرف الا اللون الاحمر، ونشم رائحة البارودونسمع صوت الرصاص ،وتكتحل اعيننا بالجنازات والتوابيت للصغار والكبار ؟ ما عادت ايامنا تعرف الحب ، غابت البسمة عن وجوه اطفالنا ، هل تجمدت قلوبنا وتجلدت وخوت من انسانيتنا ؟ ام سرقها السلاطين والخلفاء ليتمتعوابالتاج والصولجان؟ لكن الموازين انقلبت والمعايير تبدلت ... ولا بد ان يستجيب القدر .
أحمر ... أحمر من روائع المبدعة لانا كما عودتنا دومأ على ما يأسر قلوبناويشد عقولنا .
دمت متألقة ولك احترامي وتقديري -
رابط التعليق
الأحد, 19 فبراير 2012 05:57
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
الأديبة المميزة والأخت العزيزة لانا.
حين يكون النص بهذا الزخم تضمحل كلماتنا وتصير القراءة موغلة في الخصوصية...يدهشنا ويوجعنا، تسحرنا صوره وحكاياته. تُأجج مشاعرنا وأفكارنا، تمحور الوطن والحب والموت فنرى قبسا من روحك النابضة باختلاجاتها الجنوبية الموغلة في الوجع.
إختيار رائع لـ"شهريارة" ورفيقها "شهرزاد" الذي "كف عن الكلام المباح" فبل الأوان، فانقلبت الأدوار... تركها تسافر وحيدة بين الحب والموت والحياة مثقلة بوطن "مصاب بلوثة وطنية" دفعته إلى أن يحمل حقائبة ويقرر الرحيل.
ويستمر الكرنفال على مسرح الطغيان، زمن موغل في الحمرة، يمارس فيه الرجال حقوقهم بحد الشرع، وتجوب النساء مطارات العالم هربا من موت فضفاض، ويبقى الساسة سادة، ويفقد الأطفال طفولتهم فبل أن يتسنى لهم أن يعيشوها.
وهي السنديادة الشهريارة المرأة، تَعبت مِنَ المَوتِ، تَعبت مِنَ الحياةِ، "تَعِبت مِن الوطنيّةِ واللاوطنيّةِ، وتعبت مِن عشّاقٍ يرسلون جثثهم الحمراءَ لحبيباتِهم يومَ عيدِ الحبّ، عَلى سبيلِ الهديّة"...وتعبت من موتها اليومي...
عزيزتي، رغم كل التعب والموت، ينبض نصك بالحياة فيبعث فينا رعشة تعيدنا لبداية النص: "كن مناضلا" على أمل إحتمالات حب جديد، وحياة جديدة، ووطن وقضية وصباح أكثر إشراقا
مع مودتي اللامتناهية
نسرين -
رابط التعليق
الثلاثاء, 21 فبراير 2012 22:28
كتب بواسطة
البشير النحلي
نستعير من المتنبي:
"زال عنك إلى أعدائك الألم" -
رابط التعليق
الجمعة, 24 فبراير 2012 09:10
كتب بواسطة
يسر فوزي
الموشّحة دائما بسنابل العطاء و الإبداع ... الرائعة لانا المجالي كلما أقرأ عقيق حرفك أغرق بين درّك الكامن و وقع أزاميل الوجع ... أحمر أحمر عزف على وتر الجرح / جرحنــا ...
أجبتهُ: لا، هي عربيّة فقط ، هكذا نمارسُ أعيادَنا. نزورُ المقابر بِ (كعكنا) الأصفر، ووجوهنا الصفراء، وفرحنا الأصفر . فرحنا مُصابٌ بِفقر البَهجةِ ، قلوبُنا مُصابةٌ بِ (لوكيميا) الحبّ.... شاهقة كدأبك جميلة الأدب العربي
أحـدث التعـــليقـــات
-
قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة…
كتب بواسطة
محمد يوب
لِمَنْ القريض؟؟
-
"فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة…
كتب بواسطة
محمد يوب
العطر المألوف
-
الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير…
كتب بواسطة
محمد يوب
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد…
كتب بواسطة
محمد يوب
جمالية السرد العجائبي
-
"جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .…
كتب بواسطة
لانا راتب المجالي
العطر المألوف
-
تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
معارج العشاق
-
أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
انفاس الأقحوان...اا
-
تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
إعتَـرِف ..!
-
أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..…
كتب بواسطة
عماد الدين حلمي العتيلي
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل…
كتب بواسطة
سليم أحمد حسن
القطط المتخمة
أحــدث الفيــديــو
تسجيـــل الـدخـــول
كتب ومراجعات
عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي
الأدب العربي
مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

أخبــار ثقــافيـــة
صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "
.jpg)
للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...
الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي
.jpg)
في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية
الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن
.jpg)
بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية
الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "
.jpg)
الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد النبي الشراط
دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية
.jpg)
عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من
جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات
.jpg)
عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة
الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني
.jpg)
عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...
الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي
.jpg)
عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية
فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...
"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"
الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين" بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"
.png)