الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
خطأ
  • JUser::_load: Unable to load user with id: 1552
الاثنين, 13 فبراير 2012 00:36
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(5 تقييمات)

أحمَــر أحمَــر...

  • كتب بواسطة  لانا راتب المجالي
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني
إلى عاشقٍ حيّ:
لا تَكُن ثائراً، بَلْ مُناضِلاً; حَتَّى لا تَخسرني، أنّا القضيَّة.
 
***
قال:
بلَغني أيَّتُها الملكةُ السعيدة ( شهريارة) أنّهُ كان في زمن السلطان الطاغية، في مدينةِ الوطنِ العربيِّ، امرأة يُقالُ لها السندبادة. وكانت امرأةً داجنة وفقيرة. وضعت قلبها الأحمر داخل حقيبةٍ، ثمَّ حَمَلت جواز سفرها، تجوبُ المطارات هرباً مِن مَوْتٍ فضفاض ينسِجُ مِن عشّاقها أثواباً رماديةً لا كتفَ لها !، ومِن أطفالِها اليتامى وسائدَ أرقٍ خاليةَ الحليبِ والشيكولاتة. ودّعت آخر عُشَّاقها قبلَ نزيفهِ القادم المُؤكّد، سجّلت رقم ( موبايله) وبريده الألكتروني المُخترَق، وطلبَت صداقتَهُ على الفيسبوك: أنا سندبادة، أضِفني إلى قائمةِ أصدقائِكَ ( قالت)،
 ثمَّ مضت وهي تلوّحُ لهُ بالكفن. 
وأدركَ شهرزادَ الصباحُ فسكتَ عن الكلامِ المُباحْ.
****
قال:
بلغني أيَّتُها الملكةُ السعيدة ( شهريارة) أنّ سندبادة حادثَت عاشقَها الأخير الحيّ 
.
.
- ألووو 
- ... 
- شمَمتُ رائحةَ الحياةِ فيك فاتصلت. لا تؤجِّل موتَكَ; ميزانيّة مشرّدة مثلي لا تحتملُ عاشقاً حيّاً، انزفْ كي أكتبَك، وليكن موتُكَ بشعاً كما ينبغي، كَما يليقُ بقصيدةٍ ; كَما يليقُ بي. 
- ....
- ها أنا بخير،أحملُ احتضارَكم وأصوات الرصاص وأمضي. يبتعدُ المسافرون عنّي ، يغلقون أنوفهم، يفتّشني موظفو الأمن بارتياب، قال أحدهم: رائحة بارودٍ فيكِ ، أجبتهُ : جثّة ٌأنا، وطني ثلاجة موتى. 
- ...
- نعم، أعيشُ صدمةً حضاريةً حياتية، تصوّر!، شاهدتُ كائنات ورديّة صغيرة تنامُ بعمقٍ ولا تموت، وأمهات يتقن َّ قراءة حكايات قبل النوم ، شدّتني رسومات طفلة في مقعدٍ مجاور في صالة مطار، تؤرجحُ ساقيها القصيرتين ، رسمَتْ بيتاً جميلاً بحديقةٍ صغيرة ، استخدمت الألوان: الأخضر، الأصفر ، الأزرق، البنيّ، الأحمر .. ، قلتُ لها برقّة تناسبُ ملائكيتها : الأحمر لون الدمّ، أينَ الجثّة ؟. صرخت الطفلة وهرعت باكية نحو امرأةٍ جميلة تقفُ قريبة منّا و لا تضع ( الكونسيلر) تحت عينيها، كانت الطفلة تبكي وتشيرُ إليَ. بدوتُ كجريمةٍ بينما المرأة تعاتبني: هل تتحدثون مع أطفالكم بهذه الطريقة؟ اعتذرتُ: لا أطفال في بلادنا. بَدت غير مقتنعة بشهادتي تلك فسألتْ: ألم تكوني طفلة ذات يوم؟ . أجبتُ : لا، أبي شهيد وأمّي أرملة، كلّنا كذلك، الطفولة ترفٌ لا تستطيع عروبتنا تسديدَ ثمنه. 
- ....
- نعم، إلى فراق.
وأدركَ شهرزادَ الصباحُ فسكتَ عن الكلامِ المُباحْ.
****
قال:
بلغني أيتها الملكة السعيدة ( شهريارة) أنَّ (سندبادة) كَتبَت رسالةً إلى عاشقِها الأخير الحيّ بعدَ أن دخلت حسابها في ( الفيسبوك) :
.
.
كَيفَ حال الموتِ اليوم؟ كَيفَ حال الحبِّ اليوم؟.
لَنْ أسألكَ عَن حالِ الوَطن ..اليوم!; قابلتهُ منذُ ساعاتٍ في المطار، قالَ لي: أصابتني لَوثةٌ وطنيّة، وضعتُ نفسي داخلَ حقيبةٍ وَرحلت.
يا أحمَق: حتّامَ تبقى والوطن يُغادر؟!.
قالَ لي الوَطن :
( لَمْ أكُن حاضِراً في اجتماعاتهم، ولا في كرنفالاتهم الوطنيّة، كمّموا فمي وسرقوا صوتي!.)
قرأتُ الأخبار في صفحتك، ولا جديد كالعادة; القَتلة المندسّونَ والشعوبُ الخائنةُ، وال (كوكولا) الطازجةُ والماءُ المعلّب، واللصوصُ الصغارُ يحاكمهم اللصوصُ الكبارُ في جلساتٍ استعراضيّةٍ نطلبُ الموت الزؤام لهم فيها، ثمّ نخرجُ بانتشاءٍ كي نمارسَ موتَنا اليوميّ. 
تَعبتُ مِنَ المَوتِ، تَعبتُ مِنَ الحياةِ، تَعِبتُ مِن الوطنيّةِ واللاوطنيّةِ، وتعبتُ مِن عشّاقٍ يرسلون جثثهم الحمراءَ لحبيباتِهم يومَ عيدِ الحبّ، عَلى سبيلِ الهديّة. 
عُروبتنا المدجّجةُ بقصصِ الحبِّ، تقتلُ العشّاقَ أو تنفيهم. ما أكثرهم هنا، من السهلِ أن تتعرّف عليهم.
أمس كان العيدُ الوطنيُّ في هذهِ الدولة، رقصَ الجميعُ وغنّى ، وجوهنا العربية وحدها كانت كالحةً، كنّا غرباء وثكالى. مع ازديادِ الموسيقى، بدأتُ البكاء بينما تلثّمَ الرجالُ. امرأةٌ منّا قامتْ بشدِّ شعرها وتمزيق ملابسها ثمَّ مرّغت جسدها بالتراب. سألني رجل يقفُ إلى جواري ويصفّق: هَل هي مجنونة؟ ، أجبتهُ: لا، هي عربيّة فقط ، هكذا نمارسُ أعيادَنا. نزورُ المقابر بِ (كعكنا) الأصفر، ووجوهنا الصفراء، وفرحنا الأصفر . فرحنا مُصابٌ بِفقر البَهجةِ ، قلوبُنا مُصابةٌ بِ (لوكيميا) الحبّ. 
وأدركَ شهرزادَ الصباحُ فسكتَ عن الكلامِ المُباحْ.
****
قال:
بلغني أيتها الملكة السعيدة ( شهريارة) أنّ (سندبادة) حادثت عاشقَها الأخيرَ الحيّ
.
.
- ألووو 
-...
- أعتذرُ، لن أهاتفكَ مرّة أخرى قبل أن تموتَ!، خسرتُكَ أمس في لعبة (روليت ). احزر ماذا؟ ، الوَطَنُ خسرنَا أيضاً في لعبةِ (روليت)!. 
-...
-اخترتُ (الروليت) الأمريكية; الأمريكي رغم صُعوبتهِ ملكَ اللعبة; "الهامبورجر" أمريكي، "الجينز " أمريكي، السياسة " أمريكية"، النصر " أمريكي" . 
الأرقام 0، 00، حتّى 36 وكُرة فولاذيّة و مقولة إنشتاين:( لا يمكنك الفوز على طاولةِ الروليت إلا إذا كنتَ تسرق المال منها). يا إلهي!، نحنُ لا نسرِقُ، نُسرَقُ فقط; القضيّة قضيّة مبدأ!. 
ولأنّني لا أملكُ شيئاً، راهنتُ عَليكَ . ثمّ قُلت : أحمر أحمر..; فأنا مِن وطنٍ لا يَعرفُ إلا اللون الأحمَر، لا يَنزِفُ إلا اللون الأحمَر. أدار ال (كروبير) عجلةَ (الروليت) : أحمر أسود ، أحمر أسود ، .. فخسرتك. الوطن راهَن عَلينا أيضاً : أحمر أسود، أحمر أسود ، .. فخسِرَنا. الروليتُ الأمريكيةُ وحدها ربحتْ.
-...
- سأتوقف عَن هذا بالطبع; لعب ( الروليت) حرامٌ شَرعاً للمرأة. عربيّ يشرب البترولَ وينزفُ أسودَ، عَرَضَ عليّ الزواج، ربحَ لأنَّهُ اختار الرهان الأسود. ربحني أيضاً ، بعد أن طلَّقَ زوجتهُ الرابعة; فالشرعُ لا يبيح لهُ أن يتزوجَ فوقَ أربع!.
-...
- نَعَم، مُتْ ; فأنتَ مِنَ الطُلقاء .
 
وأدركَ شهرزادَ الصباحُ فسكتَ عن الكلامِ المُباحْ.
 
*هامش :
- الروليت : هي لعبة قمار تمارس في الكازينو سميت باسم لعبة فرنسية تسمى العجلة الصغيرة. في هذه اللعبة، يختار اللاعبون أن يضعوا قمارهم اما على رقم، نطاق يشمل عدة ارقام متتالية، أو اما وضع الرهان على واحد من اللونين الاسود أو الاحمر، أو فردي وزوجي. ولتحديد الرقم واللون الفائز يقوم موظف الكازينو (الكروبر) بلف العجلة في اتجاه ولف الكرة في الاتجاه الآخر في مجال مائل حول نطاق العجلة. تفقد الكرة سرعتها بالتدريج وتقع على واحد من 37 رقعة (في التصميم الأوروبي) أو 38 (في النظام الأمريكي) ملونة ومرقمة على طرف العجلة./ ويكيبيديا . 
 

 

المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
لانا راتب المجالي

لانا راتب المجالي

  أديبة وشاعرة أردنية

( ذَلكَ أنَّ الأدب ليسَ أبجدية وموسيقى فَحسب؛ بَل هو (ثورة) عَلى ثقافةِ القَطيع وَقَطيعِ الثقافة. والأديب ثائر أزلي عَلى فَوضى الظلم، وعَليهِ أن يُرتِّبَ أوزانَ العَدلِ كما يُرتِّب أوزانَ القصيدة، أن يُشكِلَ أبجديةَ الصمودِ، وأن يُدوزنَ نغمات الجماهير الناطقة أبداً بالحريَّة ).

 

 

 

البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

الأحدث من لانا راتب المجالي

  • لَوْحَات آذارية : ( إمضِ آذار)
  • (مشوِّب بَدِّي ..بَطيخة)
  • ( لو كنتُ قمرَ تلك الليلة ) وَ ( تَصوّر! ) ..
  • حتّى لا يتسوّل عيسى!
  • أهـــــلاً بكم ..
  • (الأدب العربي) يحاور الشاعر سمير مصطفى كريدلي
  • ( أتجرّعُ كأسَ فضولي !)
  • كل عام وأنتم بخير
  • نِكايةً فينا!
  • أنا شَهريار(ة)، لِمَن أحكي رَمادي؟!
  • صَوتُــكَ ..
  • عباءةٌ في الحَلق.. !
  • عَن القِطَّةِ التي ..!
  • لَوْحَات آذارية : ( إمضِ آذار)
  • فِئرانٌ وَ رِجال!
  • رُوُحٌ وخَلخَالٌ
  • عَـبَـــق
  • سالومي والبحر
  • وَتذود عَن تموزِّها ..
  • أعمارُنا التايتينك!
  • ألف باء ..
  • المِكْحَلَة
  • فستاني الأسود
  • شتاء من دون مطر ..
  • (.. وشدّيلي مخدّاتي ..)
  • في المقهى
  • أمسية احتفالية بتجربة الشاعر خالد محادين في المكتبة الوطنية
  • على رؤوس الأشهاد
  • ثرثرةُ صَمْت
  • لَوْحَات آذارية : ( إمضِ آذار )
المزيد في هذا القسم: « حُبُّ الأذى .. "يلله الغِـيثْ ياربي".. »

29 تعليقات

  • رابط التعليق البشير النحلي الاثنين, 13 فبراير 2012 20:00 كتب بواسطة البشير النحلي

    سرد "موتور" يفتح ناراً جميلة آسرة على أكثر من جبهة.
    لكني لم أفهم فاتحته:
    لا تكن ثائرا، بل مناضلا..
    ما أعرفه أن الثورة شكل أرقى لأنها "بنت" التخطيط..
    التمرد ..انفجار غير ممنهج: لا استراتيجية ولا تاكتيك..
    أما النضال، فيرتبط بـ"الإصلاح" لذلك فهو بطبيعته "مهادن" حتى في أشكاله الأكثر شدة..
    مع تقديري الخاص وإعزازي الأكيد شاعرتنا المميزة لانا.

  • رابط التعليق ادريس انفراص الاثنين, 13 فبراير 2012 20:12 كتب بواسطة ادريس انفراص

    مرة أخرى هي لعنة الأوطان التي تسكننا وننزفها إلى آخر رمق منا...نحملها في القلب وفي الروح بينما مديتها مرشوقة في الوريد وفي الشغاف...نحلم ليل نهار بالقبض عليها بينما هي هاربة أو مهربة في حقائب اللصوص لافرق غن كانوا صغارا او كبارا فهم يسرقون ضوء العين ويطفؤون جذوة الحياة...كتابة حارقة من روح محروقة وملتهبة لأن العبث بلغ مداه..كتابة نازفة إلى آخر قطرة دم لم يسرقوها بل بقيت لتنزف حزنا على وجه الوطن المسافر في حقائبهم ليسكن أرصدتهم المنتفخة إلى حد التورم...كتابة تضحك وتقهقه بالأسى على خيبة المصير وعلى خيبة الوجود,فماذا نملك غير الغضب والضحك الأسود كايام العمر التي تمضي هباء منزوعة الفرح وضياء الشمس..أولاد وقوادو أمريكا الذين يقودوننا إلى الخراب والخسران لتربح أمريكا...أمهم أمريكا دائما هي الرابحة ماداموا يجثمون على رقابنا,ليست لعبة الروليت بل لعبة المصير الخائب من يصب في خزانة ماما امريكا...أيتها الشاعرة المتألقة دائما والتي حرفها أحمر دائما ولو كان مقهقها فرحان بنور الشمس,دائما يحضر الوطن والإنسان والحرية والكرامة لأنهم الهم المشترك الذي بدونهم لامعنى لشيء اسمه الحياة.......

  • رابط التعليق سليم أحمد حسن الثلاثاء, 14 فبراير 2012 06:51 كتب بواسطة سليم أحمد حسن

    الغالية لانا

    وأنا تعبت معك ..

    تَعبتُ مِنَ المَوتِ، تَعبتُ مِنَ الحياةِ، تَعِبتُ مِن الوطنيّةِ واللاوطنيّةِ، وتعبتُ مِن عشّاقٍ يرسلون جثثهم الحمراءَ لحبيباتِهم يومَ عيدِ الحبّ، عَلى سبيلِ الهديّة.
    عُروبتنا المدجّجةُ بقصصِ الحبِّ، تقتلُ العشّاقَ أو تنفيهم. ما أكثرهم هنا، من السهلِ أن تتعرّف عليهم.

  • رابط التعليق أسماء العمري الثلاثاء, 14 فبراير 2012 07:42 كتب بواسطة أسماء العمري

    تدق تلك القديمة بِ صوت يبعثر اتساقي ( كَ العادة )
    [ الثانية عشـــرة ] وينتصف الأرق مجدداًَ ,,
    أتنقل بضجــر بين قنـــــــواتٍ لا أعرف أسماء ثلثيها !
    (لماذا يوجد قرابة 2000 محطة على القائمة في التلفاز وما نتباعه لا يتجازو ال 5 قنوات ؟!)

    ما [ أحمر ] هذه الليلة ... !
    نصفها ينثر وروده على المدى عاشقاً والنصف الآخر ينزُّ من فتق قهر أحمــرٍ أيضاً !

    تزيد من ضجـــري تلك الحمرة الجوريّة !

    تتلو مذيعةٌ خبراً يقول:- " دخلنا الآن في 14 شبـــاط "
    ( بينما يبثون صوراً لمحال الهدايا والأزهار )
    ويتابع صوتها:- " ترتفع اليوم أسعار الآحمر وتعرض البضائع بِ اللون المذكور بسعر باهض
    حتى أن الوردة الواحدة قد بيعت في أول دقيقة من هذا اليوم ب 50 دولار "

    كل وردة ب 50 دولار والعشـــاق وأشباه العشــاق يشترون ويدفعون
    طبعاً ما قيمة بعض الدولارات أمام الجميلات في ليلة كهذه
    يتهادى الجميع، يهمسون ويضحكون ,, يكذبون، يربح أرباب المحلات وشركات الإتصالات
    أعايد الجميع بصمت " كل عام وأنتم حمر "

    آه نسيت أن أقول ,, والجميع أيضـــاً في هذا اليوم يحبـــــــون !

    إلاّ أنت يا وطني ,, نحبـــك ( نعشقك ) حـد النزف وتباع حمرتك كل ليلة بلا ثمن .....!
    ربـــــــاه كم أتوق لِ ليلةٍ بيضاء ,, ليلةٍ واحدة ........ فأحتفل !!

    لانـــا المدهشـــة ,, الليلة الماضية وهذا الصباح أعدت قراءة نصك كثيراً وفي كل مرة أخرج منه برغبة جامحة لقراءته مرة أخرى

    أتعلمين ,, هذا الجزء:
    " أمس كان العيدُ الوطنيُّ في هذهِ الدولة، رقصَ الجميعُ وغنّى ، وجوهنا العربية وحدها كانت كالحةً، كنّا غرباء وثكالى. مع ازديادِ الموسيقى، بدأتُ البكاء بينما تلثّمَ الرجالُ. امرأةٌ منّا قامتْ بشدِّ شعرها وتمزيق ملابسها ثمَّ مرّغت جسدها بالتراب. سألني رجل يقفُ إلى جواري ويصفّق: هَل هي مجنونة؟ ، أجبتهُ: لا، هي عربيّة فقط ، هكذا نمارسُ أعيادَنا. نزورُ المقابر بِ (كعكنا) الأصفر، ووجوهنا الصفراء، وفرحنا الأصفر . فرحنا مُصابٌ بِفقر البَهجةِ ، قلوبُنا مُصابةٌ بِ (لوكيميا) الحبّ "

    اردى من نبضي الكثيــــر وشيّعه

    لانا ,, تهدرين روعةً كـ نهر ... !

  • رابط التعليق محمد محمد السنباطي الثلاثاء, 14 فبراير 2012 13:15 كتب بواسطة محمد محمد السنباطي

    عندما يشتد القيظ تنتظر المروج المحترقة وبشوق كبير بواكير مطر طال انتظاره.
    هو ذا إبداعك يا لانا.
    تحياتي القلبية.

  • رابط التعليق نايف النوايسة الثلاثاء, 14 فبراير 2012 17:13 كتب بواسطة نايف النوايسة

    الاخت لانا المجالي العزيزة
    وأنا أشرع اجنحتي كي أغادر مدينة الرياض غدا وددت ان اتزود بطلتك الجميلة
    وأنا اتشوف الافاق من (أحمر احمر) باحثا عن وجه الوطن..
    وأي وطن يا شهريارة يا سندبادة ونحن مطوقون بكل هذا الهوان؟!
    الى متى يأخذونا مطار ويلفظنا آخر؟
    الى متى هذا التطواف دون استقرار؟
    رحلت معك ايتها الفاضلة في جرحك الراعف، وقطفت من ورده شيئا:
    بينما المرأة تعاتبني: هل تتحدثون مع أطفالكم بهذه الطريقة؟ اعتذرتُ: لا أطفال في بلادنا. بَدت غير مقتنعة بشهادتي تلك فسألتْ: ألم تكوني طفلة ذات يوم؟ . أجبتُ : لا، أبي شهيد وأمّي أرملة، كلّنا كذلك، الطفولة ترفٌ لا تستطيع عروبتنا تسديدَ ثمنه.
    أمس كان العيدُ الوطنيُّ في هذهِ الدولة، رقصَ الجميعُ وغنّى ، وجوهنا العربية وحدها كانت كالحةً، كنّا غرباء وثكالى. مع ازديادِ الموسيقى، بدأتُ البكاء بينما تلثّمَ الرجالُ. امرأةٌ منّا قامتْ بشدِّ شعرها وتمزيق ملابسها ثمَّ مرّغت جسدها بالتراب. سألني رجل يقفُ إلى جواري ويصفّق: هَل هي مجنونة؟ ، أجبتهُ: لا، هي عربيّة فقط ، هكذا نمارسُ أعيادَنا. نزورُ المقابر بِ (كعكنا) الأصفر، ووجوهنا الصفراء، وفرحنا الأصفر . فرحنا مُصابٌ بِفقر البَهجةِ ، قلوبُنا مُصابةٌ بِ (لوكيميا) الحبّ.
    رائعة انت وعلى جناح سفر ارسل لك تحية
    اخوك: نايف النوايسة/ الرياض

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الثلاثاء, 14 فبراير 2012 19:55 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    الأستاذة الفاضلة لانا راتب المجالي وقفت عند العنوان اقلبه أحمر أحمر..التفت من حولي الى مايحدث في العالم العربي أوطان مخضبة بالأحمر القاني اشلاء..فرجة على الموت ..أوطان تستغيث..شباب يهيم..قامات سامقة في الفكر والأدب تعيش الغربة...امة تستنجد باعدائها على بعضها...وتعود الى مستعمريها لتطلب منهم التدخل...عجائب وغرائب....وحكايات الف ليلة وليلة تعود....عرفت الآن انك اهتديت الى رسم المشهد بموضوعية في قصة من اجمل ماقرأنا واصدق تعبير من مشاعرنا...دمت ودام تألقك وحفظك الله...خالص المودة والعرفان......م.ص.داسه ...

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي الخميس, 16 فبراير 2012 09:33 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    "انزفْ كي أكتبَك، وليكن موتُكَ بشعاً كما ينبغي "

    أعدتِ إلى ذاكرتي كيف يعلو البعض ويرتفعون حد السّماء -وأكثر- لسببِ نزفِ وطنٍ ما ، أو بطلٍ ما ، يكتبون عنه وينظمون فيه أشعارا ومعلّقات ، فيظهرون بعد موتهم للحياة، ويبقى النّازف مفترِشا سكراتِ موتِه لا صريخ له إلّا الكلمات !

    أبدعتِ أستاذتي لانا ..
    وأُعيد ما ابتدأتِ به لوحتكِ الجميلة ..
    "لا تَكُن ثائراً، بَلْ مُناضِلاً; حَتَّى لا تَخسرني، أنّا القضيَّة "

    أتمنى أن يستمع العاشق الحي لهذه الكلمات ..
    ليفوز أخيرا ..!

  • رابط التعليق زكريا النوايسة الخميس, 16 فبراير 2012 18:33 كتب بواسطة زكريا النوايسة

    "تَعبتُ مِنَ المَوتِ، تَعبتُ مِنَ الحياةِ"
    أناأضحك بل أقهقه حين اكتشفت أن البرزخ بين حياتي وموتي لا يعدو كونه خطا باهتا قد تمسحه أنامل طفل في لحظة عابثه.
    أيكون تيسير الجنوبي ضحك من خطه كما أنا الآن؟ ... رحع الصدى من أوجاعه الحنوبية ... نعم ، نعم ... أيها المتسربل بأوجاعك المتجلبب برحيلك الدائم أنظر أنا تيسير الجنوبي لقد رسمت على الرصاصة قصيدتي النازفة.

    لانا الرائعة العزيزة ... هل هناك حقيقة برزخ بين الحياة والموت ؟

    نعم " تعبت من الحياة"
    لانا.... في غمرة بحثنا المحموم عن الرصاصة الأولى أوالثانيةأو ... سأبحث عن رصاصة تيسير الأخيرة.

    رائعة ومبدعة دائما

  • رابط التعليق د. نزيه بريك الجمعة, 17 فبراير 2012 12:24 كتب بواسطة د. نزيه بريك

    الأخت الكريمة لانا المجالي،
    أعجبني اختيارك الأسلوب السردي وأبطال ألف ليلة وليلة وتوظيفهم في تسليط الضوء على حال الأمة المضرج باللون الأحمر ، ولو جاء العنوان "احمر أسود" لتطابق مع ألوان لعبة "الروليت" التي تشبه الحياة ، بالإضافة أن اللونين الأحمر والأسود يعكسان لون الأمة التي نصفها ينزف دماً والنصف الآخر يلبس الأسود حداداً على من نزفوا ورحلوا.

    في النص استوقفني شيئان: الأول وهو الإهداء الذي جاء كمقدمة للنص، وقرأتك كأنك تقولين أن الثائر هو حالة مرحلية ووجوده رهينة ظروف معينه، يظهر ويختفي ، بينما المناضل هو حالة استمرارية كالأشجار دائمة الخضرة. إن أصبت في قراءتي هذه للمقدمة، فإني أرى بعض التناقض مع ما ورد في شباك التعريف ، حيث كتبتِ هناك أن: ... الأديب ثائر أزلي على الظلم.... " ولم تقولين أن الأديب هو مناضل . عذراً إذا تجاوزت الحدود هنا

    أما الشيء الثاني الذي استوقفني ولم أجد له جواباً حتى الآن رغم أني قرأت النص مرتان، وهو أنك قمت باستبدال الأدوار (خلافاً لما جاء في قصة ألف ليلة وليلة) ، فقد استبدلت شهرزاد برجل (قال) وشهريار الملك بـ شهريارة الملكة السعيدة. والمعروف أن شهريار هو الملك القاتل وشهرزاد هي الفتاة الذكية – ابنة هذا الوطن- التي أرادت وضع حد لسفك الدماء وبالتالي إنقاذ الوطن من النزيف. لم أجد جواباً لاستبدال الأدوار،إلا إذا كانت "الملكة شهريار" -كمؤنث - هي دلالة على السلطة.
    إن أخطأت في قراءتي المتواضعة هذه، فأرجو منك أن تطفئي ظمأ سؤالي.

    استمتعت الاغتسال بهذا المطر
    تقبلي تقديري ومودتي
    نزيه بريك/ الجولان المحتل

  • رابط التعليق زهدي حسني الزمر الجمعة, 17 فبراير 2012 12:44 كتب بواسطة زهدي حسني الزمر

    الاديبة الكاتبة والشاعرة المبدعة لانا راتب المجالي.
    اهذا قدرنا في اوطان ممتدة من المحيط الى الخليج لا تعرف الا اللون الاحمر، ونشم رائحة البارودونسمع صوت الرصاص ،وتكتحل اعيننا بالجنازات والتوابيت للصغار والكبار ؟ ما عادت ايامنا تعرف الحب ، غابت البسمة عن وجوه اطفالنا ، هل تجمدت قلوبنا وتجلدت وخوت من انسانيتنا ؟ ام سرقها السلاطين والخلفاء ليتمتعوابالتاج والصولجان؟ لكن الموازين انقلبت والمعايير تبدلت ... ولا بد ان يستجيب القدر .
    أحمر ... أحمر من روائع المبدعة لانا كما عودتنا دومأ على ما يأسر قلوبناويشد عقولنا .
    دمت متألقة ولك احترامي وتقديري

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 15:03 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الصديق العزيز الأستاذ بشير النحلي:
    سأستعير التفسير الذي أورده الأستاذ د. نزيه بريك في مداخلته القيّمة كي أرد عليك:( أن الثائر هو حالة مرحلية ووجوده رهينة ظروف معينه، يظهر ويختفي ، بينما المناضل هو حالة استمرارية كالأشجار دائمة الخضرة.)
    الثورة لا تكون بنت التخطيط دائماً، فهي تشتعل في أي لحظة ودعنا نلتفت قليلاً إلى ثوراتنا العربية النقيّة التي لم تكن ابنة التخطيط بل ابنة القهر والاستعباد فقط.

    أستاذي الرائع:
    مداخلتك الراقية أسعدتني ووجودك في الأدب العربي يملأني بهجة
    كن بخير وأشكرك من أعماقي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 15:16 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الصديق العزيز الأستاذ ادريس انفراص:
    عندما أقرأ مداخلاتك أشعر أنك من كتبها فأنت قارئ يوغل في العمقِ والنقاء
    ما أبهى هذا الوعي!، ما أبهى " الأدب العربي" عندما تكون فيه!.
    كن بخير وعمق كما أنت
    وتقبل تحياتي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 15:21 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    أستاذي العزيز سليم أحمد حسن
    تعب جَمعيّ تتقاسمهُ عروبتنا المثقلة بالبؤس .
    سلامة قلبك من هذا التعب، سلامة أوطاننا منه.
    كن بخير أيّها الصديق الرائع والأديب المتميز
    تحياتي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 15:48 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    غاليتي أسماء العمري صاحبة الحرف الجميل:
    لو كنت مسؤولة في بلدي لأعلنت عيد الحب إجازة سنويّة لعلّنا نجعل من الحب أولويّة وطنيّة.
    لا ثورة دون حب ولا حضارة ولا حياة.
    تداعياتك البديعة هذه تصلح نصّاً لا مجرد مداخلة.
    عزيزتي:
    أنتِ رائعة
    كوني بخير

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 15:50 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الصديق العزيز محمد محمد السنباطي:
    ولا " أدب عربي" دون وجودك الباذخ فيه.
    كن بخير مبدعنا الأنيق
    وتحياتي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 16:02 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    أستاذي العزيز نايف النوايسة:
    عندما أكتب نصّاً أتابع بريدي في انتظار رأيك فيه، عندها فقط يأخذ شرعيّته
    لا حرمني الله رؤيتكَ الثاقبة ولا حرمنا الله في الأدب العربي ياسمين حروفك تنثرها حبّاً ووعياً وجمالاً فيه.
    أستاذي العزيز الفاضل:
    من المزار ، من الرياض، من عمّان ..تبقى أستاذنا وقامتنا التي نعتزُ فيها
    كن بخير
    وتقبل تقديري واحترامي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 16:16 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الأستاذ الفاضل محمد الصغير داسه:
    أحياناً علينا أن نخرج قليلاً من المشهد كي ننظر بشموليّة وموضوعيّة للموقف الذي نعيشه. يبدو أنّني استطعت كبح جماح أشواقي المتجهة دائماً نحو الحريّة لصالح هذه النظرة. آمل أن أكون قد نجحت. آمل لو استطعنا حلّ هذه المعضلة النازفة دوماً في شوارعِ أوطاننا.
    أستاذي الفاضل:
    مداخلتكَ تكشفُ عن قراءة واعية عميقة لا يستطيعها إلا مبدع بحجمك
    كن بخير
    وتحياتي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 16:39 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الأستاذ المبدع عماد الدين حلمي العتيلي :


    (أعدتِ إلى ذاكرتي كيف يعلو البعض ويرتفعون حد السّماء -وأكثر- لسببِ نزفِ وطنٍ ما ، أو بطلٍ ما ، يكتبون عنه وينظمون فيه أشعارا ومعلّقات ، فيظهرون بعد موتهم للحياة، ويبقى النّازف مفترِشا سكراتِ موتِه لا صريخ له إلّا الكلمات !)
    أو من يكون حبرهم بلون فلسطين بينما هم على استعدادٍ لبيعها!
    ماذا نفعل؟ الجميع يتاجر بأشيائنا الحميمة.
    الأستاذ عماد الدين:
    قراءة عميقة ومختلفة وأنيقة، تشبه إبداعك الجميل.
    سرّني وجودك
    كن بخير وتحياتي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 17:24 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الأستاذ الصديق زكريا النوايسة:
    اشتقتُ لجدليّة الحياة والموت التي كنّا نتشارك فيها. وها أنت هُنا بكاملِ أناقتك تعيدها من جديد.
    ابتسمت بعد قراءة مداخلتك وسؤالك!، تذكرت المثل القائل:( باب النجّار مخلّع) وها أنا أقف أمام سؤالك الذي هو معضلتي كنجّار!.
    الموت والحياة جدليتي الكبرى، حتّى أنّني أتساءل أحياناً إن كنتُ في الحياة أو ما زلتُ هناك في الموت.
    أكتبُ أيضاً كي أتأكد من انتظام نفسي ومن وجودي.
    هل نحنُ أحياء؟ هل أمواتنا أموات وهم يعيثون أشياءهم في تفاصيلنا اليوميّة؟
    تيسير الجنوبيّ، زكريّا الجنوبيّ، لانا الجنوبيّة ورصاصنا الحيّ الميّت سيبقى ما حيينا أو متنا.
    لكَ خالص التقدير والاحترام

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 18:24 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الأستاذ القدير د. نزيه بريك :
    قراءة مدهشة!.
    سأحاول الإجابة على هذهِ الأسئلة العميقة قدر إمكاني فأنا ضد تفسير النصوص وأتركها دائماً للقارئ.
    .
    .
    1-
    ( ولو جاء العنوان "احمر أسود" لتطابق مع ألوان لعبة "الروليت" التي تشبه الحياة ، بالإضافة أن اللونين الأحمر والأسود يعكسان لون الأمة التي نصفها ينزف دماً والنصف الآخر يلبس الأسود حداداً على من نزفوا ورحلوا.)رؤية عميقة وفيها أبعاد أخرى، قد آخذ فيها عندما أقوم بتطوير النص، لكنّني بخلافك لا أجد الدنيا أسود وأحمر فقط!، هناك الأبيض الذي بقي ذاهلاً عن كل شيء يدور حوله، وهناك الرمادي الذي يداهن باستمرار، وهناك الأصفر الخائف، وال..الخ.
    2-
    نعم قصدتُ ما توصّل إليه فكرك الناضج:( أن الثائر هو حالة مرحلية ووجوده رهينة ظروف معينه، يظهر ويختفي ، بينما المناضل هو حالة استمرارية كالأشجار دائمة الخضرة.) أمّا عن التناقض، فهو ليس كذلك خصوصاً لو عرفت أنّ ما كتب في شبّاك التعريف هو جزء من مقالة لي بعنوان ( فئران ورجال) كانت في بداية الثورات. وها نحنُ الآن نتعلّم من ثوراتنا ونتساءل: ماذا فعلنا بالثورة؟ ماذا فعلت بنا الثورة؟
    أقصدُ، أنَّ بعض الثوّار باعوا مبادئ ثورتهم وتحولوا إلى طغاة!. ، نحنُ نحتاجُ إلآن إلى نضال أو إلى ثائر أزلي لا يبيع مبادئ ثورته بثمن بخس.
    قد تكون فضيلتي الكبرى أنّني أتراجع باستمرار عن بعض قناعاتي بعد أن أجربها.
    الآن، عندما أعيد صياغة تلك المقالة سأبدّل كلمة الثائر.
    إذاً، ليس تناقضاً بل نستطيع القول أنّه إعادة صياغة فقط.
    3-
    شهريارة الأنثى هي أيضاً جزء من فكرة لإطلالة في الادب العربي بعنوان ( أنا شهريارة لمن أحكي رمادي؟! )
    شهريارة هنا هي الأمّة، هي الشعوب العربية وقمت بتحويلها إلى شهريارة ضمن هذا المفهوم ، عموماً هنا بعض المقتطفات التي تشرح الفكرة:
    (تلكَ هي الداجِنة أل ..كُنتها; شهرزاد أخرى تحتالُ على سيفِ مسرور وطغيانِ شهريار، وما في يديها غير رجع الألم .
    تِلكَ هي المُستكينة أل..كُنتُها; فيا وجع القلب إذ يحولّني إلى شهريار(ة)، وَكأنّني على شرفاتِ إنتظاري منذُ ألف عام!.)
    وأيضاً:
    ( أنا شهريار(ة) الأمّة، المقهورة والداجنة والفَقيرة والمُغيّبة بفعلِ سياساتٍ تَجهيلية، قامت بتخديرها بكلِّ أنواع (الأفيون) وأشكاله!.
    أنا شهريار(ة) الشعوب العربية، التي فَدت دماءها وروحها للسّاسة من المحيطِ إلى الخليج ولم تَسمع إلا رجع الطغيان!، وأنا شهريار(ة) بفعلِ ثورةٍ صاخبة لا صامتة، مُعلََنة لا مُختَبِئة.
    أنا هي شهريار(ة) ، وسأجِّز رقاب اللاحريّة التي تطاولت في الظلم رقبةً، رقبة...
    فأينكَ يا مسرور؟)
    ..
    الأستاذ القدير د. نزيه بريك:
    آمل أن أكون قد أجبت، ودعني أوجه لك شكري العميق وافتخاري بوجودك بيننا في الأدب العربي قامة نعتز بها.
    تحياتي وتقديري

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 18 فبراير 2012 18:42 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    أستاذي العزيز زهدي حسني الزمر
    يبدو أنّه قدرنا، قدر هذهِ الأمّة المنكوبة بحكّامها وضعفهم وضعفنا.
    كنتُ أحاول رسم المشهد بموضوعيّة رغم سوداويته، سوداويّة ما نعيشه فوق هذهِ الأرض ولكنني رغم هذا وذاك ما زلتُ اؤمن بأن:( ولا بدَّ أن يستجيب القدر ..)
    أستاذي العزيز :
    دائماً تقرأ بعمق وتحلل بجمالية عالية، اشتقنا لوجودك بيننا من جديد
    تحياتي وتقديري

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأحد, 19 فبراير 2012 05:57 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأديبة المميزة والأخت العزيزة لانا.

    حين يكون النص بهذا الزخم تضمحل كلماتنا وتصير القراءة موغلة في الخصوصية...يدهشنا ويوجعنا، تسحرنا صوره وحكاياته. تُأجج مشاعرنا وأفكارنا، تمحور الوطن والحب والموت فنرى قبسا من روحك النابضة باختلاجاتها الجنوبية الموغلة في الوجع.

    إختيار رائع لـ"شهريارة" ورفيقها "شهرزاد" الذي "كف عن الكلام المباح" فبل الأوان، فانقلبت الأدوار... تركها تسافر وحيدة بين الحب والموت والحياة مثقلة بوطن "مصاب بلوثة وطنية" دفعته إلى أن يحمل حقائبة ويقرر الرحيل.

    ويستمر الكرنفال على مسرح الطغيان، زمن موغل في الحمرة، يمارس فيه الرجال حقوقهم بحد الشرع، وتجوب النساء مطارات العالم هربا من موت فضفاض، ويبقى الساسة سادة، ويفقد الأطفال طفولتهم فبل أن يتسنى لهم أن يعيشوها.

    وهي السنديادة الشهريارة المرأة، تَعبت مِنَ المَوتِ، تَعبت مِنَ الحياةِ، "تَعِبت مِن الوطنيّةِ واللاوطنيّةِ، وتعبت مِن عشّاقٍ يرسلون جثثهم الحمراءَ لحبيباتِهم يومَ عيدِ الحبّ، عَلى سبيلِ الهديّة"...وتعبت من موتها اليومي...

    عزيزتي، رغم كل التعب والموت، ينبض نصك بالحياة فيبعث فينا رعشة تعيدنا لبداية النص: "كن مناضلا" على أمل إحتمالات حب جديد، وحياة جديدة، ووطن وقضية وصباح أكثر إشراقا

    مع مودتي اللامتناهية

    نسرين

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي الاثنين, 20 فبراير 2012 19:57 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    غاليتي د. نسرين
    سأعود لمداخلتك بعد أن تنتهي هذه الأنفلونزا الشديدة. أنا بالكاد أكتب على الكيبورد
    محبتي

  • رابط التعليق البشير النحلي الثلاثاء, 21 فبراير 2012 22:28 كتب بواسطة البشير النحلي

    نستعير من المتنبي:

    "زال عنك إلى أعدائك الألم"

  • رابط التعليق يسر فوزي الجمعة, 24 فبراير 2012 09:10 كتب بواسطة يسر فوزي

    الموشّحة دائما بسنابل العطاء و الإبداع ... الرائعة لانا المجالي كلما أقرأ عقيق حرفك أغرق بين درّك الكامن و وقع أزاميل الوجع ... أحمر أحمر عزف على وتر الجرح / جرحنــا ...
    أجبتهُ: لا، هي عربيّة فقط ، هكذا نمارسُ أعيادَنا. نزورُ المقابر بِ (كعكنا) الأصفر، ووجوهنا الصفراء، وفرحنا الأصفر . فرحنا مُصابٌ بِفقر البَهجةِ ، قلوبُنا مُصابةٌ بِ (لوكيميا) الحبّ.... شاهقة كدأبك جميلة الأدب العربي

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي الجمعة, 24 فبراير 2012 17:44 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    غاليتي الأديبة الرائعة د. نسرين أختر
    أشعر بالحظ لأنني أحظى دائماً بقراءات من قاماتٍ أدبية بحجمك. تكتبين بنبض القلب لأنكِ تقرأين من خلاله.
    هذا الشجن يجمعنا هنا في الأدب العربي لأن نتشارك الوعي الجمعي والوطنية الحقيقية غير المفتعلة.
    صدقيني، أنا لا أكتب. لم أستطع الكتابة في حياتي أنا فقط أنزف حياتنا اليومية وأنتحرُ فوق ورقة. معظمنا يفعل هذا.
    لك محبتي العميقة وأنتظر زيارتك للوطن كي نثرثر مع فنجان قهوة بنكهة شجنك الاستثنائي
    كوني بخير

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي الجمعة, 24 فبراير 2012 17:45 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    مساؤك خير الرائع البشير النحلي
    ما أنقاك. تعويذتك تلك أفادتني كثيراً
    كن بخير

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي الجمعة, 24 فبراير 2012 17:49 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    صديقتي الأديبة يسر فوزي
    لغتك الباذخة هذه حتى في المداخلات تدهشني.
    تتشرف نصوصي بحضورك الأنيق وتزداد جمالاً
    لك محبتي يا ابنة تونس الرائعة

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 838 زوار  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.