- خطأ
عيسى بطارسه
ولد في قرية "سوف" شمال الأردن. وانتقل مع والديه الى المدينة وهو ابن تسعة أعوام، تسعة أعوام كانت كافية لتصبغ بقية عمره برائحة الكروم والدوالي ومواسم قطف الزيتون والحجل وبئر الماء واللوز والتين والمشمش ودخان الطابون وخرير عين الماء وترقب انتظار المطر وفرح وصول الربيع القروي بفراشه وقبراته وحساسينه، والصيف بمواسم حصيده وبيادره، والجلوس الطويل أمام شاعر الربابة الضرير "أبو بيرق" الذي كان يأتي الى "سوف" مع إطلالة كل ربيع ويمضي بين ظهرانيها أكثر من أسبوعين، وهو يحمل معه الربابة والطرب والزير سالم وعنترة العبسي، وأبو زيد الهلالي وغيرهم.
هذه الذكريات التي قلما تخلو قصيدة له من تلك الصور المبكرة الجميلة.
* عام 1974، هاجر مع عائلته الى جنوب كاليفورنيا. في مطلع تسعينات القرن الماضي أسس مع الشاعر حكمت العتيلي، والشاعرة سلوى السعيد، ومجموعة من الكتاب والشعراء والصحفيين، المنتدى الثقافي العربي الأميركي، الذي كان يعقد مرة في الشهر في بيت أحدهم.
* أصدر عام 1993 ، مجموعته الأولى بعنوان "الآخر البعيد"، الذي أعاد طبعه في نفس العام الأتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
* عام 2000 أصدر ديوانه الثاني "من يهز الشجر؟"
* عام 2004 صدر عن مؤسسة الشرق الثقافية ديوانه الثالث "وجع المسافة".
* عام 2007 صدر ديوانه الرابع " قليل من الخبز .. كثير من الحب"
* عام 2011 أصدر ديوان "قبل أن ينتهي الزمان" الذي طبع على نفقة وزارة الثقافة الأردنية.
مكان الأقامة: كاليفورنيا
البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
الأحدث من عيسى بطارسه
- من أجل عيون الوطن
- طنجة تحتفل باليوم العالمي للشعر
- وأخيراً ..
- صدور مسرحية "الروكي بو حمارة" لعبد الإله بنهدار
- "يلله الغِـيثْ ياربي"..
- حُبُّ الأذى ..
- ما بين كلب وكلب
- لعيونك ياوطني ..
- " لَهْ لَهْ لَهْ .. الدايم الله "
- اللص غير الظريف
- في الزمن الرديء ..
- صدور ديوان ( ضفائر منف ) للشاعرة فاطمة الزهراء فلا
- ما قاله لنا الوطن
- الربضي والشعلان في مؤتمر الواقع والواقعية في إيطاليا
- البصّـــــــة
- الأطلالة .. ومواضيع أخرى
- مسرح أوناميربأكادير يحتفي بالشاعر المغربي سعيد الباز
- وراء سياج الوطن
- امرأة من وَهم
- د.سناء الشعلان
- ثـــــورة القهــوة ..
- رحيل الشاعر حسيب الجوهري الأخير ..
- المفـــرق
- عين لندن وحكايات العربي المضيع بين أهوال الحرب وأوهام السلام
- بعد خمسين عاماً ..
- "أولـغـا" الأرجنتـينـية
- الفيسبوك .. ونحن!
- البلطجية ..
- دراسة تكشف سر ظهور لغة عربية "جديدة"
- وزير الثقافى يتباحث مع كاتب الدولة الليتواني حول سبل تطوير العلاقات الثنائية
22 تعليقات
-
رابط التعليق
الجمعة, 17 فبراير 2012 07:57
كتب بواسطة
سليم أحمد حسن
أخي عيسى
كان الله في عونك، وعون كل غريب، ولكنك تحمل من الهم أكثر من طاقتك ، وأقوى من صمودك ، وتصبر..
وتصبر ..ولعلي أسمع تغني
وقـد يجمع الله الشتيتين بعدما ......
أما أروع مشاعرك وشوقك اللاهب ، ما أعذب ما تقول:
نَهَضَتْ رُوُحِي منَ النّومِ،
لدَى الصّبْحِ،
وَقدْ بلّلهَا نَايُ الشَّجَنْ،
شَجَنٍ سَوّى بِقَلبي وَطَنِي حُلمَاً
وَسَوّى الحُلمَ في الغُربَةِ
أرضَاً لي،
وَأهلاً وَوَطَنْ!
لك الحب وشوق الحب -
رابط التعليق
الجمعة, 17 فبراير 2012 09:21
كتب بواسطة
محمد محمد السنباطي
أخي الحبيب الأستاذ عيسى:
هي الغربة يا أخي تشعل في القلب جمر الإلهام.وهكذا كلما حَطّتْ عَلى أطرَافِ حُلمِك.
قُبّراتٌ مُثقَلاتُ الجُنْحِ بالأشْوَاقِ ..من الوطن البعيد النائي تأتيك القبرات الرقيقات فإن هيَ حَكّتْ جَنَاحَاً في زَوَايَا حُلمِك زَادَتْ غُربَتك ليْلاً
كَئيبَاً مُدلَهمّا، فما بالك يا أخي الحبيب إذا غَصّتْ بِدَمعٍ وهيَ تَشدُو؟!
ويظل صوت القبرات يأتيك مذكرا بالوطن وكُلمَا لامَسَ سَمعِك شَدوُهَا
أغرَقَ رُوحِك ضَوءُ صُبحٍ
من سَما "عمّانَ" فزَادَ الحُبَّ حُبّاً،
وهنا يظهر وجه الأب الذي هو ورة من وجه الوطن وبه كل خصائصه. يظهر منْ خلفِ سُورِ المَوتِ مَكسُورَاً
وَلمْ يَنطِقْ وَلو حَرفَ عِتَابٍ؟
ولماذا يعاتب وهو الصامت من زمن؟ والنائي من زمن؟ والغريب من زمن؟
وهنا تنتشر عُرُوقِ الزّعتَرِ البَريِّ التي فتنت بروست في البحث عن الزمن المفقود. نَفسِ الزّعتَرِ البَريِّ ذَيّاكَ الذي
مَا اخضَرَّ يُومَاً مثلمَا اخضَرَّ
عَلى "مَزنُوكِهِ"
وانْهَالَ منْ كفّيْهِ
دِفئَاً لك وَعُشّاً خَيّرَاً
في "شُرشِ"* أمك.
آه. اكتملت الدائرة الحنينية بظهور الأم الحنون. كل الغائبين عادوا يا أخي عيسى ليكتمل الاحتفال البهيج. هنا تنهض روحك من نومها فرحة بالصبح البازغ، ورغم فرحتها فقدْ بلّلهَا نَايُ الشَّجَنْ،
شَجَنٍ سَوّى بِقَلبك وَطَنِك حُلمَاً
وَسَوّى الحُلمَ في الغُربَةِ
أرضَاً لك،
وَأهلاً وَوَطَنْ!
ما أبدع هذا وما أجمله. ولا تزال القصيدة تعطي. -
رابط التعليق
الجمعة, 17 فبراير 2012 17:50
كتب بواسطة
نايف النوايسة
أخي الأستاذ الرقيق عيسى
ما الذي تفعله بنا بين فترة وأخرى؟
أهكذا فعلت بك الغربة وقد ظننا انك تركت كل شيء وراءك؟
كم أنت رقيق أيها الرقيق؟
لا أخفيك أيها العزيز بأنني أجهز دلاء الدمع كلما أفضت علينا
من دلاء شعرك قصيدة..
قبراتك حطّت عند نوافذنا أيضا وحساسينك..
وحملنا بالكفين منها بعض دموعك..
ما أقسى الغربة يا صديقي بعيدا عن الوطن! لكن ما أشد قسوتها على المرء
حينما تكون داخل الوطن!!
دمت لنا فارسا لقصيدة الغربة النبيلة
واسلم لأخيك -
رابط التعليق
الجمعة, 17 فبراير 2012 21:02
كتب بواسطة
عماد الدين حلمي العتيلي
كلّما أحسّ الغريب بشيء من الظّما ..
وكلّما أرخت الشّمس أحمالها فوق رأسه ..
أطلَّت عليه من بعيد ظلالٌ وارفة..
وقطراتُ ماء تلوّحُ له من هناك تسيل على شفتيه وتُرجِعُ قلبهُ المُضنى إلى بيتِ الحبيب.
أتدري ..
أحبُّ الغربة أحيانا !
أحب السكّين الذي تغرسُه في الفؤاد .
وأحب طعم الأسى المصبوغةِ به .
فبدون هذه الآلام لا أحسُّ بفردوسِ الوطن .
بل أعتقد أنني أعيش حالة من العشق للغربة !
هي الحاجز الساحر الذي يحجزُني عن إلفِ الوطن ، هي ما يمنعني من الاعتياد عليه أو ربما من الإحساس بشيء من الملل تجاهه !
فشكرا للآلام ، وشكرا للدّموع ،وشكرا للسّكاكين ، وشكرا للأحزان !
أطال الله بقاءها ..
أمدّ الله في عمرها ..
ليمتدّ عُمر الوطن ..
وليحتَلّ بيتنا الصّغير في قريتنا الريفية المتواضعة مقعد الخلود داخل القلب والذّاكرة .
أبدعت أستاذي الكريم عيسى كعادتك ..
كل الودّ -
رابط التعليق
السبت, 18 فبراير 2012 09:22
كتب بواسطة
ادريس انفراص
سبق وقلت في مرات عديدة بأن حين تقرصك الغربة ويركبك الحنين تنزف شيئا رائعا وتذوب حروفا تطير منها فراشات بألف لون...وهذا ما يتأكد هنا وكما سبق الإخوة إلى تسجيله فإن الجميل هو ان ندعو لك دائما بأن يركب روحك هذا الحنين لنستمتع نحن القراء بجمال صوغك وروعة شعرك الذي تصهره الغربة بنار الشوق ولوعة الفراق فينسرب من قلبك ذائبا بهيا رائقا كسبائك من ذهب تلتمع حروفها وتشع كلماتها...
-
رابط التعليق
السبت, 18 فبراير 2012 17:03
كتب بواسطة
محمد الصغير داسه
.الأخ الكريم الشاعر الرائع..عيسى بطارسة..حقيقة أن الانسان ابن بيئته ،يحن الى مرابعها الخضراء ، والى بيته الجميل ن واسرته الطيبة المتماسكة ،وانت استاذنا الكريم اكثر الناس التصاقا بهذه الأسرة الكريمة لعل ايام الطفولة كانت دافئة في مرحةالطفولة وان الوالد كان طيبا وسيما خلوقا وان الأم كانت جامعة لخصال الأم الطيبة الحنون..لذلك فان شعرك صورة لهذا الحنان، فكلما تذكرت ايام الطفولة تحركت غربتك ولبست حلة تلك الأيام الذاهبة من العمر..لذلك فنصوصك تحمل الكثير من الذكريات وهي تسائل الذاكرة لتستحضر المزيد،فلقد قرأت النص واعدت قراءته واجلت قراءة ثالة لأنه متعة قرائية وسبيل الىمعرفة الذات من خلال هذا صهد الكلمات المؤثرة ..خالص التحية وعظيم الامتنان ...ص.د.داسه
-
رابط التعليق
السبت, 18 فبراير 2012 18:31
كتب بواسطة
ادريس انفراص
كنت في صباح هذااليوم لما قرأت قصيدتك هذه وغربتك الموغلة في الذات وكتبت ماكتبت نسيت أن أسجل ملاحظة تبدو لي من الجمال ومما يمنح البهاء للقصيدة هو اكتمال الصورة,وأقصد بذلك أنك أو إن روحك لم تنهض من نومها في الصبح إلا بعد ان اكتملت الصورة بحضور الأب والأم وقبلهما عمان,وهؤلاء عناصر ثلاثة هم من يجعلوك تكابد وتنصهر روحك وتذوب بالوجع,فهم لم يتركوا حلمك إلا بعد أن زاروه هم الثلاثة متلاحقين ومتتابعين,كل منهم يسجل حضوره كما يريد أن يكون ويلونه باللون الذي يريد أيضا,تتابعوا فأيقضوا حلمك ومروا به يحطون اللوعة في فؤادك ثم يغيبون ,وبعد ان اكتمل الحلم بهم جميعا وامتلأ فضاء الصورة في شاشة الدماغ الحالم مضوا إلى حال سبيلهم واكتمل بالتالي مشهد الحلم فنهضت الروح والجسد من نومهما في الصبح لإتمام القصيدة باستحضار ماجرى....هذا من ناحية أما من ناحية ثانية فليس أنانية ما أقول بل عشقا لقصائد غربتك التي أجدهاترفل في الجمال الروحي ولوعة الذات وحرقتها ثم لغتها الرقيقة التي تنقل الأحاسيس بروعة متناهية وإني مصر جدا جدا ياصديقي على ان أقول لك:"إغترب أنت وازدد غربة لنستمتع نحن بقراءتك" دمت جميلا...
-
رابط التعليق
السبت, 18 فبراير 2012 20:14
كتب بواسطة
عماد الدين حلمي العتيلي
أستاذي الكريم عيسى بطارسـة ..
بالتأكيد أعرف الأستاذ الشاعر حكمت العتيلي رحمة الله عليه ، ولكن لا قرابة دم تربط بيننا .
هو اسم العائلة يجمعنا ليس إلّا ..
دمتَ بخيـر . -
رابط التعليق
الأربعاء, 22 فبراير 2012 13:53
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
ألاخ والأديب العزيز عيسى،
ذات يوم، جمعتنا الغربة على صفحات موقع، فسهرنا نسمع الراوي عيسى يحكي مواويل وطن. عندها "أخضر الزعتر البري"وأمتد من الـ "مزدوكة" و"الشرش" إلى الحرف، صار حنين وأنين وأمل. وبريشة فنان هرهف الحس، حول هذا الراوي العاشق أبيات القصيدة خاطرات أرجعتنا للبيوت والشوارع والكنائس والمدارس والمقابر والحفر...
نعم يا أخي عيسى، تدق أبياتك ابواب قلوبنا، تصير النبض، فيتفجر فينا الحنين وتكبر الغربة.
ودمت عاشقا، مرهفا، سالما.
نسرين -
رابط التعليق
الأربعاء, 22 فبراير 2012 20:28
كتب بواسطة
زهدي حسني الزمر
الاستاذ الكبير والشاعر الاديب عيسى بطارسه .
اوجعتك الغربة ام اوجعك الحنين الى الوطن ...؟ من منكما يؤلمه الوجع اكثر ؟، تطوف روحك المدن والقرى بشوق على جناحي طير اعياه الالم ، فيعود طيرك ويخبرك ان وجع الوطن اكبر و همومه اكثر ، أغتصب المنافقون براءته ، وتطالوا على مقدراته ، إستقووا عليه فأضعفوه وأهانوه ، لو رجعت لأحتضنك بدفئه ، لكن حزنك عليه سيزيد غربتك غربة ، فترجع فيه غريبأ كما كنت .... !!!
دمت دومأ مبدعأ ومتألقأ ... ولك احترامي وتقديري
زهدي الزمر -
رابط التعليق
الجمعة, 24 فبراير 2012 09:39
كتب بواسطة
يسر فوزي
نَهَضَتْ رُوُحِي منَ النّومِ،
لدَى الصّبْحِ،
وَقدْ بلّلهَا نَايُ الشَّجَنْ،
شَجَنٍ سَوّى بِقَلبي وَطَنِي حُلمَاً
وَسَوّى الحُلمَ في الغُربَةِ
أرضَاً لي،
وَأهلاً وَوَطَنْ!
نقش الوجع ينقر مرايــا الغربة لعلّ صوت زجــاجها المتناثر يخفّف من حدّة الضّنى الساكنة ربوع المغترب .... رائعة من روائعك الشاهقة أديبنا القدير الأستاذ عيسى بطارسه. -
رابط التعليق
الجمعة, 24 فبراير 2012 18:24
كتب بواسطة
لانا راتب المجالي
نَهَضَتْ رُوُحِي منَ النّومِ،
لدَى الصّبْحِ،
وَقدْ بلّلهَا نَايُ الشَّجَنْ،
شَجَنٍ سَوّى بِقَلبي وَطَنِي حُلمَاً
وَسَوّى الحُلمَ في الغُربَةِ
أرضَاً لي،
وَأهلاً وَوَطَنْ!
.
.
ياااه، سأبكي مثل وطن!
بكيتُ مثل الوطن.
أحـدث التعـــليقـــات
-
قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة…
كتب بواسطة
محمد يوب
لِمَنْ القريض؟؟
-
"فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة…
كتب بواسطة
محمد يوب
العطر المألوف
-
الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير…
كتب بواسطة
محمد يوب
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد…
كتب بواسطة
محمد يوب
جمالية السرد العجائبي
-
"جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .…
كتب بواسطة
لانا راتب المجالي
العطر المألوف
-
تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
معارج العشاق
-
أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
انفاس الأقحوان...اا
-
تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
إعتَـرِف ..!
-
أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..…
كتب بواسطة
عماد الدين حلمي العتيلي
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل…
كتب بواسطة
سليم أحمد حسن
القطط المتخمة
أحــدث الفيــديــو
تسجيـــل الـدخـــول
كتب ومراجعات
عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي
الأدب العربي
مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

أخبــار ثقــافيـــة
صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "
.jpg)
للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...
الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي
.jpg)
في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية
الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن
.jpg)
بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية
الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "
.jpg)
الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد النبي الشراط
دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية
.jpg)
عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من
جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات
.jpg)
عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة
الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني
.jpg)
عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...
الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي
.jpg)
عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية
فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...
"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"
الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين" بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"
.png)