الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
خطأ
  • JUser::_load: Unable to load user with id: 1552
الأربعاء, 15 فبراير 2012 15:17
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(0 تقييمات)

شهقات ..على جسور الدمع...

  • كتب بواسطة  محمد الصغير داسه
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني

1- رأيتُه في المحطة،مُنتفش الشعر، حافي القدمين بدون حذاء، يجوب المكان جيئة وايابا،

 يزحف كعصفور مهيض الجناحين بين الحافلات وسوق النسْوة، يدفعه اليأس والرّجاء، يتحرّك بدون وعي وسط أكداس من القمامة، تنبعث منها روائح كريهة مقزِّزة، تمتزج بروائحَ البخور والشّواء وعِطر النساء المُتسوقات، هنَّ يتدافعْن على طاولات الباعة، فيندسُّ بينهن متلطفًا حدّ الاسْتجْداء، يجرُ اسْماله والعَرقُ يتصبّبُ، ووشوشات انفاسه تتصاعدغبارا، يُمسك بأنامله النحيفة قرُُورات ماء متلطفًا،ماء..ماء.. حمُولة بوزن جسمه النَّحيف، ينهرُُه هذا، يركله ذلك، والأيادي تمتدُّ اليه تكنسه، الدّمع سيلٌ على خديْه وهو حَسير، اومأت اليه امرأةٌ ثم اشاحت عليه بوجْهِها، فأخذ يتودّدُ اليها حزين الكلمات وهي عنه تتلهى، تستوقفه أخرى مشفقة وتسأله باستغراب: لماذا تجهد نفسك هكذا ياولدي؟ يَخْفظ نظرَه من الذل حَزينًا، يتنهّدُ.. تنفلتُ شفتاه مرتعشة، امّي مريضة..اا             

2- يندلق الدّمع من جفنيه أوجاعًا،يغوصُ في مرّأحزانه شهقات، يخفض صوته وببراءة الأطفال، يُفرج عن ماتبقى من كلمات متعبة، ابيعُُ الماء لأشتري الدواء لأمّي،أنا على وشك جمْع المبلغ، اخرجت منديلها وجفّفت دمْعَهُ، أين أمّك؟ هي طريحة الفراش، واين أبوك؟ مات مُنذ زمان،خذ ثمنَ الزجاجات واتبعني، حدّق فيها مذهولا، والخجل يُلجمه، اشترت له الدّواء وأخذتْهُ معهاالى بيته، ما ان وطأت قدماها ارضُ المكان حتى صاحت مُندهشة..ماذ ارى؟ ياالهي..في مدينة الورودِ اكواخٌ ومستنقعات وادغال،لاأصدّق..اا..حواضن لصناعة الجَريمَة، كوخٌ من الصفائح، يلفه الظلام لاباب له، يأوي عيَّالا، صِِبْية ٌعُراةٌ جيّاعٌ يقفون على جُسور الدّمع، يقتاتون على فضلات المزابل في وئام مع الجرْذان والقطط،أي مجتمع هذا ؟ غابت المشاعرالانسانيّة وران على القلوب، لم يعدْ احد يلتفت للبؤساء، يتامى وارامل الأحياء الفقيرة، من يُدفء قلوب هؤلاء؟أمّ تئنُّ مستلقيّة على الأرض ملفوفة في اثواب رثة كمناشف حمّام، تستغيثُ ولا مغيثَ.. اا تقتربُ منها منحنيَّة..                                                         
3- هي ذي امرأة ٌمهزُومة ٌتتوجَّع، ينتابُها شعورٌ بالمهانة والاذلال، وجهٌ ملائكي اصفرٌ باهت، نادتها:عمَّتي ما الأمر؟ ترفع يدها وتقول بعد جُهد جهيدِ انا بخير، يا للصبر..اا تفْحصُها وتصْلح احْوالها، ثم تخرجُ من عندها تنزف عُصارة َاحزانها والعينُ دامعة، وتهتفت الى السّاعفة، لتنقلها الى المشفى، انذهلَ الطفل مَبهُوتا، تفجَّرت من بين اضلعه آهات حزن ..شهقات، ومن جفنيه لاح بريقُ أمل، سُؤال خجولٌ، كلامُ يتجادلُ مع الصّمت، انه صوتٌ مكبوتٌ يردّدُه دُون وَعي، من ذا الذي يُكفكف دمْع َالطِفليْن ياطبيبة..؟ السؤال الصَّاعقة هزّ اغصان قلبها، ومن تحت الرماد استنهض مشاعرها الرقيقة تقطر رحمة، وانبرت تقول في همس: لاتشغل نفسك بهذا ياولدي، ستتولى هي الأمر بنفسها، ليس عندكم شيئ تخسرُونه هنا، هيا..هيا.. واخذتهم جميعا الى بيتها، من يَومها استأنف الطفل دُروسه بعد انقطاع طويل، وتسلل الأملُ الى النفوسِِ المعذبة عندما تماثلت امّهم للشفاء واصبحت قيّمة في عيّادة الطبيبَة..
 
المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
محمد الصغير داسه

محمد الصغير داسه

الأحدث من محمد الصغير داسه

  • انفاس الأقحوان...اا
  • أقداحُ الشاي مُترعَةُ..ا
  • تجربة موت..
  • في بئر ..المخاوف..!!
  • غَيمْةٌ في وَاحةِ القلوب
  • وخلف المرآة.. أوراق مهمة..
  • وهذا البيت المنكوب..ا
  • ضاع الحلم الجميل...
  • فهل صار الظل .. يشبه انتظاري.. ؟
  • عبد لعدوه.. من يذبح بسكين غيره..
  • يفزع الفؤاد..ولليل ستائر..اا
  • فرت الأحصنة.. صارت حميرا ..
  • 01- الخروف العربي..
  • وغابت..شمس الحقيقة..ا
  • رجل خائف..وامرأة في الكوخ
  • وعاد الطفل..بأمين
  • واحترق البيت
  • وتأبط..شرا
  • وتدور الطواحين ..
  • وغابت اسئلة الرجال
المزيد في هذا القسم: « عشاء ديمقراطي الأستـــــاذ »

16 تعليقات

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي الخميس, 16 فبراير 2012 09:52 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    " والأيادي تمتدُّ اليه تكنسه "

    لطالما شاهدت مثل هؤلاء المساكين ، معظمهم أطفال صغار يجولون بيننا كل يوم يستجدون عطفنا وشفَقتنا بلا جدوى ..
    والعجب ، أن الناس - أو من يدّعون أنهم من الناس - لا يكتفون بعدم المبالاة ، بل يتعدّون ذلك إلى السّخرية من أولئك المساكين ولا ينفكّون يُسمعونهم أقبح العبارات والشتائم وتراهم يتلذذون بمعاناتهم !
    هم أقرب إلى مصاصي الدماء - إنهم مصاصو المشاعر !
    بشر مشوهون ، سعادتهم في حزن غيرهم وتعاستهم !


    وصدقت عندما مررت في وصفك على أن هناك أناسا لا يعلمون وجود مثل هؤلاء البؤساء بيننا ، بل يتصوّرون الأرض مليئة بالعدل والحب والمناظر الخلابة الساحرة !

    أتمنى أستاذي الكريم محمد ، أن تنتهي جميع القصص المشابهة بذات النهاية الجميلة التي أحببت أن تختتم بها اللوحة .. أتمنى ذلك من كل قلبي .

    أبدعت استاذي ..
    دمت بودّ .

  • رابط التعليق سليم أحمد حسن الخميس, 16 فبراير 2012 12:43 كتب بواسطة سليم أحمد حسن

    أخي محمد الصغير

    سبحان الذي لا ينسى من فضله أحـد
    نكأت جرحا من الضروري أن ينزف لعل وعسى

    دمـــــت

  • رابط التعليق د. نزيه بريك الخميس, 16 فبراير 2012 14:25 كتب بواسطة د. نزيه بريك

    أخي الكريم محمد داسة،
    قصتك تلقي الضوء على شريحة بشرية تتكاثر على قاعدة متوالية حسابية، تعيش بين المقابر وعلى المزابل وفي بيوت الصفيح، وفي غياب العدالة الإجتماعية تتحول هذه الظاهرة إلى ثابت ومكون أساسي من مكونات المجتمع. رغم هذا المكون المؤلم،تأتي خاتمة القصة لتقول لنا أنه ما زال هناك أناس خييرين في الدنيا، رغم هذه القفلة المشبعة بالإنسانية وتنبعث منها رائحة الأمل، لكنها ليست إلا حبوب دواء تخفف الوجع، ولا تقدم حلاً شاملاً ، بل حلاً فرديا يقوم على الصدفة. ليت النهاية جاءت بتحريك الداخل نحو الخارج (السلطة)

    دمت ولك مودتي
    نزيه بريك/الجولان المحتل

  • رابط التعليق نايف النوايسة الجمعة, 17 فبراير 2012 07:34 كتب بواسطة نايف النوايسة

    أستاذنا الكبير محمد داسة
    أنت لم تكتب بحبر أبدا..
    ولم تكن كلماتك جامدة جافة على الورق..
    أنت كتبت من القلب..
    حركت فينا ما تيبس من مشاعر.. وأيقظت
    بكلماتك ما استتر من الرحمة في قلوبنا..
    لا اخفي عليك بأنني بكيت وأنا أتابع حالة هذا الطفل
    في قصتك الرائعة.. وأبكاني أكثر موقف السيدة الكريمة
    لا عدمناك إنسانا رحيما، وأديبا مبدعا قادرا على توظيف
    الأدب لهذه المقاصد الخيرة..
    حماك الله وأدام قلمك

  • رابط التعليق محمد محمد السنباطي الجمعة, 17 فبراير 2012 18:36 كتب بواسطة محمد محمد السنباطي

    أخي الحبيب الأستاذ محمد:
    أراك تلملم جراحات الطفولة المعذبة في راحة يدك فيأتي عصفور عجيب الشكل والألوان ليرتشفها قبل أن يطلق للريح أغنياته النائحة. ما أكثر هؤلاء البؤساء الذين هم مسئوليتنا جميعا!

  • رابط التعليق ادريس انفراص السبت, 18 فبراير 2012 10:05 كتب بواسطة ادريس انفراص

    جميل أن يكون هناك في مجتمعاتنا العربية من يلتفت إلى المستضعفين ويمد إليهم يد الرحمة ويساعدهم للخروج من محنهم وعذاباتهم...جميل أن تنتهي القصة بهذه النهاية الإنسانية التي تمسح الدمع من عيون الفقراء المحتاجين وتزرع في حياتهم الدفىء بل وتغيرها إلى ماهو احسن..لكن ومع ذلك يبقى السؤال الحارق مستمرا,لماذا تغيب الدوائر الرسمية ولاتتحمل مسؤوليتهافي التخفيف عن المحتاجين والمرضى والبسطاء من الشعب؟؟؟ففي هذه الحالة حضرت سيدة رائعة الخلق ساعدت أطفالا على شفاء أمهم وجعلتها تشتغل لتعيلهم في المستقبل,والحالات الأخرى التي لاتنتبه إليها أو لاتعثر عليها مثل هذه السيدة ماذا يكون مصيرها؟؟؟ أسئلة ستبقى معلقة إلى يوم تتحمل فيه دولنا المسؤولية للتكفل بمواطنيها ورعايتهم.....

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الأحد, 19 فبراير 2012 18:55 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    اخي الكريم الأديب عماد الدين حلمي العتيبي...عدم اللامبالات والاستسلام والخنوع ثقافة خطرها ساد واستشرى ،هيمنة ذهنية عاجزة عن توفر فضاء لأكتشاف مشكلات الحياة وتوعية الناس للتضامن، لم نجد لدى الجمعيات تصورا ولا في المساجد من يقوم بعملية تحسيس..ولهول الكوارث لابد من أن تتحرك الأقلام لتكشف جذور المشكلات، وان تعمل على تنوير الرأي العام ، فالوسط الاجتماعي هيمن عليه مصاصو الدماء كما تفضلت والاطفائيون ،وفيما يتعلق بالنهاية فتركت للقارئ حرية النفكير في البحث عن نهاية تروقه وهذا ممكن ومتوقع....اشكرك سيدي على القراءة التحليلية الواعية...خالص الشكر والتقدير.....م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الاثنين, 20 فبراير 2012 18:29 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    الأخ الكريم سليم احمد حسن كثرت الجراح، وحدث الانبطاح، ولم نعد بقادرين عاى تضميدالجرح النزيف دوما..ومشكلتناغياب المسؤولية.. بلادنا تزخر بالكنوز وفيها مايعيد اللحمة انما هناك ترهل وعدم اكتراث بالشأن الاجتماعي ...وارى ان المثقف لم يعد بقادر على توصيل الرسالة وتحريك الضمائر المتأزمة لوحدها....اشكر لك المرور الطيبة والاهتمام بما ينشر .............خالص التقدير..م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الاثنين, 20 فبراير 2012 18:40 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    اخي الفاضل الأديب الخلوق..نزيه بريك ..تحية طيبة وشكرا على المرور الطيب والقراءةالتحليلية المتوغلة في تضاريس النص ، والتي اضاءت بالفعل جوانبه واثرته بمعاني وقيم رفيعة ..هذا يدل على وعيك الانساني وحسك الحضاري...تحريك الداخل سيدي يتطلب صرخة والصرخات توالت ومااثمرت الابؤسافي خريف اردناه ربيعا ،نحن امة نعيش على فتاة الاحلام، امة فيها المسؤول لايرى الا عند ارنبة انفه ، وقد توارث المسؤولون الخمول والكسل وعدم الاهتمام والاهتمام قانون الحياة..وهذا القانون عندنامعطل نختصره في التأسف والبكائيات وشيء من العاطفة والمزاج....رأي سديد وما قلت هو عين الصواب فلا تبخل علينا بملاحظاتك الثريةالتي تنير الدرب بالفعل وتسعفنا...خالص التقدير وعظيم الامتنان.....م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الثلاثاء, 21 فبراير 2012 17:37 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    اخي الكريم نايف النوايسة...دعني احيي فيك المشاعر الانسانية النبيلة والتي لايتصف بها الا ذوي القلوب الرحيمة..واني والله لأجد نفسي محظوظا أن يقرأ نصي اديب بقامة سامقة ويتأثر بما كتبت حد البكاء،و فضلا على ماتقدم هذاهو التو اضع عينه والتواضع تاج على رؤوس الأوفياء للقيم ولاصلاح ماأفسد الطيش والدهر ..فلوأن النفوس الطيبة كلها تحركت وغيرت ولو بالكلمةلحققنا الاصلاح المنشود اصلاح النفس واصلاح المآل..اجدد لكم عظيم شكري وامتناني....ومودتي..........م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الثلاثاء, 21 فبراير 2012 18:25 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    الأخ الوفي الأديب محمد محمد السنباطي بطبيعة الحال استاذنا الجليل ولنا في الطفولة امتداد ،وفيما نكتب اسقاطات على واقع اسيف.. ونحن في مرحلة التقاعد نسترجع الكثير سيما ونحن نشاهد اطفالا في عصر التيكنولجة وفي دول تنعم بكنوز الأرض ، وغيرنا يمد يده ويسرقنا دول كانت بالأمس تفكر في ابادتنا وتتغذى بدمائنا اليوم تعيش على الريع مع اذنابها في الظل ..فهل البيترول انقذ البؤساء وهل الذين كانوا بالأمس في الحظيظ وقد انعم الله عليهم يفكرون في اخوانهم الذين يعيشون الفقر المدقع مسحوقين وهل يعتبرونهم موجودين؟ حقيقة المسؤولية مشتركة ،..احييك سيدي الكريم واحيي مرورك الثري..مودتي وشكري.......م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الثلاثاء, 21 فبراير 2012 18:44 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    اخي المحترم الأديب ادريس انفراص السلام عليكم ورحمة الله تعالى.. غياب الدوائر الرسمية واسبابها كثيرة ومن بينها سببين اثنين ألأول أن اسنادالأمر لغير أهله وهذ جعل الأمور تتميع..ليبقى الفشل ا يلاحق هؤلاء ..الثاني ان هناك غيابا في الرعاية الاجتماعية وعدم اكتراث بالفقراء بل احتقارهم ،ويكاد يكون هذامتعمدااذ نجد هذا في التوظيف وفي الرعاية واهمال بعض الشرائح من المجتمع...هذا الذي عجل بالفوضى وتسبب في الكثير من المآسي ..احييك سيدي على قراءتك الذكية ونظرتك الاصلاحية المتغلغلة في ثنايا النص..شكرا..مع خالص التمنيات........م.ص.داسه ،

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الثلاثاء, 21 فبراير 2012 22:42 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ الأديب والمربي محمد الصغير داسة،

    طرحت أمامنا صورة مجتمع يعيش بيننا، بـ"خششه" وأمراضه، وفقره، وعجزه، وبؤسه. جزاك الله يا صاحبة الخير خيرا، ولكن شخص واحدا، أو حتى مئة شخص لن يحلوا مشاكل الجوع والعري والتشرد واليتم والمرض التي تعم عالمنا الغارق في الإنانية والامبالاة. ويبقى السؤال: من المسئول؟ حكام يخافون على عروشهم وكروشهم وحريمهم ومحرماتهم، أم أعيان يحكون ظهر هذا ليحك ظهورهم التي تشحمت من أكل مصالح الناس، أم ساسة الدين الذين طغى عليهم التسيس فنسوا مواعيد الصلاة وأعمال البر، أم حكومات رُتبت لتحمي مصالح سادتها؟ وللفقراء والمشردين يبقى وجه الله! ويطل وجعهم ينخر في القلب والروح - جرحا دائم الوجع والنزف.

    شكرا على هذه اللوحة التي حركت إشجاننا وعقولنا، ودمت أديبا فذا ومربيا صالحا.

    نسرين

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الخميس, 23 فبراير 2012 09:07 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    الأخت الكريمة الأديبة المتميزة .د.نسرين أختر خاوي ..تحية طيبة تليق بمقامك الرفيع.. سررت وأنا اقرأ ما خطه يراعك من عبارات حبلى باالمعاني والفكر الخلاب ..عبارات ثرية بالحقائق وقد اضافت للنص بهارا ،حقيقة الأمراض تفشت في المجتمعات وكنا في طليعة المتضررين ، هنا السؤال يكبر ،ليس هناك ضائقة مالية ، ولا جهل متفشي،انما هناك اللامبالات فضلا عن سو التسيير، الاهمال ، عدم الاكتراث بالانسان ، فانسانية الانسان تهاوت ولامعنى لهذا الكائن في نظر من أداروا الظهر لشعوبهم...فاللامكانات المادية عندنا في الجزائرالتي وفرتها الدولة والخدمات الاجتماعيةكفيلة بتحقيق عدالة اجتماعية تضمن التوازن ، ويمكنها ان تكون ركيزة نهضة ولكن لاتصل هذه الخدمات لأصحابها ثم ان الديمقراطية اتخذت مطية لترك الأمور تتخمر والقوي يأكل الضعيف.... حتى الذين حملوا الوية الدين انحرفوا ونسوا ماكانوا ينادون به.....فلا بدمن اصلاح حقيقي لأوضاعنا،ولا بد من الأقلام النظيفةان تتحرك وبوعي والا تسيبت الأمور.....خالص الود والتقدير.........م.ص.داسه

  • رابط التعليق يسر فوزي الخميس, 01 مارس 2012 10:25 كتب بواسطة يسر فوزي

    شهقات ..على جسور الدمع... أقصوصة كُتبت بقلم مزج بين الدّهشة المندلقة من صياغة المفردة والمعنى و بين الشهقة الكامنة في خبايا الوجع الموشوم بين ربوعنا ... شاهق سقفك أيها الأديب القدير ...بورك قلمك الأثير ودمت بكل الألق

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الخميس, 01 مارس 2012 14:08 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    وبورك في يراعك الذي يحفر بعطر الكلمة النابضة حروفها ينابيع خير وبركات ، لعل الشهقةفي قصتك وفي قصتي تحيي موات الأرض التي تشكو وجع الاذلال والخذلان..احييك الأديبة الخلوقة يسر فوزي وأحيي فيك عذب العبارات وسمو المعاني الحابلة بالقيم ....سلمت وسلم يراعك........شكر .م.ص.داسه

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 820 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.