الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
السبت, 18 فبراير 2012 14:49
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(1 تقييم)

الطريق الى الشيطان

  • كتب بواسطة  زهدي حسني الزمر
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني

كان ماضي حياته قاسيأ ، رمقه في غلٍ ، نظر اليه نظرات مبعثرة  ، 

حامت خيالاته بين ماضيه وحاضره ، المستقبل لم يخطر بباله ولا يعيره انتباهأ ، غمرت الهموم طفولته منذ فقدَ حنان والده ، لو انفجر ما في قلبه من حسرة عليه لأغرق العالم كله ، تركه ضعيفأ مكسور الجناح إبن تسعة اعوام ، عاش في كنف زوج امه ، الأم بحاجة الى من يربي اولادها الاربعة بمن فيهم " الدبعي "أكبر اخوته .

  " الدبعي " مختلف عن أقرانه من صبيان الحي بجثته الضامرة ، وجمجمته المفلطحة ، وعينيه الغائرتين كجحور الخُلد في حقل متضرس ، انفه افطس متراجع للخلف ، شفته العليا مشروخة من جهتها اليسرى ، قصير القامة ، حين يتكلم يصدر صوتأ كخوار البقر . كان صبيان الحي يتندرون عليه ، فتسرب من المدرسة ليتحاشى استهزاء اولاد صفه عليه .

  تواطأ عليه قسوة زوج الأم ، وفقدان حنان الأب ، والفقر ، وضجره من هيئته وشكله ، التجأ للسوق ، عمل حمالأ بين البقالات والحوانيت ، كان يجلس على الرصيف ينتظر رزقه ،  كان يشعر بداخله ان اشباحأ تسكن اعماقه ،عصفت به رياح الحياة بين البيت والسوق ، زوج الأم ينهره ويحقره ويشتمه ، إذا لم يضع في يده ما  جمعه من نقود ذلك اليوم ، ، كان يمقت الذهاب الى السوق لأستهزاء وتندر اصحاب المحلات والدكاكين على شكله وهيئته ، كانوا ينادون عليه في السوق احيانأ ب "البغل " ومرات اخرى لا يدفعون له اجرأ .

  شعر بالضجر من حياته رغم صغر سنه ، يتسائل بصمت قاتل : هل من سبيل ٍ او وسيلة لخروج الشخص من جلده وتغيير خلقته ؟ ، ترنح "الدبعي "  بين رياح حياته التعيسة ، تقاذفته الاسئلة الحائرة التي رمت شباكها كبيوت العنكبوت في قلبه وعقله ونفسه ، شحنته الحياة بعواطف باردة جامدة كقوالب الثلج ، الوقت يمر والزمن يعبر دروبه وانفاقه ، و" الدبعي " يكبُر وتكبر همومه وتصغر الحياة في عينيه الغائرتين ، والكراهية بداخله تتعاظم بمقدار كراهيته لزوج أُمه، اصابته الحياة بدوامة جعلته يدور مكانه كثور الساقية ، اذا نهض عن الرصيف يترنح كأنه ثمل ،

إمتلأ شراسةً مع الايام وعامأ بعد عام ،هجر السوق ما عاد له فيه رزقأ ،حلق ذقنه وشاربيه على صغره ،املأ ان يكسو الشعر وجهه قبل موعده لينخرط في عمل جديد ،عمل في مسلخ المدينة ، يُحضر العجول والخراف والاغنام للذبح ، راقت لنفسه مرور السكين على رقاب الذبائح وسيلان دمها الدافىء، في ركنٍ منزو ٍ من المسلخ يُصدر المذياع اصوات المدائح والاناشيد، وبعض العاملين في المسلخ يرددون المدائح والاناشيد بصوت خافت وقت فراغهم ، اقترب " الدبعي " من احدهم ، لاحساسه انه يعوضه الحنان الذي ضاع من حياته ، وأشفق عليه ( الشيخ خليل )  رأى في عينيه كلمات موجعة تئن تحت وطأة سنين حياته ، ألصق " الدبعي " بوجهه  ابتسامة مخفية حتى لا تظهر شفته الأرنبية وقال للشيخ : انت مثل والدي ، أحس الشيخ بطيبة " الدبعي " الخفية ،  بادله بابتسامة وربت على كتفه ، سرد   "الدبعي " مسلسل حياته على الشيخ الذي أخذ على نفسه عهدأ ان يرعى " الدبعي "ويسنده ليكسب فيه أجرأ ، اطمئن " الدبعي " للشيخ ووعده ان يقف الى جانبه مثل ابنه .

  عرض الشيخ على " الدبعي " اصطحابه بعد العمل الى بيت احد الشيوخ   ليتعلم دروسأ في طرد الشياطين وفك السحر والحجب ، والمداواة بالاعشاب و العلاج بالماء المقروء عليه ،وأقنعه اذا احسن صنعته تلك ستدر عليه دخلأ وتتحسن احواله ، وذلك أفضل له من العمل بالمسلخ ،

لقيت فكرة الشيخ استهواءأ لدى " الدبعي " فارتاد مجالس المشايخ ، منهم مختص بالشيا طين واعمالهم وسيرتهم ، وأخر بالسحر وتفريق المرء وزوجه ، وثالث مختص بالشعوذة وفك الحجب والعلاج بالاعشاب والماء المقروء عليه ، " الدبعي "  أغوته طرق استحضار الجن والعفاريت والشياطين ، تلاقت في رأسه مع ما عشش من الايام القاسية  بداخله، فهو لا ينسى حين قبضت عليه الشرطة بتهمة التسول ، وبين صوت الشتائم وتحقير زوج أمه له ، وتندر وأستهزاء اصحاب المحلات والدكاكين في السوق ، امتلأ غيظأ وحقدأ على كل ما حوله ، اصبح الوقت يجر بعرباته الثقيلة حياة " الدبعي " حاملأ همومه المتكدسة عبر السنين ، مضى به العمر، تخطى الصبا الى الرجولة والشباب ،  بدت ملامحه اكبر من عمره بسنوات ، كل يوم يمر عليه تُحشى جمجمته الكبيرة بدروس الشياطين والعفاريت والجن ، ، تاهت دروبه فأحس بداخله ، هناك مئات الشياطين والعفاريت تتلبسه وأصبحت عالمه وحياته، تَجسَد في نفسه حقده على زوج امه بابعاده الثلاث ، وتجسم زوج امه في ذهنه انه هو الشيطان الذي افقده طفولته ورمى به في دهاليز الحياة الشائكة .

  جاء المساء وحل الغسق ،كان الجو حارأ وخانقأ في تلك الليلة  ، لمعت في رأسه افكارأ لوّحَت به هنا وهناك ، وتأرجح بين ماضيه وحاضره وليلته هذه ، لم يجد " الدبعي " فرقأ بين الامس واليوم ، تفوح من ملابسه رائحة الدم والعرق اللزج مما زاد من ضجره ، من يراه يقرأ في عينيه شرأ ، فقدَ وعيّه ، نزل الدرب المؤدي الى بيت زوج امه ، دخل الزقاق ، فتح الباب ، مشى بخطوات متثاقلة حيث تجلس أمه واخوته ، سألها عن زوجها ، ردت : لم يأت ِ بعد ، طلب منها اخلاء المنزل مع اولادها ، مانعت ورفضت ... هددها بالذبح  ... اقشعر بدنها من الخوف ، كرر طلبه حتى خرجت، والليل يزيد من سواده ، والمساء يطوق الحي ، الدم تدفق في عروق رقبته كاد يُفجر دماغه ، حوّل " الدبعي " الى وحش هائج

يردد في أعماقه : الشيطان سبب عذابي ... الشيطان سبب شقائي وفقري وتعاستي ، علمني سيدي الشيخ ان قتل الشيطان سيخلصني من عذابي وبؤسي ، حضر الزوج والصمت المخيف يلف البيت ، تفقد البيت غرفة غرفة ، لم يجد أحدأ ، " الدبعي " متربص به في ركن ٍ من البيت ، ظهر   "الدبعي" امامه في العتمة ، تسارعت انفاسه وأحس أنه مسحوب من انسانيته في هذه الليلة ، وهذا الزمن الذي مزقه واستئصل حياته ووجوده ، قابضأ بيده سكين المسلخ ، صرخ به كخوار البقر ، انت الشيطان ، تلبستني من صغري حتى الساعة ، قتلُ الشيطان يخلصني من عذاب السنين ، طعنه في صدره ، وطرحه ارضأ وحزّ رقبته وفصل رأسه عن جسده ، كما يفعل مع الاغنام والخراف ، حمل رأسه وخرج من باب الدار وهو يصرخ ، دخل ازقة الحي ودروبه ، هائج كالثور يعربد ، قتلت الشيطان ... انا قتلت الشيطان ... يا ناس لا تتركوا الشيطان يتلبسكم، اعملوا مثلي ، انا قتلت الشيطان ...  سقط مغشيأ عليه وسط الزقاق،    وبيده رأس الشيطان !!!

        زهدي الزمر ©

       12 فبراير 2012

  

 

المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
زهدي حسني الزمر

زهدي حسني الزمر

الأحدث من زهدي حسني الزمر

  • على جناح طائر
  • الهـــدهــــد
  • مشوار بسرعة البرق
  • الدرس الصعب
  • خريف "يامونا"
  • فرح برائحة التبغ
  • الصياد والدم
  • التحالف
  • احلام على جناح فراشة
  • عجين وطين
  • احلام على جناح فراشة
  • ثمنُ القهر
  • حدود الخوف
  • حذاء العيد
  • قبسٌ بلون الورد الأحمر
  • دمع على ورق ابيض
  • زفة إلى القبر
  • الليل والخيام
  • ذكرى بطعم السم
  • عودة هولاكو
  • الى "هيليو" مع حبي
  • رسالة من قاع البئر
  • لألئ على رمال دبي
  • الوديعة
  • شرف الرصاص
  • زئير القط
  • جزيرة الغربان
  • نار ساو باولو
  • محاكمة عنترة بن شداد
  • حال الدنيا
المزيد في هذا القسم: « الأستـــــاذ "العجوز والشخص الغريب" »

8 تعليقات

  • رابط التعليق ادريس انفراص السبت, 18 فبراير 2012 17:36 كتب بواسطة ادريس انفراص

    نهاية مأساوية وموجعة,فحين تتراكم الأحزان وتتوالد الضغائن والأحقاد وتكبر في النفس يكون المصير مأساويا كهذا الذي انتهت إليه حياة الطفل \الرجل وحياة زوج الأم...هل يستحق هذا المصير المحزن؟؟ربما لأنه إغتصب طفولة الولد وعرضه لشتى صنوف العذاب والتحقير والإستهزاء,لقد تجمعت كل الأحزان على صدر الطفل الصغير الغر,ابتدأت من خلقته وقصر قامته وتشقق شفته ويتمه وتسلط زوج الأب الذي استغل صغره ليستحوذ على كل القروش التي يكسبها من السوق بعرق الجبين,كل هذه المصائب تجمعت على كاهل طفل صغيركان من السهل أن يتم التلاعب بدماغه وإقناعه بعالم السحر والشياطين زيادة على المرور بعالم المسلخ مما سهل عليه تفريغ الحقد والنار اللذين جثما على قلبه سنين طويلة إلى ان اجتمعت الأسباب المساعدة لإرتكاب الجريمة الشنعاء والإنتقام...

  • رابط التعليق د.نضال الصالح الاثنين, 20 فبراير 2012 07:11 كتب بواسطة د.نضال الصالح

    أهلا بك بعد غياب، فلقد إشتقنا إلى قصصك التي تنبع من الواقع المر، سواء في المخيمات الفلسطينية او من واقع شرائح من مجتمعاتنا تعيش على هامش المجتمع لا ندري بها وبما تعانيه من الذل والفقر والهوان. الدبعي مثل على أولئك الذين تطحنهم عجلة الحياة القاسية وهم في مجتمعاتنا يعدون بالملايين والآلة السلطوية غافلة عنهم وعن مشاكلهم فلا يجدوا أمامهم إلا شيوخ الخزعبلات وقصص الشياطين والقدر والنصيب. الدبعي وجد في زوج أمه الشيطان الذي ينكد عليه عيشه فقتله ولم يع أن زوج أمه هو أيضا ضحية لشيطان أكبر يجلس على رأس الالة الفتاكة التي تلفظ الملايين من أمثال الدبعي على أرصفة الشوارع بدون أمل في أي مستقبل أو خلاص.
    تحياتي لك وإلى مزيد من العطاء

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأربعاء, 22 فبراير 2012 14:30 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ زهدي،

    لا أدري ما إذا كانت القصة المتقنة بواقعيتها ما أرهبني، إم واقع تعيشه طبقاتنا المهمشة المسكونة بالالم، والذل، والطفولة المسروقة؟ وما "يزيد الطين بلة" أن المرجعيات الدينية عميلة تساهم في تصعيد التخلف والرجعية والشر.. كان أملي أن يقوده الشيخ إلى دار الأمان، وإذا بك تُصّعد المأساة بذكاء وتتركنا مبهورين أمام هذا الواقع الموجع الموجع.

    فكرت طوال قرائتي للقصة، أين الجهة المسئولة التي تعني بحقوق الطفل وتحميه؟ وأين المنظمات المدنية التي تدعم العمليات الطبية لتصحيح التشويه لدى الإطفال؟ واين المربين الذين، على الأقل، يحاولون الحد من الـ"بلطجية" في المدارس؟ وأين الحكومات الرشيدة المؤمنة من كل هذا؟

    ربما حين تصير نساءنا قادرات على إعالة أنفسهن دون الحاجة للجوء إلى زوج تبيع له نفسها مقابل حماية زائفة لضعفها ويتمهم، يصير بإمكاننا تفادي مثل هذه المأساة المركبة، ونصبح أكثر قدرة على كسر دائرة الفقر والذل والهزيمة...
    قصة متقنة موفقة، أصابت وأوجعت.

    مع تحياتي وأمنياتي لك بكل التوفيق.

    نسرين

  • رابط التعليق زهدي حسني الزمر الأربعاء, 22 فبراير 2012 19:05 كتب بواسطة زهدي حسني الزمر

    الاستاذ الكبير الكاتب والاديب ادريس انفراص ، ابدأ بالتحية :
    تحليلك الدقيق للمأساة التي عاشها الصبي في القصة " الطريق الى الشيطان " حياة مضطربة محشوة بالبؤس والشقاء دفعته للانتقام من كل الظروف التي عاشها او احاطت به ، فاندفع الى التخلص من زوج أمه رمز التسلط والقهر والكراهية ،
    ان ما كتبته استاذي الكبير في تعليقك أستنير به لأستلهم من رأيك وفكرك ما يدفعني الى الكتابة الهادفة والواقعية .
    دمت مبدعأ ... وأقبل احترامي وتقديري
    زهدي الزمر

  • رابط التعليق زهدي حسني الزمر الأربعاء, 22 فبراير 2012 19:23 كتب بواسطة زهدي حسني الزمر

    الدكتور نضال الصالح حفظه الله :
    القهر والكراهية والتسلط والظلم وغيرها ، كلها عوامل تطحن الانسان وتقتل فيه الحب وتخرجه من انسانيته ، " الدبعي " نموذج مجسم للانسان العربي من طفولته حتى شبابه عاش الحقبة الماضية بكل ما فيها من مآسي وظلم اجتماعي وانساني ، وشيوع افكار الخرافة والسحر كطريق ليتلهى بها المرء لأبعاده عن واقعه كفكر جمعي طرحته السلطة بكل انظمتها .
    شكرأ لعباراتك الودية والصادقة ، وتعليقك اشاع في نفسي الثقة والاصرار على المزيد من الكتابة الهادفة والواقعية .
    دمت متمتعأ بالصحة والعافية والسلامة ، واقبل تقديري واحترامي .
    زهدي الزمر

  • رابط التعليق زهدي حسني الزمر الأربعاء, 22 فبراير 2012 19:38 كتب بواسطة زهدي حسني الزمر

    الكاتبة الكبيرة والاديبة د. نسرين أختر خاوري ... أبدأ بالتحية
    قراءتك لقصة " الطريق الى الشيطان " وسام شرف لي ... وعباراتك في التعليق زادتني ثقة وأصرار على الكتابة الهادفة والواقعية . " الدبعي " نموذج ذو ثلاثة ابعاد - انسان -ظلم وخرافة -نظام اجتماعي ، كلها انتجت انسان مر ّمن طفولته الى شبابه يبتلع الشقاء والبؤس والظلم .
    دمت مبدعة ومتألقة ، واقبلي تقديري واحترامي

  • رابط التعليق محمد مباركي الجمعة, 24 فبراير 2012 19:07 كتب بواسطة محمد مباركي

    هل هي الصدفة التي جمعت بين نصينا على هذه الصفحة
    دمت مبدعا عزيزي زهدي
    تحياتي

  • رابط التعليق زهدي حسني الزمر السبت, 25 فبراير 2012 05:57 كتب بواسطة زهدي حسني الزمر

    الاديب والكاتب محمد مباركي ... بعد التحية
    الانسان بفطرته يجمع بين الخير والشر ، لكن يبدو انه ينزع الى الشر حين لا يقو الخير على كبحه او منعه ، فالعجوز في قصتك الرائعة " العجوز والشخص الغريب " رمز للشر كما الشيخ خليل في قصة "الطريق الى الشيطان " هو رمز للشر كذلك حيث دلّ الدبعي على طريق السحر والخرافة والشياطين ، كلاهما حضا على الشر للايقاع بالاخرين .
    ان التلاقي بين الفكرة في قصتينا جمعتنا الصدفة على صفحة الادب العربي للتأكيد ان الهدف واحد .
    سعدت لمرورك وتعيقك على قصة " الطريق الى الشيطان " دمت مبدعأ ومتألقأ ، ولك تقديري وأحترامي
    زهدي الزمر

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 817 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.