الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
الاثنين, 20 فبراير 2012 15:33
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(0 تقييمات)

"العجوز والشخص الغريب"

  • كتب بواسطة  محمد مباركي
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني
في منطقة نائية، ظهر فجأة في سوق أسبوعي شخص غريب رفقة ابنه..
 سرقا الأنظار بحلتيهما البهيتين أثناء تجوالهما.. حيث ما مرا، كانت منهما  تفوح رائحة الخزامى.. لم تكن بادية عليهما وعثاء السفر، كأنهما نزلا من السماء.. وفي الوقت الذي كان فيه الأب هادئا، كان الاضطراب باديا على الابن الصغير،  المحتمي بوالده والماسك بتلابيبه.. كان الناس يفسحون لهما الطريق.. وحين دخلا إحدى المقاهي الشعبية، فرّش لهما صاحبها الفُرُشَ وبسط أمامهما السُفْرَةَ وجاءهما بالشواء والشاي.. لم تمتد  أيديهما إلى الطعام.. ولم يكلما  أحدا..
تحلق الناس  حولهما، مبهورين  بطلعتهما البهية.. كل من كان قد رآهما، يترك ما بيده من أمور التجارة والصناعة، ويتبعهما مسحورا، حتى تعطل السوق نهائيا.. وسكت الباعة عن الصياح.. فقط ، كانت  الحمير تنهق بقوة نهيقا غير عاد، وتعضّ وترفس كل من اقترب منها، حيوانا كان أو إنسانا..
في غمرة هذا الاحتفال غير المعلن، نطـّت من وسط القوم عجوز، واتجهت مباشرة إلى القاعدين أمام الجموع.. حين رآها الشخص قفز من مكانه وقـبـّل رأسها وأجلسها قربه.. وبإشارة من يده، أمر القوم بالانصراف، فانصرفوا.. ودار حديث خافت  بين الاثنين.. وحتى أولائك الذين كانوا وراء الخيمة يسترقون السمع، لم يسمعوا شيئا.. سمعوا وشوشات امتدّت إلى الزوال.. إلى وقت انفضاض سوق البادية ذاك..
 خرجت العجوز من الخيمة، وفي أثرها الشخص وابنه.. وشقـّوا الطريق الجنوبي عكس الطريق الشمالي الذي يأتي منه "السوّاقة"، وأعين الناس مشدودة إليهم حتى اختفوا وراء التل.. انتبه الباعة إلى أنفسهم وتجارتهم، فوجدوا أن الحيوانات أكلت الخضار والفواكه واللحوم وأتلفت بقية السلع الأخرى في غفلتهم الطويلة تلك..
 
لمّا عاد"السوّاقة" إلى دواويرهم، كان كل سمرهم يدور حول  ما وقع يوم السوق، حول الشخص الصافي البشرة، الأزرق العينين، الأحمر الوجنتين، الفاحم  الشعر، وابنه الصغير الذي كان  صورة مصغرة منه.. قال أحد القرويين:
-"عطسه من منخاره"..
 
ومن يوم السوق ذاك، أصبحت للعجوز قيمة عند أهل الدواوير.. فهي من قام إليها القادم الغريب وقبـّل رأسها وجالسها ساعات عدة.. لعلها أخذت من بركته  وامتلأت بسره، فما أسعدها وأسعد  الدواوير بها !!.
كان القوم يولِمونَ، ويصرّون عليها في الحضور، ويرجونها أن تحدثهم عن الغريب، فكانت ترفض..
 
**********
 
كان قد ساد بين أبناء الدواوير وفاق تام حول الماء والعشب.. وسادت في المنطقة  فترة جميلة  من السلم والأمن.. أعقبها ازدهار في الحرف والتجارة والفلاحة أغاض ذلك الشخص، فقام بتلك الرحلة، وكانت قد سقطت من يده كل الحيل للإيقاع بالقوم والعودة بهم إلى التطاحن، فما كان منه إلا المجيء إلى السوق في تلك الصورة البهية، والالتقاء بتلك العجوز دون غيرها.. كان يعلم بذلك الغّل الذي تحمله لسكان الدواوير بعد مقتل زوجها وأولادها الثلاثة في معركة مجنونة.. امتدت من صباح يوم مشئوم حتى ليله.. سالت فيها دماء غزيرة.
قبل يوم السوق، كان الشخص قد زارها ليلا في خربتها، وطرح عليها أمر إعادة القوم إلى سالف عهدهم من التطاحن والخسران.. وجدت في طلبه غاية انتقامها، وأقسمت له بأغلظ الأيمان أن تكون عند حسن ظنه بها، لكن بشرط أن يعيد لها اعتبارها بين القوم.. وذلك ما فعل يوم السوق..
 سألها كالأبله كيف ستنفذ الأمر.. نهرته بشدّة قائلة:
-" شوفْ واسكتْ !!"
ردّ بخضوع:
- سمعا وطاعة يا أمي.
 
مرت العجوز إلى مرحلة التنفيذ.. واختارت لذلك، زوجة أحد أبناء الأعيان.. زارتها في منزلها، وطلبت منها أن تصنع لها "كسكسا" بالحمص والزبيب، ففعلت المرأة فرحة بهذا التشريف.. وقبل تناول الطعام، طلبت العجوز منها أن تأتيها بملعقتين.. وبدأت تأكل بهما من موضعين متباعدين في الصحن أمام استغراب المرأة.. دخل الزوج وسلم على العجوز ورحب بها..
ضيقت العجوز  من عينيها العمشاوين  ورفعتهما إلى الزوج سائلة  زوجته:
- أهذا الذي كان يأكل معنا قبل قليل؟!
 
**********
 
تحولت إجابة السؤال إلى ما كان يبتغيه الشخص الغريب.. سالت دماء غزيرة بين الأحلاف، وعاد التطاحن..
 
 رقص الشخص الغريب، وأمر ابنه بالرقص.. ومن فرحه، أهدى للعجوز منديلا من الحرير الخالص.. طرق بابها، وتراجع عدة خطوات، ومدّه إليها الهدية بعد أن عقدها في طرف قصبة طويلة.. ضحكت العجوز ملأ شدقيها، وسألته سؤالا استنكاريا:
-أتهدى الهدايا بهذه الطريقة؟
ردّ باسما:
- الاحتراس واجب.
- الاحتراس من ماذا؟!
- من القـُمْقُم..
 
 
المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
محمد مباركي

محمد مباركي

الأحدث من محمد مباركي

  • "التظاهر من فوق"
  • "ونطق بالحكم"
  • " المُعزية صاحبة المعطف الأسود"
  • حيوانات بوكماخ وشيخ البركة
  • " فيـــــــــلم "
  • " وصية المرحوم "
  • "فتوى"
  • مروان يحبّ الياسمين والفل وشقائق النعمان
  • "الكاتب"
  • "عاد بصيرا"
  • " الكرسي "
  • " كلمة بمفعول السحر"
  • " العجينة "
  • " درس صامت "
  • " فتاة تمشي إلى الوراء "
  • " عادة "
  • " دحّان "
  • لمّا كان جواز السفر حلما
  • صاحبة الوجه القمحي
  • " بَعْززْ نفسك "
  • " دار مسكونة "
  • " قالت من تكون "
  • " الرطل "
  • " علال و يامنة "
  • " خُـنَيْس "
  • فاشل جدا
  • " جمعية الهاربين "
  • صاحبة الجلالة " نون"
المزيد في هذا القسم: « الطريق الى الشيطان شهقــة الوجــع »

10 تعليقات

  • رابط التعليق ادريس انفراص الثلاثاء, 21 فبراير 2012 14:42 كتب بواسطة ادريس انفراص

    حتى الحاقد ومشتل الضغينة خاف من الأداة التي وظفها لنشر الضغينة والفتنة والحقد بين الناس,فجعل بينه وبينها قصبة تمتد إليها من بعيد... هل كان يعرف مدى خطورتها وسطوتها وقدرتها الفائقة في المكر وزرع الشقاق وتشتيت الأهل والحبة؟؟؟ هل لذلك جعل بينه وبينها تقية ووسيلة تبعها عنه وتجعله في مأمن من شرورها...الخديعة والمكر حين يكونان سلوكا عاديا بين البشر يحل الخراب والتدمير والشتات...قصة تعالج ظواهر اجتماعية ونفسية وتربوية تنتشر بين الناس,إذ هناك من يصر الغل في نفسه عن البعض فيتربص به إلى حين ليصب عليه حقده ومكره كما تروي القصة إذ أن حقدا دفينامشتركا بين العجوز والشخص الغريب يجمعهما لإذاية العشيرة والأهل وتشاركا في صب الشر والضغينة على الناس في القبيلة....

  • رابط التعليق محمد مباركي الثلاثاء, 21 فبراير 2012 21:31 كتب بواسطة محمد مباركي

    هذه النفوس البشرية المريضة الموغلة في الحقد هي من أوصل الناس إلى أكل بعضهم بعضا

    لك التحية العطرة أيها العزيز إدريس

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الثلاثاء, 21 فبراير 2012 22:28 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ العزيز محمد،

    قصة رائعة يرتبط فيها الرمز بالوصف بإتقان. سياسة يتقنها كل الغرباء الذين لا يريدون للخير أن يعم الطيبين. لم يستطع الغريب - أزرق العينين وإبنه القادم معه ليتعلم أصول الحرفة، أن يحتمل الأمن والسلام والإزدهار الذي ساد القوم، فإختار من بينهم من يفتك بهم. وقع إختياره الموفق على عجوز تبحث عن ثارات قديمة، رد إليها إعتبارها، وبذلك فتح لها بابا تنفت منه سمومها فيصل هو إلى مراده دون أن تتسخ يداه. يكافأها، ولأنه المحنك، يعرف أن الغادرن وإن كان في صفه، لا يؤتمن.

    متى سنتعلم من التاريخ والحكايات ونكف عن السماح للغرباءالذين يبغون لنا الشر، وعملائهم، باللعب بعقولنا وتسير أمورنا؟

    ودمت تحكي حكايات فيها العبر لمن إعتبر..

    نسرين

  • رابط التعليق سليم أحمد حسن الأربعاء, 22 فبراير 2012 09:46 كتب بواسطة سليم أحمد حسن

    الأخ محمد مباركي

    أستعير من تعليق الأخت د. نسرين

    متى سنتعلم من التاريخ والحكايات ونكف عن السماح للغرباءالذين يبغون لنا الشر، وعملائهم، باللعب بعقولنا وتسير أمورنا؟

    ودمت تحكي حكايات فيها العبر لمن إعتبر..

  • رابط التعليق محمد مباركي الأربعاء, 22 فبراير 2012 12:29 كتب بواسطة محمد مباركي

    العزيزان المبدعان نسرين وسي أحمد
    الشكر لكما على المرور الكريم
    تحياتي

  • رابط التعليق نايف النوايسه الأربعاء, 22 فبراير 2012 17:21 كتب بواسطة نايف النوايسه

    أخي الدكتور محمد مباركي
    هذا القصة عميقة المعاني وارى من خلالها ما أصابنا من محن
    ونكبات.. دور العجوز كما رأيته في ألف ليلة وليلة
    أو في تراثنا العربي
    من البسوس حتى عجايز هذا الزمان هو دور مهلك ..
    أحسنت وأنت تدفعنا لنرى هذه القصة من جميع زواياها..
    ثم نتراءى حاضرنا بعد ذلك..
    واسلم لأخيك

  • رابط التعليق محمد مباركي الأربعاء, 22 فبراير 2012 22:02 كتب بواسطة محمد مباركي

    أخي العزيز نايف النوايسة
    مشكور على المرور الكريم
    تحياتي

  • رابط التعليق د. نزيه بريك الخميس, 23 فبراير 2012 20:03 كتب بواسطة د. نزيه بريك

    الأخ الكريم محمد مباركي،
    لن أضيف على ما جاء في مشاركات الأخوة الذين سبقوني، لكن بودي لو تبعث لي بريدك الالكتروني، فلدي بعض الملاحظات، اريد أن نتبادل الرأي بها

    مودتي واحترامي
    نزيه بريك

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه السبت, 25 فبراير 2012 12:22 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    الأستاذ الكريم الأديب محمد مباركي نص من نصوصك الممتعة بحق ويحمل دلالات ورمزية عميقة ..لغة عذبة ومعاني متدفقة ووصف جميل يرسم تضاريس المشهد العربي..نكبات واجانب يعبثون في ديارنا ، وهل حان الحين ان نقلب أوراقنا ونستفيد من أخطائنا ربما التاريخ عندنا مازال ساكنا كالموت ونحن لم نفكر بعد في فتح اسفاره....احييك سيدي تحية تليق بمقامك الرفيع ...م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد مباركي السبت, 25 فبراير 2012 20:21 كتب بواسطة محمد مباركي

    ولك التحية العطرة عزيزي محمد الصغير داسة
    شكرا على المرور الكريم

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 817 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.