الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
الأربعاء, 15 فبراير 2012 15:17
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(0 تقييمات)

الطريـق إلى الوطـن (3)

  • كتب بواسطة  عماد الدين حلمي العتيلي
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني

| هذه السلسلة مهداة إلى الدكتور ثائـر القـاضـي ، الذي ألهمني الطّـريـق |

  (3)

أبحثُ عن الغـد !

 اللون الرّمادي يبتلع كل شيء ..

استغفَلَتِ الألوان رَقدتِي وتلاشَت ، كعروسٍ أصابها الحيـاء .

وتوارت مُحمرّة الخدّين نحوَ مخدعها الخَفِيّ .

لم يعُد الغـدُ كما كان في الأمس .

ما زلت أُحسّ بالغياب ..

ما زلتُ أُنصتُ لإيقاع الغُربة في صدري ..

" وكأن صُبحـا لم يكُن " !

 

بحثت طويلا ..

وما زلت أُفتِّشُ عن فراشةٍ مغمورةٍ بقوس قزح .

عن وردةٍ فاقعة الجمال ..

عن بِذرة تمتَصُّ وحي المعجزات لتُخرِج للأرضِ مولودا زهيّا .

عن أي شيء ..

بحثتُ ، ومازلتُ أبحثُ عن أي أمس .

ما زال يسكُنني الحنين إلى مكانٍ ما في جنّة الفِردوس ..

كروح سافرت من بُعدِها الآخر واستوطنت أطلال جسمٍ نحيل ..

تبتغي كيما تلوذ بأذيال الرحيل أن تُروّى أشلاؤها بالانتقام .

وبباقـة من وردِ لونِ الدمِّ تؤنسُهـا وتغفُـو فوقها بهدوء .

 

*****************

 

لا فرق بين هذه المدينة الحجريّـة وبين ناحِتيهـا .

كلٌّ يُصارعُ ذات التّشوّهات ، وذات الآثار .

تشرَّب الجميع ذات اللّون ، وذات الطّباع .

مُتحجّرون ..

متقلّبون ..

متجرّدون من كل طعم .

حتّى بنات العقل أُصِبنَ بالانشقاق ..

وتَلَوَّنَّ بالشُّحوب .

 

أتيـهُ خلال شرايينها مع كل بصقَةِ دمّ ..

فكُلُّ الأماكنِ ذاتُ الزاويـة .

وكلُّ النّاسِ ذاتُ الشّريـد .

إلّا أنـا ..

ما زلتُ منبوذا .

ما زال جيشي العرمرم يواصِل احتشاده .

وما زالت كتائب الخيبة جاثمة فوق صدري ..

" وكأنَّ صُبحـا لم يكُـن " !

 

مسيرٌ وانتظار ..

ولا صوتَ يعلو سوى الضجيج .

وعينانِ مضيئتان تشتعلان بأشباح الدموع تحت سقف الصُّبح .

وتلك الشّمس ما زالت تريني وجهها الآخر ..

وتنزِلُ كالجبال فوق رأسي ، تُريـدُ كسر زجاج الذكريات الذي بدأ بالتّصدُّع مُذ خرجتُ ولم أصافِح أي يــد !

حتّى الطّرب .. أُلبِسَ درعـا كالرّصاص ومشى سريعـا .

وأصبحتِ الأنغـامُ لونـا واحِداً ..

والقصائِدُ أصيبت بالعظام فتفتتت .

وشريـطُ عمـرٍ قديم يعرِضُ نفسهُ كل ساعة ، ليكون كالغذاء فيُبقِي الحُلمَ على قيـد الحيـاة .

 

*****************

 

قِطعٌ من الليل بدأت تتوزّعُ فوق رُقعةِ حُلميَ العفيف .

فقد غيّرت هذه المدينة كل لونٍ أبيضَ لديّ .

فالإيمان هنـا عباءةٌ صالحة لاقتناءِ أيّ شخص ، وقابلةٌ كذلك للزّخرفـة وإعادة التصنيع !

وسِحر الفؤاد يباع على قارعة كل طريق ..

والحُبّ يُشرى بثمنٍ بخس من الكلمات .

وكأن كلّ شيء في المدينة قبِلَ صفقة إبليسيّة حوّلت الإنسانَ حجرا ، وعلّبت المشاعر !

 

هناك في سجني الصغير ، كانت الأحلام في رأسي ناصعة البياض كما أنشأها الماضي .

حيثُ كانت المدينة مصنوعةً من الثّلج .

هناك .. كنتُ أسكُنُ قصري الأخضر أميرا لكلّ الأرض ..

أسابقُ الطّيور ، وأميل حين أجري مع الريح نحو بحر القمح الممتدّ كلون الشّمسِ من حولي ..

وأضحك ..

وأقفزُ كالمجنون .. كالأطفال .

أتخيّلُ السّنابلَ جيشا من الأعداء ، فأصارعُهم حتى التّعب ..

ثم أنثني على جنبي ، وأرتمي في أحضانهم لتسرقني يد النوم .

وحين أصحــو ..

أجد نفسي مُحدّدا داخل حصنٍ عديم اللون ، وأشتهِي الانعتاق .

وما زلت توّاقا إليـه كما اعتدت ..

" وكأنّ صبحـا لم يكُـن " !

 

*****************

 

وبعـد وجبةٍ دُهنِيّةٍ من المسِيـر ، تسلّلتُ إلى أحد الأزِقّـة ..

وعلى عتبة واحدٍ من الأرصفة الملقاة ، ألقيت نفسي .

وذكرت الأيام الخوالي بلهفة العاشق .

وتجمّدت نظرتي إلى السّماء ..

" ليس لي شيءٌ يُصبّرني هنا إلّا السّماء " .

حدّقت بها والتهمتُ ما حولي من الهواء ، وكأنّي تنفّستُ لونها الفريــد .

لم أرغب مفارقـةَ الرصيف .

أحسستُ عليه غرام البحر ، وعبير الكوخِ الكبير الذي عشتُ فيه وعاش بي .

شعرتُ عليه بالأمان ..

وكأنه جزءٌ من الذّكرى ..

وكأنّهُ أبي وأمي وجميع من أعشق .

وكأنه صدر الحبيبة ، ضمّني ساعة التّيه .

 

وأُحدّثُ نفسي إذ أسترق النّظر حولي ..

" ما زلتُ هناك ..

هنـا .. أسير ..

الرّصيف .. ذكرى قديمة وحُلم ..

ذاك الحجر .. هناك ..

كل شيء هنا .. هناك !

لِمَ ؟

ارفع السّتار ! "

 

أنتظرُ قليلا ، علَّ المدينة تختفي ..

علّني أصحو من النّوم في زنزانتي ، وأشُمُّ خيط الفجر .

علَّ يد النجاة تمتدُّ إليّ فتمشي نحوها شفتي .

أنتظر ..

وتُلقي السّاعةُ عقاربهـا في الأسر وترفع رايةً بيضاء ..

والمدينة صامدة !

والصُّبحُ يهزؤ بي فيُنيرُ اللونَ الرماديّ من حولي ، ويجعلُهُ أشد وضوحا !

 

في الأثناء ..

يزورني طيفٌ كحدِّ السّيف ..

ويغرِسُ نفسَه في رِئـتـي ، ليُخرِج من قاع قلبي ما حاولت إخفاءه ..

وتنهيدةٌ مهمومةٌ تكسِرُ قيود فمي ، وأُسِرُّ ملىءَ القلب :

" يا ليت صُبحا لم يكُن ! "

 

صدَقت يا صديقي ..

" صدقتَ مرّةً أخرى ! "

 

 

يتبع ...

إقرأ 221 مرات
نشر في القصة
المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
عماد الدين حلمي العتيلي

عماد الدين حلمي العتيلي

أديب وكاتب عربي

 

| بحثت .. فلم أجد ما يُصوّر حقيقتي .

أظن أنّي كائن متقلّب .. أتنقّل من شخص إلى آخر بين الحين .. والآخر !

ولكنني متأكّد من حقيقة يتيمـة ..

أنّني لست كما كنت .. وللحياة تتمـّة ! |

الموقع: www.emadattely.blogspot.com

الأحدث من عماد الدين حلمي العتيلي

  • إعتَـرِف ..!
  • الموتُ من أوّلِ نظرة
  • حكاية كلّ يوم
  • الطريق إلى الوطـن (4) المشهد الأخير
  • أكيـد بـتِـمزَح !
المزيد في هذا القسم: « الطـريـق إلـى الوطـن (2) علي السوريّ -الحب في زمن الثورة- »

10 تعليقات

  • رابط التعليق د. نزيه بريك الخميس, 16 فبراير 2012 13:44 كتب بواسطة د. نزيه بريك

    أخي الكريم عماد الدين،
    كلنا نبحث عن الطريق إلى الوطن، ولأن اللون الرّمادي يبتلع كل شيءوكتائب الخيبة جاثمة فوق صدورنا ولأن قِطعٌ من الليل بدأت تتوزّعُ فوق رُقعةِ حُلمنا، يصبح العثور على هذا الطريق مسألة حياة أو موت. ربما يضعنا هذا الحراك في أوطاننا على الطريق إلى الوطن.


    لا فرق بين هذه المدينة الحجريّـة وبين ناحِتيهـا .

    كلٌّ يُصارعُ ذات التّشوّهات ، وذات الآثار .

    تشرَّب الجميع ذات اللّون ، وذات الطّباع .

    مُتحجّرون ..

    متقلّبون ..

    متجرّدون من كل طعم .

    حتّى بنات العقل أُصِبنَ بالانشقاق ..

    وتَلَوَّنَّ بالشُّحوب .

    جميل هذا الوصف لحال الأمة

    تقبل تقديري ومودتي
    نزيه بريك/ الجولان المحتل

  • رابط التعليق محمد محمد السنباطي الجمعة, 17 فبراير 2012 09:25 كتب بواسطة محمد محمد السنباطي

    أخي عماد:
    وهل للحياة قيمة بدون البحث الدؤوب؟ نظل ننقب ونفتش عما يسمو بالروح إلى ذروة لم يقف فوقها أحد من قبل. أو نحن إلى فردوس أخرجنا منه من قبل. ـو كما تقول:
    بحثتُ ، ومازلتُ أبحثُ عن أي أمس .

    ما زال يسكُنني الحنين إلى مكانٍ ما في جنّة الفِردوس ..

    كروح سافرت من بُعدِها الآخر واستوطنت أطلال جسمٍ نحيل ..

    تبتغي كيما تلوذ بأذيال الرحيل أن تُروّى أشلاؤها بالانتقام .

    وبباقـة من وردِ لونِ الدمِّ تؤنسُهـا وتغفُـو فوقها بهدوء .

    تحياتي ومحبتي

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي الجمعة, 17 فبراير 2012 21:11 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    أخي الحبيب الدكتور نزيه بريك ..
    أصبت والله ..
    هي مسألة حياة أو موت .. وأكثر .
    إما أن نجد الوطن ، وإما أن نعيش كالموتى الذين حلّلتهم كائنات الأرض !

    أتمنى أن نكون في طريقنا إلى الوطن .

    سعدت بمرورك الكريم ..
    دمت بألف خير .

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي الجمعة, 17 فبراير 2012 21:14 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    أستاذي العزيز محمد السنباطي ..
    أصبت القلب .
    هو البحث بحد ذاته مهمة مقدّسة ..!
    ولا بدّ أن ينتج البحث والتنقيب عن حجر كريم نعيش على بريقه ويعيش فينا لامعا إلى الأبد .

    دمت بألف خير ..
    أسعدتني بإطلالتك الكريمة .

  • رابط التعليق ادريس انفراص السبت, 18 فبراير 2012 09:52 كتب بواسطة ادريس انفراص

    سنظل نبحث عن الطريق الذي يؤدي إلى الوطن...سنبقى قابضين على الجمر وننتظر إلى أن يرق الوطن فيمد يده لتذهب أحزان القلب المتراكمة منذ عهود...لاشيء ولا أحد يثنينا عن حب الوطن فهو البداية وهو النهاية ولافكاك منه بالحب او بالدم,فماذا تساوي الحياة إن عشنا بلا رداء الوطن؟؟؟

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي السبت, 18 فبراير 2012 14:54 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    أخي الحبيب إدريس ..
    لا تساوي حياتنا شيئا بدون هذا الرّداءِ المقدّس .. إنّهُ الرّوح .. إنه الهواء والماء والغذاء ، وكل شيء .

    شرّفتني بمرورك الجميل ..
    دمت بألف خير .

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه السبت, 18 فبراير 2012 17:28 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    اخي الكريم عماد الدين حلمي العنبلي...البحث عن الطريق بداية موفقة في رحلة العمر..وما ضاع حق وراءه مطالب..العبارات تحفر في اعماق النفس لأنها صادقة ومشحونة بوعي الوعي..رحلة البحث عن الأوطان بدأت ويقينا انها ستتواصل ، ولا بد لليل الطغاة المقتصبين ان ينجلي..عندما اقرأ لك اهتز حنانا الى فلسطين الجريحة الى شعبنا الأبي الصامد الواقف وحده على اعتاب بيته المسلوب ..اتذكر ان هناك اوطانا مهزومة وشعوب في اوطانها تقتات البؤس والأحزان ولاشيء ينقصها سوى رأي الحكام المستبدين...اخي احييك واشكرك ان جعلتنا نقرأ بمتعة ونتذوق لغة عذبة معطاء ..خالص الشكر والتحية والتقدير.م.ص.داسه

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي السبت, 18 فبراير 2012 20:17 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    أستاذي العزيز محمد الصغير ..
    شفى الله جروح أوطاننا ، وسخّر لها "أطبّاء" محترفين يحدّدون المرض ويستأصلون السّرطان الذي تفشّى بشكل كبير .

    شرّفتني بمرورك الجميل ..
    وبلفتتِك الرائعة لوطننا جميعـا - فلسطين .

    دمت بألف خير

  • رابط التعليق د.هدى معتز اسماعيل الأربعاء, 22 فبراير 2012 20:56 كتب بواسطة د.هدى معتز اسماعيل

    أبحثُ عن الغـد !
    اللون الرّمادي يبتلع كل شيء ..
    استغفَلَتِ الألوان رَقدتِي وتلاشَت ، كعروسٍ أصابها الحيـاء .
    وتوارت مُحمرّة الخدّين نحوَ مخدعها الخَفِيّ .
    لم يعُد الغـدُ كما كان في الأمس .
    ما زلت أُحسّ بالغياب ..
    ما زلتُ أُنصتُ لإيقاع الغُربة في صدري ..
    " وكأن صُبحـا لم يكُن " !

    " ليس لي شيءٌ يُصبّرني هنا إلّا السّماء " .
    حدّقت بها والتهمتُ ما حولي من الهواء ، وكأنّي تنفّستُ لونها الفريــد .
    لم أرغب مفارقـةَ الرصيف


    هذا النص بديع جدا .. حقيقة سلمت اناملك روووووووعة ...
    شكرا جزيلا

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي الخميس, 23 فبراير 2012 18:09 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    أستاذتي هُدى ..
    ذوقك الرّفيق يمنح الأشياء رِفعتها وجمالها ..

    دمتِ بألف خير ..
    سلِمتِ .

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 818 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.