الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
السبت, 18 فبراير 2012 14:49
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(0 تقييمات)

علي السوري -لماذا ثار السوريون؟!-

  • كتب بواسطة  د. لمى محمد
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني
أمل في جهنم 
جهنم للعدل 
لأنها الجنان ما عادت لنا
احتلها السلطان
و من حرم الغنا
 
بقيت في جهنم لأنها الأخيرة
تقبل بيتمي.. بعبدة فقيرة
صليت كالغريبة 
في جامع المدينة
فصارت الحكاية
شعري المضفور
 
روحي تتحدى.. و هم يكفرون
من يستمع لها.. مؤكد مجنون
روحوا عن نفسكم.. فهي لا تريد
أن تقترب من ملككم .. من قصركم 
من حوركم.. هناك
 
جهنم مكروهة..لكنها الملاذ..
إن كانت الجنان
تسخر الإناث!
 
إن كانت الجنان 
تحتاج للتأشيرة
من أمة بعينها
من حاكم بذاته
من جنس لا يحيض
فجهنم بنارها
تدفئ الفقيرة
التي قضت لكونها تلد و لا تبيض
تبدد بنورها
ظلام من استحل
أن يرجم، و يذبح..
و يمنح الثواب
و يفسر الكتاب
 
هذا ما كتبته.. عندما سألني ( الفيس بوك) ماذا يدور في عقلك .. و سألت نفسي لم يكون الطريق الأشيع لرجم امرأة هو شرفها.. هل هي عقدة الجنس و الكبت الجنسي، أم أن العهر تحول في زمن الديكتاتوريات السياسية و الدينية إلى بديل تنديدي.. يسمح للبشر بتفريغ قهرهم، ذلهم، و فقرهم في وعاء أنثوي مستكين.
 
بدل التنديد بالعهر الثقافي، لدينا وكالة حصرية للرجم بالعهر الجنسي، يا زمان العولمة حرر العقول...
فيما أنا أفكر.. أطلت رسالة " علي" في (الشات) المحادثة لتخبرني:
- أصبح لدي ألف صديق و صديقة...
- ألف؟!
- أجل..الفضل ل( النوت) التي كتبتيها لي.. وضعتها في عدة صفحات.. فأحضرت لي ثلاثمئة صديق.. قمت بإضافة أصدقائهم و هكذا.. متوالية من الأشخاص الثائرين الرائعين.. كم أحبهم!
- فرحتني.. يعني زال غمك..
- لا ما بيزول لتعزميني ع شاي...
- تفضل..متى تحب أن تحضر؟
- نصف ساعة أكون عندك...
 
طالعت بشكل سريع التعليقات و الهجاء الذي ورد على الكلمات التي كتبتها.. و أضحكني منها:
(أكيد جهنم لأمثالك يا عاهرة...)
عظيم ها أنا أكتشف من يعتقد نفسه ( الله) بين من قبلت صداقتهم على (الفيس بوك) لأتعرف على كل من أظنه لا زال يقرأ في بلاد الشرق العتيدة.
كيف يسمح أحد لنفسه بأن يحلل و يحرم، و يفصل و يقيس على هواه.. ألا يعقلون بأن العلاقة مع الله علاقة شخصية جداً، و بأن الأديان تتعدد بتعدد بصمات الأصابع.. ما علينا...
 
هذه أول مرة أسأل نفسي ماذا سألبس قبل أن يحضر" علي".. هي أول مرة استخدم زجاجة العطر التي أحضرها، و هي المرة الأولى التي لا أحس بأنني مضطرة لاستقبال ذلك السوري الحزين.
 
- كيف صارت رجلك؟!
- ماشي الحال...
- جاهزة للرحلة؟!
- أية رحلة؟!
ضحك:
- رحلتك مع "علي السوري" ذو الألف صديق و صديقة...
- هل تريد أن تحكي كتابيا ( على الشات) اليوم أيضاً ؟
- أجل يا دكتورة.. أريد ألف بطل جديد.. هذا يستلزم أن تحرري لي ( نوت) جديدة.
- لماذا يهمك كثيرا أن تزيد في عدد أصدقائك؟
- ألم أقل لك أريد أن أسقط الاستبداد.. أحتاج جيشا من العقلاء، لأنني أخاف على الوطن من أن يبتعد أولاده عن بعضهم و يتركونه هدية للغريب...
- ما كتير فهمت.. بس تفضل اجلس.. سأحضر لك الشاي و نبدأ.
 
على ذلك الكرسي الخشبي في طرف الصالة، جلس " السوري" غارقا في ( الفيس بوك) لم ينظر إلى فستاني، و لا هو التفت إلى أناقتي اليوم.. السوري لا يراني...أيقظني صوته:
- جاهزة
- أجل
- لم لم تفتحي المحادثة...
- آسفة نسيت.. ها أنا أفتحها...
و بدأ " علي" بالكتابة...
 
-ضربوني و بصقوا علي..
-من تقصد؟
- كنا في الثانوية.. أحد أبناء المسؤولين ضرب صديقنا " ولاء" في الصف.. لأنه قال له:
 (كل الناس سواسية.. ما حدا أحسن من حدا).
اقترب صديقنا زياد ليدافع عنه.. فضربه معه. ضربه على وجهه، و كسر له نظاراته.. ثم استمر يضربه، و المسكين يبحث عن النظارات.. و لا يرى أمامه.
 أما بقية الصف كان صامتا.. كأن لا علاقة لهم..و  عندما اقتربت أنا لأدافع عنهم.. قال لي  الكلب:
(روح جيب خبز.. خلي أهلك يشبعوا بعدين صير رجل..)
ثم ضربني،  و سقطت الخمسين ليرة التي كانت في جيبي و حقيقة بقينا يومها (بلا خبز).
لكنني نمت شبعان.. أجل شبعان ذل …
 
زياد كان سني و أنا و ولاء كنا علويين، لكن الصف الساكت كان من جميع الطوائف.. 
 أغلبيتهم اعتذروا لنا في اليوم التالي.. و قالوا:
(نحنا كنا خايفين من أنو يجيب علينا عناصر من عند أبوه  المسوؤل).
 
هل تعلمين لماذا أحكي لك هذه الحكاية؟!
- لا
- لأنها و في غياب إعلام مستقل، و بوجود أصحاب مصالح، و متعصبين.. تحكي لك ماذا يحدث في سوريا اليوم.. و تخبرك ببساطة: لماذا ثار السوريون؟!
 
- حط ( لايك) يعني أعجبني .. و وضعت إشارة ابتسامة ثم كتبت:
- علي .. من أين عرفت نوع العطر الذي أحب...
-بعد انتصار الثورة أخبرك.. ذكرتيني البارحة أرسل لي أحد الأصدقاء الجدد ( اسمه راني) يسألني من أنت؟! هو يقصد من حرر ( النوت) التي على صفحتك؟..كنت سأقول له اسمي "عليا". 
 
توقفت الكتابة، و سمعت ضحكة " علي" و صوته يقول:
خفت يفهمني غلط...
 
نظرت إليه.. أنا أعرف هذا " السوري" من ألف عام.
**********
 
 
إلى أين أنت ذاهبة...
- إلى دمشق القديمة- باب توما-
-تسكنين هناك؟!
- لا يوجد معرض للنحت في أحد المقاهي هناك.
- و أختك ستكون هناك؟!
ابتسمت " عبير" و هي تشير إلى باص ( باب توما):
- أجل.. أظن.. أكلمها على هاتفها المحمول.. مغلق.. ليست مشكلة الآن بما أنك ستوصليني.
المسافة بين جسر الرئيس و باب توما حافلة بالوجوه.. غالبيتها متجهمة، هناك شيء في الجو يوحي بالهم، و بالعجز أيضاً.. و تلك الصبية التي كان وجهها الحزين مرسى عيون الشباب تضفي على الطريق نكهة شامية.
 
- اسمي "أليس" خريجة هندسة زراعية.. و أنت؟!
-تشرفنا..أنا " عبير" ممرضة.
-أهلا و سهلا.. قلت لي أنك لست من دمشق.. من أين أنت؟!
- أنا من ضيع طرطوس...
- حورية بحر إذا.. 
ضحكت عبير:
- إذا كان في البحث عن أمير.. نعم حورية بحر.. أنت من أين؟!
- أنا من السويداء..
- ملكة تفاح أنت.. أو أليس في بلاد العجائب...
تضحك:
بلاد العجائب في أليس.
و أحست عبير أنها تعرف هذه الفتاة من ألف عام.. أحست أنها وجدت عن طريق الصدفة المحضة، كائنا آخر يحتاج إلى أذن و عين و قلب:
- هل أنت سعيدة في عملك...
- أنا لا أعمل.. أبحث عن عمل.. أنت ( شلون شغلك)؟!
- جيد .. أحب هذه المهنة جداً...
-هل تحبي النحت أيضاً.
- أجل.. صمتت " عبير" قليلا ثم أضافت:
- حبيبي كان يحبه..
ابتسمت أليس:
- و الآن ( ما عاد يحبه) ؟!
- لا الآن ما عاد حبيبي.. رحل...
- انزلي في الموقف التالي...
- لكننا لم نصل بعد...
- انزلي.. فبكاؤنا طويل...
 
يتبع...
من رواية " علي السوري"  قيد النشر. 
 
إقرأ 223 مرات
نشر في القصة
المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
د. لمى محمد

د. لمى محمد

 

أعرّفك عني و أخاطبك كإنسان.. لا يهمني جنسك، دينك، لا يهمني لونك، جنسيتك، يهمني هل تستخدم عقلك أم لا، أينبض في قلبك صوت أحبابك عندما تدّق مصلحتك الشخصيّة الباب؟!..و هل في زحمة رفاقك مكان و لو (قزم) لي و لكلماتي؟!

اسمي:"لمى " لم أختره، و لا أحب الألقاب..

أؤمن إيمانا مطلقا بالحب و بالإنسان.. أؤمن أيضاً بقدرتنا على المحاولة، و بشرف المحاولة .

أشبه البشر جميعاً، و إذا بحثت عما أختلف به عن الآخرين فسأختلف بأحلامي التي تهيم في مدينة معافاة الأرواح قبل الأجساد...

الطب مهنتي، و الكتابة هي ملاذي، و طريقي في محاولاتي للمساهمة بغد أفضل.

قبل أن تصطدم بأفكاري، و بعقليتي، تفضل إلى صفحتي، و تعرّف عليّ:

https://www.facebook.com/lama79?ref=tn_tnmn

لا مكان في بيتي(الفيسبوكي) لأي متعصب ديني، أو قومي.. لا مكان لمن يصنف الناس من خلال الانتماء لطائفيّة بال عليها زمن العولمة.. 

بيتي ليس لمدح و عبادة الأصنام ، كما أنه ليس للتخوين و لا لسب أي إنسان.. إذا أردت أن تبطل كلمة فناقشها و فندها، فكل مساس بصاحبها هو تشهير لا يعوّل عليه.

فإن كنت لا تتخيل امرأة تترفع عمّا يقوله الجميع، إلى ما يقوله العقل و القلب، فلا تغامر بالدخول إلى بيتي، و إلى حياتي... 

 

الأحدث من د. لمى محمد

  • علي السوري -عراة.. عراة-
  • علي السوريّ -الحب في زمن الثورة-
  • علي السوري – سأصلي بالبكيني-
  • عــلي الســوري
  • الأقليّات تأكل التفاحة
المزيد في هذا القسم: « ما لم تقله قرنفلة الطريق إلى الوطـن (4) المشهد الأخير »

6 تعليقات

  • رابط التعليق ادريس انفراص السبت, 18 فبراير 2012 18:06 كتب بواسطة ادريس انفراص

    ه في هذه المسيرة الطويلة والشاقة,أقصد مسيرة النضال والوقوف على جبهة الكلمة الثائرة المنيرة والمستنيرة,لابد يقف في وجهك الغول والقبح بكل لون ومن كل الألوان,لذا قولي كلمتك وإمضي في طريقك لأنه حتما هو الطريق الذي يرفد الفقراء والبسطاء ليحملهم نحو المصير الجميل وليوصلهم إلى الغد المشرق...إركبي سفينة الشعب وكوني في صفه لأنه هو المبتدأ وهو الخبر اليقين الذي ينتصر دائما مهما طال مشوار الطريق وصعب وكان حادا وملتهبا..ستسمعين الكلام الساقط والتافه وسيعيرون الأنثى وسيقبضون على الموضوع الحساس الذي تربوا عليه وتعلموه في مجتمعات التخلف,فالمرأة عندهم عورة وشيطان خبيث وماكينة للشهوة وتفريخ الذرية وغسل الأواني ونفض غبار البيت,أما أن تنفض عنها غبار الدونية والجهل فذلك مرفوض من رجال يخافون على أن تخصى ذكورتهم فيصيرون إلى الخلف...كوني أنت وامتشقي سلاح الفكر والإجتهاد وحتما تنتصرين....أتمنى ان أكون من أوائل قراء روايتك...مزيدا من التألق,ولاتنسي أبدا ان بهاء الأنثى ونقاءها الحقيقيين هما ثقافتها وتعلمها....

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأربعاء, 22 فبراير 2012 14:49 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    عزيزتي الدكتورة لمى،

    متى يصدر الكتاب؟ تعبت من التوقف عن القراءة في وسط الوجع..وأتوق لقراءة الرواية كاملة. إنزلي بشكاغو يوما إذا تسنى لك ذلك، "انزلي.. فبكاؤنا طويل..."

    مع اطيب الامنيات بدوام الإبداع.

    نسرين

  • رابط التعليق زهدي حسني الزمر الأربعاء, 22 فبراير 2012 19:57 كتب بواسطة زهدي حسني الزمر

    د. لمى محمد ... ابدأ بالسلام
    امل في جهنم ... جهنم للعدل ... لانها الجنان ما عادت لنا ... احتلها السلطان ... ومن حرم الغنا .
    الوجع في الشام ادمى القلوب ، وانين الصغار صمّ الآذان، والدم المسكوب في بابا عمرو وادلب صقل الدروب والارصفة والحجارة ، وضباب البارود حول النهار الى عتمة في ازقة حمص وحلب وغيرها ، لكن الى متى ؟؟؟ لا بد ان تشرق شمس الشام من جديد ...!!!
    لك دومأ التقدير والاحترام .
    زهدي الزمر

  • رابط التعليق د.هدى معتز اسماعيل الأربعاء, 22 فبراير 2012 21:09 كتب بواسطة د.هدى معتز اسماعيل

    ثم ضربني، و سقطت الخمسين ليرة التي كانت في جيبي و حقيقة بقينا يومها (بلا خبز).
    لكنني نمت شبعان.. أجل شبعان ذل …

    مؤلم جدا هذا النص ..

    متألقة دكتورة لمى كالعادة .. اتابع وبشغف كل ما تكتبين دائما ... شكرا جزيلا

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي الجمعة, 24 فبراير 2012 17:59 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    صديقتي د. لمى :
    ماذا تفعلين بقلوبنا؟ ، أشعرُ بغصّة وفرح وألم وأمل كلما قرأتك والأهم من هذا وذاك أنني أقول في سرّي: هذهِ أديبة سيسجّل التاريخ اسمها .
    كوني بخير غاليتي ، بحريّة

  • رابط التعليق د. لمى محمد الأحد, 11 مارس 2012 08:03 كتب بواسطة د. لمى محمد

    الصديق الرائع ادريس
    يشرفني نصحك لي، و هو ضوء به استنير.. ستكون روايتي أجمل بين يديك المبدعتين.

    الصديقةالرائعة نسرين
    مرحب بك في ( كليفلاند) .. بيتك غاليتي.. و شرف لي .


    الصديق الرائع زهدي
    ستشرق شمس الشام لا محالة.. و سنغني لها معا.

    الصديقة الرائعة هدى
    أيضاً أتابعك ( و أتابع الجميع) و إن كنت قليلة التعليق .

    الصديقة الرائعة لانا
    أحببته تنجيمك، لك كل الألق و الحرية .

    شكرًا لمروركم الغالي أحبتي.. ابقوا بخير.

    مودتي

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 817 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.