الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
الأربعاء, 22 فبراير 2012 03:24
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(2 تقييمات)

في يوم مثلج

  • كتب بواسطة  د. نسرين أختر خاوري
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني
بدا العالم من خلف نافذة القطار أبيضَ ناصعاً. تذكرت فرحتها عندما سقط الثلج 
أول مرة تراه في مدينتها الصحراوية قبل ربع قرن. نهضت ذلك الصباح لترى عالمها غارقاً في البياض – سطوح البيوت، المئذنة، جرس الكنيسة، حافة السور، مدخل الخندق، وشجرة التوت، كلها اكتست بأثواب ناصعة متألقة. انطلقت من سريرها راكضة.  فتحت الباب الحديدي المؤدي إلى خارج البيت، أحدث احتكاك الحديد صريراً خفيفاً.  لفح الهواء البارد وجهها.  ركعت ولمست الثلج الناعم المتراكم عند عتبة الباب.  سمعت أمها تسأل من غرفة نومها:  "من فتح الباب في هذه الساعة المبكرة من الصباح."  أغلقت الباب، ركضت إلى غرفة نوم والديها . اعلنت وهي تفرك يديها المبللتين محاولة إعادة بعض الدفء إليهما:  "ثلج، ثلج". نهض الجميع.  مناسبة لا تشهدها مدينتهم إلا نادراً.  تجمع الجيران في الساحة الواسعة خارج منزلها.  لبست واخواتها واخوها نتيجة تهديدات والدتها بعدم السماح لهم بالخروج واللعب بالثلج إذا لم يرتدوا، ثلات طبقات من الملابس. ثم ارتدت معطفها الاحمر الثقيل، وقبعة وقفاز الصوف التي حاكتها لها والدتها خلال الشتاء الماضي.  أكدت والدتها:  "لا تنسوا الجزم."  صعد أخوها إلى عليّة "سدّة" البيت وأسقط عليهم فردات من جزم بلاستكية نادراً ما يستعملونها.  التقط كل منهم جزمته، لبسها مسرعاً، وخرج راكضاً نحو ساحة المنزل حيث تجمع بقية أولاد الجيران وبعض الكبار. إنضم إليهم والدها ولحقهم صوت والدتها من النافذة معلنا.  نصف ساعة فقط، ويكون الفطور جاهزاً.  
لم يعد الثلج يثير فيها تلك الأحاسيس الفرحة الراقصة. شيكاغو تغرق في الثلج عشرات المرات كل عام. فكرت:  "هل هناك علاقة بين الفرح والطفولة!" نظرت من نافذة القطار إلى الشوارع الهاربة. الثلج على ارتفاع أكثر من أربع إنشات يحيل المدينة إلى عروس بثوبها الأبيض لولا الشوارع الغارقة في بقايا التلج الذائب المختلط بأوساخها وبحبات الملح التي تسارع في ذوبانه وتحيله إلى خليط هيلامي قذر. معها وقت طويل حتى موعد محاضرتها الساعة الواحدة.  قررت السير إلى مبنى الجامعة الذي يبعد عن محطة القطار أقل من نصف ساعة.  عاد التلج يتساقط بغزارة لم تتوقعها، التصقت  ندفاته الناعمة بثيابها، بشعرها، بجبهتها، ورموش عينيها.  عاودها صوت أمها تردد مع فيروز في ذلك اليوم البعيد المُثلج: "ثلج، ثلج، عم بتشتي الدنيا ثلج" . حاولت مرة ثانية أن تستعيد ذلك الفرح الطفولي الذي اجتاحها حين رأت الثلج وسمعت صوت أمها يردد إسمه، لكنها لم تفلح.  انتابتها رغبة عارمة في الضياع في زحمة المدينة، في بياضها، في شوارعها وأرصفتها، وناسها المسرعين نحو الحياة.  يذكرها السيرهنا بالسير في شارع وادي السيل وسط عمان.  رغم إختلاف النكهة، والألوان، والمناخ، والتفاصيل، يبقى للزحام طعم مميز.  شيكاغو مدينة نظيفة للغاية بعد الثلج.  سنّ أمينها القوانين والأنظمة الصارمة التي لا تسمح بـ "البسطات" على أرصفتها.  شكرت الله أن أمين عمان لم يفعل وإلا لفقدت أجيال ثقافة رصيفية تربع على عرشها "أبو علي" بكتبه المسموحة والممنوعة التي اقرضها وباعها لرواد "كشك الثقافة العربية" عبر السنين.  إبتسمت حين تذكرت نبأ أفاد بأن "أبو علي" حظي بتكريم من جلالة الملك على دوره في نشر الكتاب بين الأجيال المتعاقبة في عمان، وأن وزير المخابرات (السابق الآن) زاره واعاد له بعض كتبه المصادرة.  ويقال أنه اشتري بعضاً منها لإثبات حسن النية.  فكرت: تغيرت عمان بعد رحيلها وبقي أبو علي و"البسطات".
تعرف طريقها من محطة القطار إلى مكان عملها، لكنها تسهو أحيانا وتحسّ بالضياع والارتباك. تبدو الأشياء المألوفة غريبة، وكأنها تراها لأول مرة. تحاول دائما أن تحفظ أكثر من علامة من محلات، بنوك، بنايات، مطاعم، نُصب، وتماثيل تذكرها بالطريق. إبتسمت عندما فكرت بقصة جحا والكنز الذي دفنه تحت ظل غمامة، وحين عاد ليأخذه، كانت الغمامة قد إنقشعت، فضاع مكان الكنز! ماذا  لو تغيرت بعض اللافتات؟  
اندفعت مع الجموع المستعجلة وضاعت في زحام الراكضين نحو يومهم.  بدت صغيرة تحت ناطحات السحاب، وصرير عجلات القاطرات في الشوارع الممتدة على إمتداد البصر. إقتربت من المكتب.  اشتهت حساء البازلاء من المطعم الصغير الذي تديره عائلة ايطالية على زاوية الشارع. للمكان نكهة البيت. مدت يدها إلى جيب معطفها للتأكد من وجود بعض الأوراق النقدية التي تركتها هناك مساء أمس.  لا يقبل صاحب المطعم التعامل بالبطاقة البنكية.  قال أنها تكلفهم ثلاثة بالمئة من الدخل يدفعونه لشركة البطاقة. تحب حساء البازلاء، يذكرها بحساء العدس الذي كانت تحضّره أمها في أمسيات الشتاء الباردة. تفتقد الحساء، وأمها، والبيت، والناس.
دخلت.  حياها صاحب المطعم بود.  أجلسها على منضدة صغيرة.  أحضر لها كوب ماء بارد وقدم لها لائحة الطعام.  أعادت له اللائحة دون أن تفتحها وقالت:  حساء بازيلتكم الشهي من فضلك.  إبتسم وأخبرها بزهو أنه يحّضرها كل يوم ثلاثاء حسب الوصفة التي كانت تتبعها أمه حين فتحوا المطعم قبل أكثر من أربعين عاما.  إبتسمت، ومضى فخورا ليجلب لها حساءه.  فكرت بالمطعم الصغير في مدينتها على طرف الصحراء.  مرت به مراراً في طريقها إلى السوق واسترقت النظر إلى صاحبه الجالس على كرسيه الوثيرفي طرف المطعم يحتسي الشاي والقهوة، يدخن سيجارته، ويلقي أوامره على العامل المصري الوحيد في المطعم.  حمدت الله أنهم منعوا التدخين في المطاعم والأماكن العامة.  أخرجت بعض الأوراق من حقيبتها وبدأت تقرأ أجوبة الطلاب بتأن وتدون بقلمها الأخضر خطوطاً وكلمات تعيد بها صياغة جملة أو ابداء  ملاحظة.  عاد صاحب المطعم بصحن الحساء وسلة خبز ساخن.  سألها عما إذا كانت بحاجة إلى شيء آخر.  شكرته.  ابتسم ابتسامة عريضة ومضى مهرولاً يخدم زبائن آخرين.  وضعت الأوراق والقلم الأخضر جانبا، واخذت ترشف السائل الحار بتلذذ. لمحت ساعة الحائط تشير إلى الحادية عشر والنصف.  بدأ فيض الزبائن يملأ المكان. اقترب رجل في أول منتصف العمر بمعطف أسود طويل ولفحة عنق رمادية من منضتها.  سألها إذا كان بامكانه مشاركتها المكان.  نظرت حولها واكتشفت أن المنضات الأخرى قد امتلأت بالزبائن.  لاحظ ترددها فقال:  أبحث عن مكان آخر. اعتذرت وأجابت بإصرار: تفضل.  خلع معطفه الأسود ولفحة عنقة وجلس على المقعد المقابل لها.  بادرته لتثبت حسن نيتها بعد ما بدا منها من تردد في قبول طلبه بالجلوس:  حساء البازيلا رائع هنا.  ابتسم وقال:  ربما كطبق جانبي فانا أكاد أموت جوعا. عادت لحسائها.  لمحته ينظر إلى الأوراق المكدسة بجانبها.  سألها بتردد:  تدرسين العربية؟ 
 إستغربت معرفته اللغة.
- نعم.  أتعرفها؟
- خدمت دورتين في الكويت والعراق.  
رفعت بصرها إليه ولاحظت للمرة الأولى قَصر شعره وقامته الرياضية وعيونه الزرقاء بزرقة البحر.  دار في رأسها ألف  سؤال.  لم تعرف من أين تبدأ فقالت:  الحمد لله على عودتك سالماً.  ثم أضافت دون سابق تفكير:  "هل وجدت الفرق شاسعاً بين الكويتيين والعراقيين؟" كان هذا آخر ما تود أن تعرف وأول ما خطر ببالها.  
- الكويت أنظف وأغنى. أمضيت فترة قصيرة في الكويت، معظم وقتي كان في العراق.
- هل يمكنني أن أسأل، ماذا فعلت هناك؟
- طبعا.  عملت على تدريب كتائب عراقية على الحدود الإيرانية.  عشنا لشهور مع وحدات مختلفة.  أكلنا وشربنا ونمنا معاً.  نشأت بيننا وبينهم علاقات ودية.  سهّل الأمر أنهم تلقوا أوامر بمعرفة طباعنا ومراعاة عاداتنا ونحن تلقينا أوامر مشابهة.
 
فكرت:  "تبادل ثقافي بأوامر عسكرية."  أرادت أن تسأله كم شخصٍ قتلت ، ولكنها أحجمت.  أسهب:  "كنت مسئولا عن تدريب وحدات عراقية على  مراقبة الحدود الإيرانية باستخدام بعض المعدات الحساسة التي زودناهم بها والقيام بجولات تفقدية دورية فعالة. "
- ماذا اكتشفت عن العرب؟
- كرماء بلا حدود.  كانوا يشاركوننا كل ما بحوزتهم.  كانت فرصة لي للتحدث بالعربية، فخورين بلغتهم.  يتعلمون بسرعة ولكن لن ينجح تعاوننا العسكري.
- لماذا؟
- كل شيء عندهم قائم على العلاقات الشخصية والقرابة والمحسوبية. لم أر في حياتي، وصدقيني، عملت في معظم دول العالم، وحدات يتشكل غالبيتها من المعارف والأقارب. هناك دوائر ولاء تتدرج حسب نسبة القرابة والمعرفة والإنتماء العشائري والبلدي والديني ثم السياسي ونبقى نحن في أبعد الدوائر عن مركز ولائهم.  
استغربت فهمه ثقافتنا، وذكرت له المثل العربي القائل "أنا مع أخوي على إبن عمي ومع إبن عمي على الغريب".  قال:  "أتمنى  لو درسونا هذا في المدرسة الحربية قبل ذهابنا،  لوفروا علينا العديد من الأخطأ العسكرية والسياسية التي كلفتنا وكلفتهم الكثير."  
أحضر صاحب المطعم وجبته، ملأ كأسيهما بالماء، وسألها إذا كانت تود أي شيء آخر.  طلبت كوباً من الشاي الأخضر. مضى ليحضره. إنشغل رفيق جلستها بتناول طعامه.  أخذت شريحة من الخبز، قطعتها ووضعتها فيما تبقى من الحساء.  نظر إليها وإبتسم معلقا:  "هذا ما كان يفعله علي بحسائه." 
جاء صاحب المطعم بكوب الشاي، وضعه أمامها وذهب.  سرح رفيق جلستها ببصره بعيداً وأضاف:  "كان عليّ  قائد إحدى الوحدات التي عملت معها لمدة ستة أشهر.  نشأت بيننا ما أعتبرته أنا، وأعتقد إعتبره هو أيضا، صداقة شخصية،  رغم أن هذا يتنافى مع ثقافتي العسكرية.  كان علي شخصاً مميزاً.  كان صادقاً،  يعمل بجد بعكس معظم الذين قابلتهم هناك.  أدهشني بذكائه وحبه للتعلم، وأدهشني أكثر تفضيلة أعضاء وحدته على نفسه والقيام بالمهام الخطرة بدل تفويضها لمن هم أقل منه رتبة. أحب العراق كما لم أعرف أحداً يحب وطناً."  
- هل تعرفت على أهله وعائلته؟
- تحدثنا عن كل شيء، سوى عائلته.  كل ما كنت أعرفه هو أن لديه ثلاثة أخوة واختان.  إستغرب أن عائلتي الكاثوليكية مكونة من سبعة أفراد بحجم عائلته.  أوضح مازحاً حين أخبرته بذلك أن الفرق بيننا جداته واجداده وإثنتان من عماته اللواتي يعيشن معه، وعدد غير ثابث من أفراد العشيرة الذين يأتون للزيارة ويقيمون معهم لشهور في بعض الأحيان.
- هل تعرفت على أي من النساء العراقيات خلال إقامتك هناك؟  
- لا.  لكنني عرفت القليل عنهن من خلال علاقتي بعلي.   
- كيف؟
- دخلت المكتب بعد دورة تدريبية طويلة لألتقط حقيبتي وبعض الأوراق التي تركتها هناك.  وجدته ينظر من النافذة بوجه شاحب حزين وعيون حمراء منتفخة.  لم أره هكذا من قبل.  كان يرتجف.  تجرأت وسألته: "ما الخطب؟".  رفع ورقة كان يحملها بيده في الهواء وقال والألم  يقطر من كلماته،  "ماتت أمي."  جلست معه في المكتب طوال ذلك المساء.   حدثني عن أمه، عن بيت جده على ضفاف دجله، عن أشجار التمر الباسقة التي كان يتسلقها طفلاً، وخوفها عليه، عن قهوتها، وأحاديثها، وإدارتها الحكيمة لأمور البيت عند غياب والده في سفراته التجارية الطويلة.  عن إصرارها عدم زواج أخته هاله من الخطيب الثري المسن الذي فضله جميع أفراد العائلة على الشاب المتواضع الذي تعرفت عليه على مقاعد الدراسة الجامعية وتعلقت به.  ثم قص علي الجهد الي بذلته لإقناع والده بالسماح لهدى بالزواج من حبيبها حين تجرأ وجاءهم مع عائلته خاطبا. سافر لحضور جنازة والدته على أن يعود بعد أسبوع.  وصلنا بعد ثلاثة أيام نبأ وفاته نتيجة عملية تفجيرية قامت بها جهات غير معروفة بينما كان خارجا من الصلاة في المسجد القريب من منزلهم.  أكملت مأموريتي وبدأت إجراءات تقاعدي حال عودتي. وصلتني الموافقة اليوم.
لم تكن تتوقع هذه النهاية.  رددت مكررة:  "آسفة.  آسفة جدا."
قال مواسياً بعربية متقنه أدهشتها:  هذا طبيعي في حياة الجندي.  كان موت علي بالنسبة لي، الشعرة التي قصمت "زهر" البعير. علمني علي هذا المثل. 
رشفت بقايا الشاي في فنجانها وصححت جملته:  "ظهر" وليس"زهر".  البعير لا يزهر.
ضحكا، وتحدثا عن الحرب والسياسة والتعليم والوضع الإقتصادي في البلد والإنتخابات القادمة.  أحضر صاحب المحل فواتير الحساب.  خطف فاتورتها عندما إلتفتت لتخرج الأوراق النقدية من جيب معطفها.  أصر على دفعها موضحاً:  "لعلي."
أخذ صاحب المحل الصحون الفارغة والدولارات.  شكره على إكراميته السخية ومضى.  وضع رفيقها بقية النقود في جيب بنطاله الجينز ثم رفع بصره إليها وقال:  "تعمدث الجلوس معك حين رأيتك وغيرت رأيي حين ترددت بالسماح لي."  
- لماذا؟
- لم أتحدث مع إمرأة عربية من قبل، ولم أكن أعرف إذا كان من اللائق أن أطلب الجلوس معك.  حذرونا من هذا في تدريبات الثقافة العربية.  تناسيت كل الدروس واستغليت فرصة إزدحام المطعم.  لو تعرفي كم أنا سعيد بانني فعلت.
فاجأها مرة أخرى.  ودت لو تعرف ماذا كان تصوره عن المرأة العربية.  التفتت حولها، بدا المطعم شبه فارغ.  نظرت إلى ساعة يدها وهبت واقفة.  بقي ربع ساعة على بدء المحاضرة وهي ما زالت على بعد خمس دقائق على الأقل من الجامعة.  قد تضطر لصعود الدرج للطابق الثالت فالمصعد بطيء ومكتظ في هذا الوقت من اليوم.  لاحظ حركتها وقلقها. وقف هو أيضا وسألها مرتبكاً.  هل سأراك مرة ثانية؟  ناولته بطاقتها وقالت:  الساعة الواحدة بعد غد، إذا كان لديك الوقت للتحدث مع طلابي.  نظر إلى البطاقة وأجاب مبتسماً:  بعد غد، الساعة الواحدة إلا ربع في مكتبك رقم 209.  دست الأوراق في حقيبتها وودعته.  كان الثلج مازال يتساقط بغزارة.  لفت الشال حول رأسها وعنقها وخرجت مسرعة باتجاه مبنى الجامعة.
 
آخر تحديث في الأربعاء, 22 فبراير 2012 03:44
إقرأ 318 مرات
نشر في القصة
المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
 د. نسرين أختر خاوري

د. نسرين أختر خاوري

الأحدث من د. نسرين أختر خاوري

  • العطر المألوف
  • قهوة النخيل
  • موعد وحفل
  • رائحة النارنج مرة ثانية
  • تفاصيل الغياب
المزيد في هذا القسم: « الطريق إلى الوطـن (4) المشهد الأخير علي السوري -عراة.. عراة- »

22 تعليقات

  • رابط التعليق سليم أحمد حسن الأربعاء, 22 فبراير 2012 09:22 كتب بواسطة سليم أحمد حسن

    الأخت د. نسرين

    رائع ما كتبت ، فقد بعث فيّ النص دفئا
    بالرغم من برودة الطقس في عمان . شكرا

  • رابط التعليق ادريس انفراص الأربعاء, 22 فبراير 2012 14:55 كتب بواسطة ادريس انفراص

    هو ثلج بين ذاكرتين,أو بالأحرى بين زمانين:زمن الطفولة المزهرة الجميلة بين الأهل والآباء والإخوة والأخوات في الوطن,وزمن الراشدين حيث يصير الواحد منا مسؤولا يحمل على كتفيه أعباء الحياة وهناتحملها الساردة في ديار الغربة بامريكا...للثلج في نفس الساردة نكهتان الأولى نكهة الروعة والجمال والثانية نكهة التعود وعدم إثارة الدهشة والفرح في النفس كما في الزمن الماضي...في الحقيقة كانت حكاية الثلج بين زمانين وذاكرتين رداء لحكي ما هو أعمق بحضور الجندي الأمريكي أمام الساردة وعلى طاولتها للتحدث عن الحرب وخرابها وعن نظرة الأجنبي(الأمريكي هنا) للحضارة والتقاليد العربية وللسلوكيات العامة الظاهرة في المجتمع العراقي كجزء من الأمة العربية...تفاصيل حكي بين صوتين واحد للساردة في القصة حيث تنثال ذكريات الماضي ومرح الطفولة والآخر للجندي المتقاعد حيث ينبش هو الآخر في طبقات ذاكرته لسرد ما قام به من تدريبات للجنود العراقيين في حربهم مع ايران ومن ثمة ماسجله وما اختزنه في نفسه عن شعب قضى معه مدة طويلة وعاشر"أبو علي"الذي كان صديقه ومفتاح فهمه للكثير من سلوكات الناس...وقد كانت الساردة تلح على معرفة وموقف هذا الضيف الذي يقاسمها المائدة من المراة العربية كهاجس في نفسها لاستجلاء رأيه كواحد نهل من الثقافة الغربية المخالفة للثقافة الشرقية.......

  • رابط التعليق نايف النوايسه الأربعاء, 22 فبراير 2012 17:27 كتب بواسطة نايف النوايسه

    أديبتنا الرائعة الدكتورة نسرين
    لم تكن قصتك رحلة إمتاع وحسب وانما هي تحليق
    ما بين شيكاغو وعمان والعراق
    وكان الثلج هو الجسر الذي ربط مفاصل القصة بإحكام..
    تجولت معك على سقف السيل وبسطات عمان ثم انتهيت
    الى حسن أبو علي وأخذتني المدينة في كل دروبها الى ان
    وصلتُ شيكاغو ومعك رحلنا للعراق ..
    لا أخفيك، لقد خشيت على القصة ان تموت من سيطرة الحكائي
    على الفني ولكنك بعقلك الناقد النابه عدت مباشرة الى القصة بعد
    إيقاف تدفق الحكاية.. عدت الى الثلج في نهاية القصة لتقولي لنا: انا
    مع القصة ولا ادعها تفلت مني، وذلك بقولك:
    كان الثلج مازال يتساقط بغزارة.
    لفت الشال حول رأسها وعنقها وخرجت مسرعة باتجاه مبنى الجامعة.
    أهنئك على هذه القدرة القصصية الفائقة..
    واسلمي لأخيك

  • رابط التعليق عماد الدين حلمي العتيلي الأربعاء, 22 فبراير 2012 17:40 كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي

    أستاذتي المبدعـة : نسرين ..
    عندما بدأت قراءة قصّتك الرائعة هذه ، أوقفتني الجُملةُ الأولى التي ابتدأتِ بهـا المشهـد
    " بدا العالم من خلف نافذة القطار أبيضَ ناصعاً " .
    حدّدتُ هذه الجُملة و نسختُها ، ثم ذهبتُ إلى برنامج مايكروسوفت وورد وألصقتُها في ورقة فارغة ..
    جلست وأرخيت رأسي على الوسادة ، وتأملتُها !
    سرحتُ فيها إلى أُفُقٍ بعيـد .. ثمّ أيقنتُ أنكِ بهذه الجملة القصيرة أنشأتِ وصفـةً كاملة شاملة للحياة ، وللبَشَر .
    وأوضحتِ لي كيف أنّ الحياة والبشر يبدوان مغموران بالنّقاء وباللّون الأبيض حينما ننظُر إليهما من وراء نافذة " الطّيبة " و " السّذاجة " !
    كيف أن المقاييس بإمكانها أن تنقلب رأسا على عقب إذا تجرّأنا وفتحنا تلك النّافذة لنرى الحياة على حقيقتها ، والبشر على ما هم عليه !

    بعد ذلك ..
    عُدتُ إلى بقيّة القصّة !

    من خلال قراءاتي البسيطة لكتاباتِك أستاذتي الكريمة ، لاحظتُ أنّكِ تعشقين "البساطةَ المُتفجّرة " إن صحَّ القَول !
    فمع بساطة كلماتك ، وبساطة الحبكة في القصّة إلّا أنها مشبعةٌ حدّ الثّمالة بنوعٍ عجيب من "الديناميت" العاطفي والنفسي واللغوي لدرجةِ أنني كلّما توغّلتُ في القراءة شعرتُ بالخوف وأحسستُ بالخطر !

    عرضٌ متميّز لنوعِ العلاقة بين الثّقافات المختلفة - الثّقافة العربية والثقافة الأمريكية أو الأجنبية .
    كيف أن اللّون الأسود قد يحتضِنُ في بعض الأحيان بضع نقاط بيضاء في قلبه.

    حكاية جميلة ومُتقّنة ..
    أبدعتِ ..
    دمتِ بألف خير .

  • رابط التعليق عيسى بطارسه الأربعاء, 22 فبراير 2012 18:58 كتب بواسطة عيسى بطارسه

    عزيزتي العزيزة جدا الدكتورة نسرين

    وصلني تخوف شبيه جدا بتخوف الأخ نايف، وداهمتني صور كالتي داهمت الأخ عماد الدين العتيلي، ولامس أطرافي دفء كدفء الأخ سليم، وعبرت الزمانين قفزا على طريقة الأستاذ ادريس. صدقيني أنني امتلأت مشاعر، ربما كانت أكثر وجوداً من مشاعر الكثيرين، لمعرفتي بالمفرق، ولمعرفتي بقيمة الثلج في تلك المدينة الصحراوية الهادئة العاشقة لسكانها ايام زمان. ومعرفتي بثلج شيكاغو، القاسي البرودة التي تصل حدود الحس بالوحدة! وأعرف لطف من يطلب هنا مشاركتك طاولة الطعام. أعني أن القصة لامستني في أكثر من موقع، وأكثر من مكان.

    حتى علي الغائب لعب دورا جميلا ونبيلا في القصة، وجعلني أحبه وأحترمه، رغم انني أعرف آلاف العليات، الا أن الدور الصح في المكان الصح له وقع أقل ما يقال فيه : صح.

    وقد استطعت بقدرة المبدع أن تجعلي من كل شيء عادي نبضا جميلا ومشوقاً. واختلطت السياسة، في موت علي، بالأجتماعيات في اقراره بأنه لم يتحدث مع امرأة عربية من قبل، من خلال حوار شيق ومثير في آن.

    جميل أن تلتقي الحضارات بدون تخطيط ودون تصنع ودون اعدادات، لنرى بالعين أن الخيط الأنساني هو أفضل ما يمكن أن يلتقي عليه البشر، وأنه القاسم الأفضل والأصدق والأنبل الذي يمكن أن يلتقي عليه الناس ، كل الناس بغض النظر عن لونهم وجنسهم ودينهم.
    والدليل هو علي، وهذا الذي حمل لدينا على يديك هذه الجرعة الأنسانية الجميلة.

    في انتظار مزيدك لك أغلى الود والتقدير.

    ومحبة قد السما.

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الخميس, 23 فبراير 2012 09:48 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    الأديبة الرائعة الدكتورة نسرين خاوري نصك الجميل جدا والممتع بحق تسلسل الأفكار ودقتها ، واحتشاد المعاني وتداعيها في حبكة متينة واسلوب شيق حد الادهاش ، فالشحنات العاطفية النفسية والانفعالية جعلت المشاهد تترى متسارعة مثيرة للترقب من البداية الى النهاية ، ومماجعل القصة رائعة بحق انها تأخذك بعيدا ثم تعود بحيث لاتشعرك بهذه الرحلة الا من خلال الذكريات والزمان والمكان والشخوص فهي عالمية بحق و انسانية ، وبرجاحة عقلك وذكائك المتميز تجولت بالقارئ بخيال طافح بالشوق وعدت ونبض الحروف يلمع بالمعاني .. القصة لاتمل ولذلك فأنا شوق الى اعادة قراءتها ..لك الشكر والتمنيات بالتفوق دوما...........م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد مباركي الجمعة, 24 فبراير 2012 19:05 كتب بواسطة محمد مباركي

    قراءة واحدة لهذا النص غير كافية
    وقراءته على شاشة الحاسوب غير كافية أيضا
    دمت مبدعة سيدتي
    تحياتي

  • رابط التعليق زهدي حسني الزمر الجمعة, 24 فبراير 2012 19:13 كتب بواسطة زهدي حسني الزمر

    د. نسرين اختر خاوري... أبدأ بالتحية
    الثلج ايقظ الذكرى المدفونة في الاعماق لاكثر من ربع قرن ، صورتِ سقوطه في عمان بحركة احسسنا بها على سقف السيل وقرب كشك كتب ابو علي .... والثلج يذكرنا بدفء البيت وقدر حساءالعدس للاحتفال بسقوطه واستضافته بأسم " الزائر الابيض" لانتظارنا له عام كامل لارتباطه بمعاشنا ورزقنا ، اماالثلج في شيكاغو فأنه مألوف،يهطل في موسمه عشرات المرات .
    انتقلت بنا من الثلج الى المطعم وأجوائه الى الحديث مع الجندي المتقاعد الذي خدم في الكويت والعراق في جو كشف فيه عن رأيه بالعرب ثم ختمت وانهيت القصة بالثلج الذي كان لا يزال يتساقط بغزارة .
    كان السرد من البداية حتى نهايته متقنأ ، فنيأ متماسكأ ، تنقلينا من مشهد الى مشهد كل ذلك بعمل متسلسل وبلغة بسيطة مترابطة ، هذا العمل لا يحسن صنعه الا كاتب قدير متمرس بفنون الكتابة والادب ، فانت بحق مدرسة ادبية لها طابعها الخاص... دمت مبدعة.
    واقبلي احترامي وتقديري
    زهدي الزمر

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي الجمعة, 24 فبراير 2012 19:21 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الأبيض، الثلج، أبو علي، عمّان ، البرد، الحنين ، الغربة ، الشوق، الوحدة، العراق، الكرم، الموت، التعصّب، الانفتاح الثقافي ... هذه المشاعر التي تسكن عقولنا قبل قلوبنا عملتِ منها توليفة مدهشة جعلتنا نركض خلف الكلمات كي نقبض علينا.
    أتساءل: من نكون خارج فوضى مشاعرنا تلك؟ من نكون خارج جغرافيتنا المشاعرية؟
    الصديقة الأديبة الرائعة د. نسرين:
    خطفتِ قلوبنا معك وشهيتنا للحساء في هذا البرد الموجع الذي نعيشه في عمّان.
    دام لكِ الألق والابداع
    محبتي

  • رابط التعليق د. نزيه بريك السبت, 25 فبراير 2012 09:19 كتب بواسطة د. نزيه بريك

    الأخت الكريمة د. نسرين إختر
    ما يعجبني في نصوصك هو تعدد الأماكن والدخول والخروج منها واليها بطريقة سلسة.
    تذكرت وأنا أقرئك أغنية"الأماكن" للعظيم محمد عبده رغم اختلاف الحالة.
    هذا التعدد الهادف لتعرية وكشف زوايا نعاني منها وتجثم على صدورنا. تنتقلين من الغربة وانت في القطار تتداعى أفكارك نحو مدينة الطفولة، ومذاق الثلج الذي يختلف بحسب المكان، ثم تعودين إلى شيكاغو مدينة الاغتراب وثانية إلى عمان وبائعي البسطات، الكتب المسموحة واممنوعة،"جلالة الملك" والمخابرات،مطعم اردني وعامل مصري، العراق والكويت وقوات الاحتلال الأمريكية، والإنتماء العشائري والديني .كلها عبارات تحمل بعداً ثالثاً. القصة تبدأ باللون الأبيض وتنتهي به، لكن ما يتوسط لون البداية والنهاية، هو لون يتراوح ما بين الرمادي والأسود.

    الأخت نسرين تقبلي مني تحياتي ومودتي
    ولتكن أيامك ناصعة بيضاء كثلوج القمم
    نزيه بريك/ الجولان المحتل

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأربعاء, 29 فبراير 2012 01:50 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ الأديب العزيز سليم،

    شكرا على مرورك بالنص ويسعدني أنه بعث الدفء في يوم عمانيّ بارد، مع أملي بأن تبقى قلوب سكان عمان الجميلة تنبض دفء ونبلا كنبل مشاعرك.

    ودمت مبدعا، ودامت عمان توحد ذكرياتنا.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأربعاء, 29 فبراير 2012 04:17 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ ألأديب المميز أدريس،

    يساعد مرورك على سبر أغوار النص وإيضاحة ومعالجته فيصير أكثر وضوحا. تمسك بخيوط أفكارنا وتحيك منها رؤيتك وتسلط اضواءك بيد العارف المتقن لحرفته. فشكرا الآن ودوما على مرورك الجميل.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأربعاء, 29 فبراير 2012 05:36 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ العزيز والأديب المبدع نايف،

    يسعدني جدا أن القصة نالت إعجابك. فحين أقرأ تعليقاتك، صدقني، أبحث بين شقوقها عن ملاحظات تساعدني على تحسين النص وإكتشاف مواقع القوة والضعف فيه، أستفيد منها قي صياغة النص التالي لأني أوافقك الرأي بأن الكتابة حرفة لها مهاراتها التي تزداد بالتجربة والحس بالأحداث والتفاصيل، وما أغنى وأبدع تجربتك. فشكرا على مرورك بنصي، وشكرا على حضورك الذي يثري تجاربنا.

    مع إمتناني،

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأربعاء, 29 فبراير 2012 05:44 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ الأديب عماد الدين،

    أغرقتني بلطفك وجمال تعابيرك وعمق تعابيرك. فتحت لي نافذة صغيرة على ذاتك النقية الشفافة. صدقت يا أخي، أنا أرى العالم أبيض، وأكتشف بعض البقع والتشوهات حين أغوص فيه، ولكن هذه سنة الحياة، فلولا العتمة لما عرفنا الضياء.. وبينهما نحيك حكاياتنا.

    ودمت زميلا مبدعا.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الخميس, 01 مارس 2012 14:33 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ العزيز الأديب عيسى،

    يسعدني أن نتلاقى على متن النصوص كما تلاقينا من قبل دون أن ندري في شوارع وحارات وبيارات وطن. ويسعدني أن القصة أعجبتك. وتسعدني أكثر صداقتك ومودتك.

    نعم الخط الإنساني هو الذي، في رأيي يجمعنا دوما. ففي حياتنا اليومية تتشابك السياسة والثقافة والأيديولوجيات مع حّسنا بالوحدة، والتواصل، والحب، والغربة، والحنين مشكلة تفاصيل الحكايات اليومية، وهذا ما أحاول أن أسلط الضوء عليه في كتاباتي.

    أملي أن تستطيع هذه اللقطات التي قد يجد فيها القاريء بعض من تفاصيل يومه، أن تدغدع في باله فكرة أو شعور يدفعه للتأمل وإعادة الحسابات.

    مع مودتي الدائمة وإمتناني.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الخميس, 01 مارس 2012 14:41 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ الأديب محمد مباركي،

    شكرا على مرورك العطر وأهلا بك دائما، مع أملي أن تظل نصوصي مادة تستحق منك القراءة والتذوق.

    ودمت مبدعا.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الخميس, 01 مارس 2012 15:10 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    أخي الأديب المربي محمد الصغير داسة،

    شكرا دائما على كلماتك المشجعة ورأيك الذي أفتخر به.

    آوافقك أن الأحداث في القصة سريعة الحركة، ربما لأنها كانت على عجلة للذهاب للمحاضرة. عندما أكتب اضع نفسي تحت تصرف الشخصيات، أتنقل بينها لأتقمص دور كل منها حتي أستطيع أن أدون التفاصيل، وفي هذه القصة بالذات، شعرت أن الأحداث تسير بسرعة وكأن الوقت يلاحقها.

    ودمت يا أستاذنا سالما ومبدعا.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الخميس, 01 مارس 2012 16:27 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    الأخ الأديب زهدي،

    من حظي أن عمان أثلجت هذا العام، فصار الثلج مشواري المشترك مع أهلها. أفتقد الأماكن الحميمة كسقف السيل والضياع في زحمة عمان ورائحة الفلافل والشاورما، ربما لهذا تزج هذه الذكريات بنفسها في قصصي أينما كنت. شكرا على رأيك في النص، وشكرا دوما على مرورك العطر.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الخميس, 01 مارس 2012 16:52 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    عزيزتي الشاعرة الإنسانة لانا،

    تقولين:

    "من نكون خارج فوضى مشاعرنا تلك؟ من نكون خارج جغرافيتنا المشاعرية؟"

    نكون نحن، بكل شرقيتنا الموغلة فينا حد الوشم. تدخلنا الأحداث وتخرج مُبَلورة فهمنا للأشياء، كما نعيشها، نحسها أو يخيل لنا بأن شخصياتنا تعيشها وتحسها. كل هذا يحدث في سياق جغرافيتنا المشاعرية التي تتذبدب مع تذبذب يومنا بإرهاصاته وأوجاعه وأفراحة.

    لأنك تكتبين المرأة الشرقية بروعتها ومنطقها وبهائها، بعد أن تسمحي لها بالمرور فيك فتخرج "لانية" حتى النخاع، ولأنني أكتبها بفهمي لها، ركضتي مثلي حين أقرأ نصوصك، خلف الكلمات، لـ "تقبضي علينا". هذه روعة الأدب!

    لك مني كل الحب على أمل اللقاء.

    نسرين

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الخميس, 01 مارس 2012 17:02 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    أخي الدكتور الأديب نزيه،

    عدت واستمعت لأغنية "الأماكن" لمحمد عبده، رائعة!

    ربما هناك كل هذه الأماكن في قصصي، لأن هناك الف مكان فيّ. أربط بينها لأعود لهويتي التي تشكلت في سن مبكر على أرض حبلى بالمشاعر والأوجاع، ربما لهذا يظل الأسود والرمادي بين خطوط الأبيض في النص. أنا بطيبعتي أرى الأبيض في الناس أولا، ولكني كنت شاهدة على كثير من الأسود والرمادي في عالمنا الموغل في المأساة. ونحن نكتب ما نرى وما نحس.

    شكرا على تذوقك للنص وعلى أمنياتك البيضاء الطيبة.

    مع مودتي وتقديري.

    نسرين

  • رابط التعليق محمد محمد السنباطي الثلاثاء, 06 مارس 2012 07:30 كتب بواسطة محمد محمد السنباطي

    الغالية الدكتورة نسرين
    تتساءلين عن العلاقة بين الفرح والطفولة، وتكتبين عن الثلج، الثلج في الوديان وليس في العواطف، أو فيهما جميعا. ولكن تبقى فرحة الطفولة فينا دافئة، ومهما غمر الثلج المكان فهناك معطف ما (أو شال) يمكن للمرء أن يحكمه على بقايا الدفئ في داخله قبل أن يشق طريقه إلى الجامعة، إلى النور.
    أشكرك على مجهودك المثمر وقلمك المبدع. تحياتي

  • رابط التعليق د. لمى محمد الأحد, 11 مارس 2012 07:35 كتب بواسطة د. لمى محمد

    فيما يبدو أنني سأنزل في " شيكاغو" قريبا، فبكاؤنا طويل، و هو جميل كجمال نصك عزيزتي.
    شكرا على الحزن الجميل...

    تحياتي

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 815 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.