الأحدث من د. نسرين أختر خاوري
22 تعليقات
-
رابط التعليق
الأربعاء, 22 فبراير 2012 09:22
كتب بواسطة
سليم أحمد حسن
الأخت د. نسرين
رائع ما كتبت ، فقد بعث فيّ النص دفئا
بالرغم من برودة الطقس في عمان . شكرا -
رابط التعليق
الأربعاء, 22 فبراير 2012 14:55
كتب بواسطة
ادريس انفراص
هو ثلج بين ذاكرتين,أو بالأحرى بين زمانين:زمن الطفولة المزهرة الجميلة بين الأهل والآباء والإخوة والأخوات في الوطن,وزمن الراشدين حيث يصير الواحد منا مسؤولا يحمل على كتفيه أعباء الحياة وهناتحملها الساردة في ديار الغربة بامريكا...للثلج في نفس الساردة نكهتان الأولى نكهة الروعة والجمال والثانية نكهة التعود وعدم إثارة الدهشة والفرح في النفس كما في الزمن الماضي...في الحقيقة كانت حكاية الثلج بين زمانين وذاكرتين رداء لحكي ما هو أعمق بحضور الجندي الأمريكي أمام الساردة وعلى طاولتها للتحدث عن الحرب وخرابها وعن نظرة الأجنبي(الأمريكي هنا) للحضارة والتقاليد العربية وللسلوكيات العامة الظاهرة في المجتمع العراقي كجزء من الأمة العربية...تفاصيل حكي بين صوتين واحد للساردة في القصة حيث تنثال ذكريات الماضي ومرح الطفولة والآخر للجندي المتقاعد حيث ينبش هو الآخر في طبقات ذاكرته لسرد ما قام به من تدريبات للجنود العراقيين في حربهم مع ايران ومن ثمة ماسجله وما اختزنه في نفسه عن شعب قضى معه مدة طويلة وعاشر"أبو علي"الذي كان صديقه ومفتاح فهمه للكثير من سلوكات الناس...وقد كانت الساردة تلح على معرفة وموقف هذا الضيف الذي يقاسمها المائدة من المراة العربية كهاجس في نفسها لاستجلاء رأيه كواحد نهل من الثقافة الغربية المخالفة للثقافة الشرقية.......
-
رابط التعليق
الأربعاء, 22 فبراير 2012 17:27
كتب بواسطة
نايف النوايسه
أديبتنا الرائعة الدكتورة نسرين
لم تكن قصتك رحلة إمتاع وحسب وانما هي تحليق
ما بين شيكاغو وعمان والعراق
وكان الثلج هو الجسر الذي ربط مفاصل القصة بإحكام..
تجولت معك على سقف السيل وبسطات عمان ثم انتهيت
الى حسن أبو علي وأخذتني المدينة في كل دروبها الى ان
وصلتُ شيكاغو ومعك رحلنا للعراق ..
لا أخفيك، لقد خشيت على القصة ان تموت من سيطرة الحكائي
على الفني ولكنك بعقلك الناقد النابه عدت مباشرة الى القصة بعد
إيقاف تدفق الحكاية.. عدت الى الثلج في نهاية القصة لتقولي لنا: انا
مع القصة ولا ادعها تفلت مني، وذلك بقولك:
كان الثلج مازال يتساقط بغزارة.
لفت الشال حول رأسها وعنقها وخرجت مسرعة باتجاه مبنى الجامعة.
أهنئك على هذه القدرة القصصية الفائقة..
واسلمي لأخيك -
رابط التعليق
الأربعاء, 22 فبراير 2012 17:40
كتب بواسطة
عماد الدين حلمي العتيلي
أستاذتي المبدعـة : نسرين ..
عندما بدأت قراءة قصّتك الرائعة هذه ، أوقفتني الجُملةُ الأولى التي ابتدأتِ بهـا المشهـد
" بدا العالم من خلف نافذة القطار أبيضَ ناصعاً " .
حدّدتُ هذه الجُملة و نسختُها ، ثم ذهبتُ إلى برنامج مايكروسوفت وورد وألصقتُها في ورقة فارغة ..
جلست وأرخيت رأسي على الوسادة ، وتأملتُها !
سرحتُ فيها إلى أُفُقٍ بعيـد .. ثمّ أيقنتُ أنكِ بهذه الجملة القصيرة أنشأتِ وصفـةً كاملة شاملة للحياة ، وللبَشَر .
وأوضحتِ لي كيف أنّ الحياة والبشر يبدوان مغموران بالنّقاء وباللّون الأبيض حينما ننظُر إليهما من وراء نافذة " الطّيبة " و " السّذاجة " !
كيف أن المقاييس بإمكانها أن تنقلب رأسا على عقب إذا تجرّأنا وفتحنا تلك النّافذة لنرى الحياة على حقيقتها ، والبشر على ما هم عليه !
بعد ذلك ..
عُدتُ إلى بقيّة القصّة !
من خلال قراءاتي البسيطة لكتاباتِك أستاذتي الكريمة ، لاحظتُ أنّكِ تعشقين "البساطةَ المُتفجّرة " إن صحَّ القَول !
فمع بساطة كلماتك ، وبساطة الحبكة في القصّة إلّا أنها مشبعةٌ حدّ الثّمالة بنوعٍ عجيب من "الديناميت" العاطفي والنفسي واللغوي لدرجةِ أنني كلّما توغّلتُ في القراءة شعرتُ بالخوف وأحسستُ بالخطر !
عرضٌ متميّز لنوعِ العلاقة بين الثّقافات المختلفة - الثّقافة العربية والثقافة الأمريكية أو الأجنبية .
كيف أن اللّون الأسود قد يحتضِنُ في بعض الأحيان بضع نقاط بيضاء في قلبه.
حكاية جميلة ومُتقّنة ..
أبدعتِ ..
دمتِ بألف خير . -
رابط التعليق
الأربعاء, 22 فبراير 2012 18:58
كتب بواسطة
عيسى بطارسه
عزيزتي العزيزة جدا الدكتورة نسرين
وصلني تخوف شبيه جدا بتخوف الأخ نايف، وداهمتني صور كالتي داهمت الأخ عماد الدين العتيلي، ولامس أطرافي دفء كدفء الأخ سليم، وعبرت الزمانين قفزا على طريقة الأستاذ ادريس. صدقيني أنني امتلأت مشاعر، ربما كانت أكثر وجوداً من مشاعر الكثيرين، لمعرفتي بالمفرق، ولمعرفتي بقيمة الثلج في تلك المدينة الصحراوية الهادئة العاشقة لسكانها ايام زمان. ومعرفتي بثلج شيكاغو، القاسي البرودة التي تصل حدود الحس بالوحدة! وأعرف لطف من يطلب هنا مشاركتك طاولة الطعام. أعني أن القصة لامستني في أكثر من موقع، وأكثر من مكان.
حتى علي الغائب لعب دورا جميلا ونبيلا في القصة، وجعلني أحبه وأحترمه، رغم انني أعرف آلاف العليات، الا أن الدور الصح في المكان الصح له وقع أقل ما يقال فيه : صح.
وقد استطعت بقدرة المبدع أن تجعلي من كل شيء عادي نبضا جميلا ومشوقاً. واختلطت السياسة، في موت علي، بالأجتماعيات في اقراره بأنه لم يتحدث مع امرأة عربية من قبل، من خلال حوار شيق ومثير في آن.
جميل أن تلتقي الحضارات بدون تخطيط ودون تصنع ودون اعدادات، لنرى بالعين أن الخيط الأنساني هو أفضل ما يمكن أن يلتقي عليه البشر، وأنه القاسم الأفضل والأصدق والأنبل الذي يمكن أن يلتقي عليه الناس ، كل الناس بغض النظر عن لونهم وجنسهم ودينهم.
والدليل هو علي، وهذا الذي حمل لدينا على يديك هذه الجرعة الأنسانية الجميلة.
في انتظار مزيدك لك أغلى الود والتقدير.
ومحبة قد السما. -
رابط التعليق
الخميس, 23 فبراير 2012 09:48
كتب بواسطة
محمد الصغير داسه
الأديبة الرائعة الدكتورة نسرين خاوري نصك الجميل جدا والممتع بحق تسلسل الأفكار ودقتها ، واحتشاد المعاني وتداعيها في حبكة متينة واسلوب شيق حد الادهاش ، فالشحنات العاطفية النفسية والانفعالية جعلت المشاهد تترى متسارعة مثيرة للترقب من البداية الى النهاية ، ومماجعل القصة رائعة بحق انها تأخذك بعيدا ثم تعود بحيث لاتشعرك بهذه الرحلة الا من خلال الذكريات والزمان والمكان والشخوص فهي عالمية بحق و انسانية ، وبرجاحة عقلك وذكائك المتميز تجولت بالقارئ بخيال طافح بالشوق وعدت ونبض الحروف يلمع بالمعاني .. القصة لاتمل ولذلك فأنا شوق الى اعادة قراءتها ..لك الشكر والتمنيات بالتفوق دوما...........م.ص.داسه
-
رابط التعليق
الجمعة, 24 فبراير 2012 19:05
كتب بواسطة
محمد مباركي
قراءة واحدة لهذا النص غير كافية
وقراءته على شاشة الحاسوب غير كافية أيضا
دمت مبدعة سيدتي
تحياتي -
رابط التعليق
الجمعة, 24 فبراير 2012 19:13
كتب بواسطة
زهدي حسني الزمر
د. نسرين اختر خاوري... أبدأ بالتحية
الثلج ايقظ الذكرى المدفونة في الاعماق لاكثر من ربع قرن ، صورتِ سقوطه في عمان بحركة احسسنا بها على سقف السيل وقرب كشك كتب ابو علي .... والثلج يذكرنا بدفء البيت وقدر حساءالعدس للاحتفال بسقوطه واستضافته بأسم " الزائر الابيض" لانتظارنا له عام كامل لارتباطه بمعاشنا ورزقنا ، اماالثلج في شيكاغو فأنه مألوف،يهطل في موسمه عشرات المرات .
انتقلت بنا من الثلج الى المطعم وأجوائه الى الحديث مع الجندي المتقاعد الذي خدم في الكويت والعراق في جو كشف فيه عن رأيه بالعرب ثم ختمت وانهيت القصة بالثلج الذي كان لا يزال يتساقط بغزارة .
كان السرد من البداية حتى نهايته متقنأ ، فنيأ متماسكأ ، تنقلينا من مشهد الى مشهد كل ذلك بعمل متسلسل وبلغة بسيطة مترابطة ، هذا العمل لا يحسن صنعه الا كاتب قدير متمرس بفنون الكتابة والادب ، فانت بحق مدرسة ادبية لها طابعها الخاص... دمت مبدعة.
واقبلي احترامي وتقديري
زهدي الزمر -
رابط التعليق
الجمعة, 24 فبراير 2012 19:21
كتب بواسطة
لانا راتب المجالي
الأبيض، الثلج، أبو علي، عمّان ، البرد، الحنين ، الغربة ، الشوق، الوحدة، العراق، الكرم، الموت، التعصّب، الانفتاح الثقافي ... هذه المشاعر التي تسكن عقولنا قبل قلوبنا عملتِ منها توليفة مدهشة جعلتنا نركض خلف الكلمات كي نقبض علينا.
أتساءل: من نكون خارج فوضى مشاعرنا تلك؟ من نكون خارج جغرافيتنا المشاعرية؟
الصديقة الأديبة الرائعة د. نسرين:
خطفتِ قلوبنا معك وشهيتنا للحساء في هذا البرد الموجع الذي نعيشه في عمّان.
دام لكِ الألق والابداع
محبتي -
رابط التعليق
السبت, 25 فبراير 2012 09:19
كتب بواسطة
د. نزيه بريك
الأخت الكريمة د. نسرين إختر
ما يعجبني في نصوصك هو تعدد الأماكن والدخول والخروج منها واليها بطريقة سلسة.
تذكرت وأنا أقرئك أغنية"الأماكن" للعظيم محمد عبده رغم اختلاف الحالة.
هذا التعدد الهادف لتعرية وكشف زوايا نعاني منها وتجثم على صدورنا. تنتقلين من الغربة وانت في القطار تتداعى أفكارك نحو مدينة الطفولة، ومذاق الثلج الذي يختلف بحسب المكان، ثم تعودين إلى شيكاغو مدينة الاغتراب وثانية إلى عمان وبائعي البسطات، الكتب المسموحة واممنوعة،"جلالة الملك" والمخابرات،مطعم اردني وعامل مصري، العراق والكويت وقوات الاحتلال الأمريكية، والإنتماء العشائري والديني .كلها عبارات تحمل بعداً ثالثاً. القصة تبدأ باللون الأبيض وتنتهي به، لكن ما يتوسط لون البداية والنهاية، هو لون يتراوح ما بين الرمادي والأسود.
الأخت نسرين تقبلي مني تحياتي ومودتي
ولتكن أيامك ناصعة بيضاء كثلوج القمم
نزيه بريك/ الجولان المحتل -
رابط التعليق
الثلاثاء, 06 مارس 2012 07:30
كتب بواسطة
محمد محمد السنباطي
الغالية الدكتورة نسرين
تتساءلين عن العلاقة بين الفرح والطفولة، وتكتبين عن الثلج، الثلج في الوديان وليس في العواطف، أو فيهما جميعا. ولكن تبقى فرحة الطفولة فينا دافئة، ومهما غمر الثلج المكان فهناك معطف ما (أو شال) يمكن للمرء أن يحكمه على بقايا الدفئ في داخله قبل أن يشق طريقه إلى الجامعة، إلى النور.
أشكرك على مجهودك المثمر وقلمك المبدع. تحياتي -
رابط التعليق
الأحد, 11 مارس 2012 07:35
كتب بواسطة
د. لمى محمد
فيما يبدو أنني سأنزل في " شيكاغو" قريبا، فبكاؤنا طويل، و هو جميل كجمال نصك عزيزتي.
شكرا على الحزن الجميل...
تحياتي
أحـدث التعـــليقـــات
-
قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة…
كتب بواسطة
محمد يوب
لِمَنْ القريض؟؟
-
"فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة…
كتب بواسطة
محمد يوب
العطر المألوف
-
الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير…
كتب بواسطة
محمد يوب
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد…
كتب بواسطة
محمد يوب
جمالية السرد العجائبي
-
"جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .…
كتب بواسطة
لانا راتب المجالي
العطر المألوف
-
تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
معارج العشاق
-
أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
انفاس الأقحوان...اا
-
تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا…
كتب بواسطة
د. نسرين أختر خاوري
إعتَـرِف ..!
-
أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..…
كتب بواسطة
عماد الدين حلمي العتيلي
الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
-
أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل…
كتب بواسطة
سليم أحمد حسن
القطط المتخمة
أحــدث الفيــديــو
تسجيـــل الـدخـــول
كتب ومراجعات
عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي
الأدب العربي
مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

أخبــار ثقــافيـــة
صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "
.jpg)
للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...
الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي
.jpg)
في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية
الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن
.jpg)
بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية
الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "
.jpg)
الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد النبي الشراط
دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية
.jpg)
عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من
جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات
.jpg)
عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة
الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني
.jpg)
عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...
الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي
.jpg)
عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية
فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...
"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"
الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين" بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"
.png)