الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
الأربعاء, 22 فبراير 2012 03:24
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(0 تقييمات)

الشاعرة لانا المجالي، و" برد وكستناء... ويارب مطر"

  • كتب بواسطة  ناصر الريماوي
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني

 الشاعرة لانا المجالي، لا تسعى لشرح أفكار مهندمة، من خلال ديوانها " برد وكستناء... ويارب مطر". 

تستفيق الشاعرة، ترتدي وقار انوثتها المعلق على مشجب الكلمات، بينما يغتسل الشارع الملقى على عطفة البيت بظلال غيم كثيف، يمتحن الصبر على انحباس طويل للمطر، بانتظار كلمة، و"الكلمة أنثى" في عرف الحكايا تثرثر بها مع الصمت:
 
(( في البَدء كانت الكلمةُ؛ والكلمةُ أُنثى، تفُكُّ جدائلها على
استحياءٍ في حَضرةِ ليلٍ،
خُصلةً خُصلةً، شَعرةً شَعرةً. الليّلُ مُغامِرٌ، أفّاقُ الرؤيةِ! 
،
ينسِجُ من خيطانِ العتمةِ سِجّادةَ عِشقٍ صُوفيةً ترتعِشُ  
بفكرة!
الكَلِمةُ أُنثى؛ تلبسُ
خلخالاً مِنْ ألق ٍ، مِنْ فِتنة.
تُصدِرُ صوتَ الحكمةِ، يَتبعُها عُشّاق النَهضةِ حَتّى آخرَ نُقطة!. ((.
 
 ووحده البَرْدُ يتمطى بمزاج ثقيل، تطلُّ نحوه من خلال بلوّر النافذة المنصت على انتظار حوافه المجدبة، وتحت اسقف القرميد الباذخه وحده الدفء يجلب كستناء الحظ في حضن المواقد...  تتحسس نتوء الصورة في انعتاق لأمنية عالقة، تلهج على فم الزجاج المضبب بأنفاس متوسلة : "برد وكستناء... ويارب مطر":
 
(( وَهَا أنا عَارِيةٌ  إلاّ مِنْ جُنُونِ ِصَباحَاتي المُتدَثِّرةِ بِوَهْمٍ لَذيذْ
 أُمارِسُ تَاريخيَ المُثخَنَ بِجُرُوُحِ الشَجَنِ وَقَهْقَهاتِ الغِيَابْ
 
وَهَا أنا أتَّأسّى بدَمعَةٍ لَيْسَتْ وَحيدةً
وَلا أخِيرَةً تَمْشِي الهُوَينى وتُقلِّدُ أُنثَى...))
 
لانا المجالي، تطمئن للنتوءات في بثقها للصور ولا تلجأ لتسويه أو تجسير مبتذل عليها، فهي لا تحتاجها في السعي لشرح أفكار مهندمة، بقدر ما تحتاج لأن تكون  تلك الصور هي الفكرة ذاتها، وكوسيط ناقل لما يخلفه التفاعل الحسّي مع الأشياء، فهي تدرك بعمق التجربة، مدى الانسجام  الذي ستتركهُ تلك الصور في أذهاننا من ايحاء رشيق على الرغم من ذلك التباين والاختلاف المكوِّنْ لها، إن وجد:
 
((
وَلَكَمْ أتْمَنى أنْ أتوَرَّطَ حتَّى النَدَمِ
في مَسَافاتِ احتِرَاقٍ نَحْوَ فَجرٍ جديدٍ مِنْ وَسَنْ
 
بَيْنَما أفْواهُ الدَّهشَةِ تَفْغرُ كَالبَلْهَاءِ مِنْ عَجَبْ!
وَصَحْرَاءُ مَشَاعِري تُغبِّرُ الجَبينَ بوَتيرَةِ عَوَاصِفَ رَمْليةٍ مِنْ وَلَهٍ!
ومياهُ 
 بُحَيرَاتي حَاسِرةَ الرأسِ إلاّ مِنْ غَرَقْ))
خلف النافذة، أي انتظار يوازي هذا الإنحباس للمطر، لتنزلق معه نحو حالة شعورية أخرى، " فستاني الأسود" هو الآخر معلّق على مشجب الكلمات، يحدّق... ويثرثر بصمت، فهل يتكامل الفقد غيابيا بوجدان يصحو على انتظارات مأمولة، تتشابه او تتقاطع، فالشاعرة تنأى بالقصيدة عن تسطح الفكرة حتى لا تغدو موضوعها المجرّد، لكنها تكرس مساحتها لذلك الأثر الناجم عنها كفكرة، وهو ما يمنح  صوراً سلسة، متتالية، وبميزة مزدوجة، جمالية – وذات رؤية عالية الوضوح :
 
((مِنْ فَضلِكَ أمهِلني لحظةَ صَبْرٍ
كيْ ألبسَ فُستاني الأسوَدْ ! 
أسكِبُ قِنينة َعِطري فَوْقَ رُخامِ رَحيلكَ
أمسح عن عيني الكحلَ رماداً....
*****
ها قَدْ أيقنتُ أخيرا ًأنّك مِتّ! إذْ لا يُعقَلُ يا لَهفَ فُؤادي أنْ تتركني وَحدي  
خَلفَ سَراديبِ غِيابِكَ
 أحْمِلُ فانوسي أترقَّبُ أنْ ينبَثِقَ الفَجْرُ مِنْ عَينيكَ الدافئتينِ 
ولا تأتي
 إذْ لا يُعقَلُ أنْ تَترُكني وَحدي ))
 
يتفاقم الانتظار في تكامل الفقد، ويبعث على خلع "اعترافات داجنة"، تستعصي على التدوين، لتدخلنا الشاعرة جدلية الوقت والتاريخ، فمن يكتب الآخر، هل نكتب نحن تاريخنا الذاتي، أم هو الذي يكتبنا ؟
كي تخلص ومن خلال وعي جمالي، إلى نفث أوراد الفقد من صوته، والذي يماثل في غيابه لهفة رنين ارتطام حبّات المطر ببلور النافذة :
 
(( ذاتَ حَقيقة ٍأدرَكتُ أنّني لا أملِكُ تَاريخَا ًيَكْتُبني في أوراق ِ دَفاتِره خَربَشاتِ طُفولة ْوأشياء َ حَميمَة بِنَكهةِ بَوحْ مُوسيقى مُفضَّلة كُتُباً مَمنوعة وأحلاماً مُخبَّأة تَحتَ الوِسادة طَفقتُ أدوّنهُ فاستحالَ عَبثاً لأن التَاريخ ْ لا يَبدَأ مُنذُ كُهولةِ الأحلامْ...))
 
على وقع الدلالة لفستانها الأسود ورماد كحل الصباحات المعتمة، ينشطر الغياب إلى وحشة وضجر، يسعيان نحو إمرأة تلتصق بأثير بلور النافذة، ليسيل من حولها سكون بارد ولَدِنْ ، يغمر حجرتها ويلعق فضاء لهفتها بانتظارات شمعية، بليدة،  وفي التحولات المنشودة للشاعرة فهي تستعين باستحضار الدفء من"صوتك" كي تذيب ما تراكم من شمع، وهو الأمر الذي يبرز صوراً شعرية بخلفيات تعبيرية متحركة، لإضافة سمة جديدة لحالة الوعي الجمالي في تلك القصائد:
 
(( نَصَحُوني أنْ أقرَأَ الأورَادَ سَبعَ مَرّاتٍ كلّ ذِكرَى، فَقَرأتُ تَراتيلَ صَوتِكْ ثمّ نَفَثتكَ مِنْ رَوُحيْ
خارجَ نَافذةِ بَيتي
وَما زالَ عَصيّاً عَلَيَّ النِّسْيانُ .. شَيطانُ عِشْقِكْ
..
 *******
إنتَقَمَ الشاعِرُ مِنْ شِعرِهِ
إذْ فَجَّرَ نهراً في  
كُثبانِ الصحرَاءِ بِلا مَنبَعٍ...
 زَرَّرَ أكمامَ قَصيدتِهِ فاختَنَقَتْ!
نَظرَتْ نَحوهُ فيمَا يُشبهُ الرِّثاءَ
وَقالتْ: "مِثلي تَستَحِقُّ أنْ تَخلِقَ لَها بَحراً وَتفعِيلةً" ألقَتْ
مِنديلَها في النَّهرِ أطْفَأتْ لَفافةَ تَبغِها وَمَضَتْ...))
 
ينهمر المطر،  يتهلل وجه الشاعرة وهي تتلقى اولى الرشقات عن صدغ النافذة، وعلى لمعة برق، يسرق بللورها - الذي استيقظ للتو- ظلّ ابتسامة حائرة قبل أن توغل بعيداً في عتمة الشارع، ترتوي عروق الأرض الضامرة أمام عينيها، وتبتل على مشجب الكلمات اسحار ذكرى تربض في الصدر،  آذار، موسم السحاب التائه وبواقي وعد بالمطر، وتفتُح لذاكرة تطل على حاكورة حزن يتجدد، ترى الشاعرة اطلالتها وهي تشتبك بين أفقين في انتظام لألوان طيف يتشكل، تغفو بعد فجر ليلتها على جمر ارتواءات آذارية، تطرد ذكراها الحزينة بلوحة سابعة، تعلقها على صدر القصيدة، قبل أن يخطفها المدى ليفك بها اشتباك أفقيّن مسّا جسد المرأة الشاعرة بمشجب الكلمات، لتلد وحدها قبيلة الوان... اسمتها قوس قزح :
 
(( إمْضِ آذار!
حَسْبُكَ أنْ تَعلَمَ ما خَلّفتَ وَراءَكَ
مِنْ أحْزانٍ هَطَلَتْ فَوْقَ سُهُولِ امْرَأةٍ عَاشِّقةٍ خَضْراءَ
 
 وَلْتَرحَلْ عَنِّي بَعِيداً
وَلْتَتْرُكني أرسِمُ عَامِيَ بالأفرَاحِ
فَأنا مُذ مَسَّت رُوُحُهُ لَوْحَةَ جَسَدي ذَاتَ مَساءٍ أنجَبتُ وَحدِي
مِنْ بَينِ نِساءِ العَالَمِ قَاطِبةً قَبيلةَ ألوانٍ طَيفِيّةٍ
أسْمَتهَا البَشَريّةُ قَوْسَ قُزَّحْ! إمْضِ آذارُ ..))
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لانا راتب المجالي، شاعرة وأديبة من الاردن أصدرت ديوانها الأول مؤخراً " برد وكستناء، ويارب مطر" والمقاطع الشعرية بين الأقواس، هي للشاعرة من هذا الديوان.
 
نشر في كلام في الثقافة
المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
ناصر الريماوي

ناصر الريماوي

البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

الأحدث من ناصر الريماوي

  • الشاعر علي شنينات، وقصائد التوليفه،
  • حكايا السّهر 2- تبغ الحواكير، عنّاب الذاكرة في الشفتين
  • من حكايا السّهر 1
  • صخب
  • إنهم إلينا لا يرجعون
  • انكســـارات صباحـــية
  • جاليريا
  • الغرباء / (3) موت لم يكتمل - قصة قصيرة
  • الغرباء / (1) الرحيل - قصة قصيرة
  • هيرات الغوص - قصة قصيرة
  • طفولة مزمنة / (5) زقاق معتم
  • طفولة مزمنة / (4) جدار مائل
  • طفولة مزمنة / (3) قطار المساء
  • طفولة مزمنة / (2) عروق الدالية
  • طفولة مزمنة / (1) جدار من طين
المزيد في هذا القسم: « تشارلز ديكنز هجاء الرأسمالية.. وإصلاحها! ناقة النابغة الذبياني وثوره الوحشي »

10 تعليقات

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الأربعاء, 22 فبراير 2012 06:48 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    صدقت يا أخي ناصر. لقد صيّرت أديبتنا الرائعة لنا القصيدة أنتى ورسمت بريشتها البارعة تضاريس الألم والفقدان ووجع الرحيل لوحات موغلة في الإنسانية والتميُز، تنبض بالصوت، تتحرك فيها الألوان بريشة فنانة تعرف أسرار العشق، تعزف بأناملها على أوتار قلوبنا أشجانا تبكينا فنصير أكثر عشقاوحنان.

    إختيار موفق يا أخي ناصر للإبيات، ومقدرة فذه في تسخير الكلمات وترتيبها لتوصل فكرة تبدو في كثير من حالاتها كما تكون القصيدة، موزونةوموسيقية. أحسنت وأبدعت! وشاعرتنا تستحق هذا وأكثر. فشكرا.

    نسرين

  • رابط التعليق سليم أحمد حسن الأربعاء, 22 فبراير 2012 09:24 كتب بواسطة سليم أحمد حسن

    الأخ ناصر

    أنصفت لانا، فشكرا لك
    أما شعرها فهو كندى الصباع، وجمل الياسمين
    ورقـّة الحب.

    تحياتي لكما

  • رابط التعليق ناصر الريماوي الأربعاء, 22 فبراير 2012 15:05 كتب بواسطة ناصر الريماوي

    أشكرك جدا دكتورة نسرين أختر
    فقد كنتُ احتاج من يؤكد لي حسن اختيار
    المقاطع الشعرية تحديدا في توافقها مع الفكرة
    اشكرك من من صميم قلبي
    على هذه المداخلة
    التي كنتُ احتاجها فعلا

    تقديري لكِ

  • رابط التعليق ناصر الريماوي الأربعاء, 22 فبراير 2012 15:08 كتب بواسطة ناصر الريماوي

    الأخ العزيز سليم احمد

    تحية ابداعية لك وللشاعرة العزيزة لانا المجالي
    حقا ما قلت... فالنصوص الجميلة هي وحدها
    التي تستحق اهتمامنا

    تقديري لك

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي الجمعة, 24 فبراير 2012 17:53 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    الصديق القارئ المبدع ناصر الريماوي:
    ياه، كيف قرأتني بهذا العمق!. ، يبدو أنّ آذار الذي أذاع سرّي لَم يكُن وحده!.
    أنتَ وآذار متآمران على.. حَنيني.
    أجلسُ هنا مستمتعة بقراءةٍ بديعة، أحاولُ مِن خلالها رسم صورة لامرأةٍ كانت أنا في ديوان.
    ممتنة لإبداعك وجهدك من الأعماق، ممتنة للأساتذة الذين مرّوا على هذه القراءة د. نسرين الرائعة، للأستاذ سليم العزيز ، للتجارب التي صقلت كلماتنا ; للألم.للحب. للموت. للحياة. للحياة. للحياة
    احترامي وتقديري للرائع ناصر الريماوي.

  • رابط التعليق ناصر الريماوي الجمعة, 24 فبراير 2012 20:13 كتب بواسطة ناصر الريماوي

    شكرا لكِ شاعرتنا لانا
    وكما قلتُ لكِ وللاصدقاء سابقا فالقصد من هذه المقالات هو الاحتفاء بجديد الاصدقاء من ابداعات ورقية يتم اصدارها... وليس لغاية تقييم النصوص، فنصوصكم تستحق أكثر من هذا بكثير

    تقديي لكِ

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الجمعة, 24 فبراير 2012 20:29 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    النصوص الجميلة تبقى محفورة في الذاكرة ، وحتى الدارس ان قام بتحليل النص او تأويله سيكون عمله متعة بله نص موازي هي ذي الحقيقة...الأديب ناصر الريماوي احييك وأشد على يديك وانت تتحفنا بهذه القراءة لأديبة لشاعرة متميزة لانا المجالي واصداراتها المنعشة ...فجزاك الله خيرا ان جعلتنا نرتشف من رحيق هذه النصوص لأديبة نجلها ونقدرها ونستمتع بعملك الرائع...خالص المودة والتقدير والشكر الجزيل ..............م.ص.داسه

  • رابط التعليق ادريس انفراص الجمعة, 24 فبراير 2012 23:13 كتب بواسطة ادريس انفراص

    يا ناصر يكفينا تواضعك الجميل,تواضع من يتهيبون الجمال,أنت صغت قراءة عاشقة نافذة في ثنايا الديوان,والأثر البهي يبقى دائما عالقا بذاكرة قارئه ويستهويه ثم يأخذ بذائقته وبيده إلى جنائنه ليمده بالقطف وبالغلة اليانعة المتلألئة بقطرات الندى الثاوية في حروف القصيدة,كما هنا فأنت جلت بين شجرات الديوان وتمليت بالجمال ثم قطفت لنا هذه الغلال البهية التي ننتشي بمذاق حلوها وروعة بهائها..أحيانا يتوفق القارىء العاشق للنص على ناقد,لأن الأول يقرأ بالقلب وذائقة وإحساس طافح والثاني يقرأ بالعقل والقواعد ومساطر التحليل التي غالبا ماتذهب معها طراوة وحلاوة النص...

  • رابط التعليق ناصر الريماوي السبت, 25 فبراير 2012 19:07 كتب بواسطة ناصر الريماوي

    اشكرك استاذنا الكبير محمد الصغير داسه
    هذا خلاصة الكلام وانتَ اقدرنا في الوصول اليه
    نعم فالنصوص الجميلة تتناسل الى نصوص
    مماثلة ومن خلالها نلمس متعة الكتابة كما هي متعة القراءة

    اشكرك من كل قلبي

  • رابط التعليق ناصر الريماوي السبت, 25 فبراير 2012 19:09 كتب بواسطة ناصر الريماوي

    اخي واستاذي العزيز ادريس انفراص
    اشكرك اولا على امتداح النصوص
    وعلى مشاركاتك التي تجود علينا بها
    والتي هي الاجمل واقولها بكل صدق
    فأنت تعرف من اين ئؤكل الكتف
    ومن اين تأتي بالحرف ليوقع اثره الفعال
    فينا... اغبط نفسي على تعرفي بك

    اشكرك ايضا من كل قلبي

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 809 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.