الأدب العربي

Tools
A+ R A- wide normal
  • Skip to content
  • الرئيسية
  • الشعر
    • العمودية
    • التفعيلة
    • قصيدة النثر
    • النبطي
    • النثر
  • القصة
    • القصة القصيرة
    • القصة القصيرة جدا
  • النصوص
    • كلام في الثقافة
    • رأي
    • خواطر
  • نقد أدبي
  • لقاءات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الاشتراك
  • اطلالة
  • فيديو
  • كتب ومراجعات
خطأ
  • JUser::_load: Unable to load user with id: 1552
السبت, 11 فبراير 2012 04:00
قيِّم هذا المقال
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(0 تقييمات)

في حوار مع الأديب المبدع محمد محمد السنباطي

  • كتب بواسطة  ادريس انفراص
  • حجم الخط تقليل حجم الخط تقليل حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الالكتروني
في حوار مع الأديب المبدع محمد محمد السنباطي

تقدبم: "منذ تعرفت على كتاباته في موقع "الأدب العربي" لفت انتباهي تميزه 

والحرفية العالية التي يكتب بها إبداعاته, وقد تأكد ذلك مع مرور الأيام حين ترسخت بيننا العلاقة الإنسانية والأدبية وصرنا أحيانا نحلق خارج الإبداع للحكي عن الحياة التي هي نوع آخر من الإبداع...رجل دمث الأخلاق, طيب إلى حد الخجل,جاد بكل قوة فيما يكتب وحين يكتب, لأن الأدب من وجهة نظره مسؤولية وأخلاق والتزام...هنا حوار معه للتعرف على السنباطي الإنسان والأديب المبدع والعميق المتعدد....


   1 )   الأستاذ السنباطي, اسمح لي أن أفتتح معك هذا الحوار بسؤال تقليدي لكن يبدو انه لا غنى لنا عنه للتعريف بشخصك,فمن هو الأديب محمد محمد السنباطي,؟ وكيف جئت  إلى الكتابة والإبداع؟

 ** من مواليد شبراخيت محافظة البحيرة- مصر- في 22 ديسمبر 1948

نشأت في أسرة أغلبها يعمل في التربية والتعليم وفي الشئون الدينية فلا أرض ولا تجارة ولا أموال، ولكن اهتمام بالقيم والأصول. نشأت محبّا للأدب واستهواني الشعر الجاهلي وأنا في الخامسة عشرة إلى درجة الهوس فانكببت أبحث عنه أنّى وجدت كتابًا متاحًا للقراءة، ومنه اندمجت في التهام بقية العصور الشعرية، لكنه ظل ولعي. ومن ثم قرأت الرواية فدلفت منها إلى عوالم جديدة. استلبتني كتابات تولستوي وجوجول ودستويفسكي وجوركي، قبل أن أعرج على الكتًاب الفرنسيين ومنهم إلى محمد عبد الحليم عبد الله ويوسف السباعي وقد استهوياني تمامًا قبل أن أتعرف على كتابات نجيب محفوظ الذي خلب لبي.

وكان أبي رحمة الله عليه يلقي على مسامعي محفوظات شعرية قديمة مثل قصيدة الحارث بن عباد: قربا مربط النعامة مني * ليس قولي يراد لكن فعالي. قربا مربط النعامة مني * إن قتل الأحرار بالشسع غالي. ويظل يردد قربا مربط النعامة مني مع تغيير عجز البيت مرات كثيرة وأنا مسلوب اللب. حدث لي ذلك عندما قرأت وأنا في تلك المرحلة العمرية ملحمة السموات السبع للشاعر الذي ما عدت أسمع عنه: كامل أمين. وفيها يكرر الشطر الأول من قصيدة مرات عدة وهو: مازالت الأيام تعبر جسرها. وعندما آوي إلى فراشي كان هذا المقطع يتردد في ذهني كصفارة الطاحونة. فلا أنام وكأنني شوبان أو موزار لا أذكر من منهما الذي قال: كيف أنام وفي أذني كل هذه الموسيقا.

لهذا أحرص على كتابة أشعار عمودية فأنا موقن أن هناك من يستسيغها لو حافظ عليها.

درست الفلسفة في الجامعة وكانت لغتي الأجنبية الأولى هي الإنجليزية. لكني وأنا في الصف الجامعي الأول حضرت محاضرة للفيلسوف الوجودي جان بول سارتر وكان في زيارة للكلية وحرصت بلغتي الأجنبية الثانية أن أفهم منه شيئا. وهيئ لي أني فهمت رذاذا متطايرًا إلى أن ضجت القاعة بالتصفيق والضحكات فقد ألقى نكتة لم أفهم معناها وعندئذ آليت على نفسي أن أتعلم هذه اللغة وأجيدها، خاصة وقد حدث موقفٌ آخر دفعني في نفس الاتجاه. جاء إلى الكلية الأستاذ الدكتور عثمان أمين لمناقشة رسالة دكتوراه وسمعته يسأل الباحث إن كان يعرف شيئا من الفرنسية فرد عليه الباحث إنه يعرف الإنجليزية بينما خطيبته تساعده في ترجمة النصوص الفرنسية فضحك الجميع وقال له الدكتور عثمان أمين: من لا يجيد الفرنسية لا يجيد معرفة الآداب ولا معرفة القوانين. وأثر ذلك في نفسي فصممت أيضًا على تعلم الفرنسية بطلاقة. اليوم وأنا منهمك في ترجمة (في البحث عن الزمن المفقود أجد متعة ما بعدها متعة في قراءة النص بلغته الأصلية ولو سألتني المذيعة الرائعة سلوى الجراح التي كانت قديما تقدم برنامج في الواحة لو سألتني عن الكتاب الذي آخذه معي ليؤنس وحدتي هناك لقلت لها بدون تردد: A LA RECHERCHE DU TEMPS PERDU

   
        2) من خلال تعرفي عليك في موقع "الأدب العربي" واطلاعي على عموم منجزك الأدبي لفتني أنك أديب متعدد, بمعنى أنك شاعر وقاص وروائي ومترجم, كيف يتساكن هذا التعدد في ذات السيد السنباطي أولا,؟ ثم متى تكون شاعرًا مرة وقاصّا مرة وروائيا أخرى؟

 **ينظر إلى هذه المسألة من الشاطئ المقابل: فهناك في البدء أفكار وأحاسيس وصور وتخيلات ومواضيع تريد أن يعبر الكاتب عنها. بعضها يتواءم مع الشكل الروائي وبعضها من الشعر الغنائي وبعضها الآخر الشعر الملحمي وهكذا. فإن كانت ومضة سريعة بارقة فعندئذ تكون القصيدة أو القصة القصيرة. أما إذا كان السيل فلا ضفاف ولا سدود، هنا تكون الرواية. وهكذا.

 
  3) في القصيدة أنت لا تستقر على شكل واحد, بل تجرب القصيدة العمودية وتجرب النثرية, هل للموضوع الذي تطرقه وتتناوله علاقة باختيار شكل القصيدة؟

 ** رغم افتتاني بالشعر الجاهلي في بداياتي إلا إن أعمال محمود درويش اجتذبتني بقوة في السبعينات والثمانينات، فضلا عن الشعر الفرنسي الذي قرأته بلغته المكتوب بها، فرنسيا أو فرنكفونيا، وتأثرت به بالغ التأثير. وبالمناسبة فأنا لا أحبذ الشعر الغامض إلا ما يمكن تفسيره بالتدقيق فيه. وعندما أصدر جاك بريفير مجموعته الشعرية (كلمات) اكتسحت الأسواق الفرنسية بسهولتها الممتنعة وقالت كلمتها أن الشعر ليس بالمعقد ولا بالبسيط وإنما بالمعاني التي لا يعرف الغوص إلى لؤلئها سوى الغواص القادر.

ويمكن أن أقول هنا صراحة أن المستقبل لقصيدة النثر لأن بعض من يلتزمون بالتفعيلة يظنون أنفسهم شعراء وكل كتاباتهم على وزن: جلست جلست جلست جلست! هذه هي النغمة الوحيدة السخيفة التي يزعجوننا بها. خذوها معكم وارحلوا عنا!

 
   4) في كتاباتك عمومًا أنت مسكون بالهامش, أقصد الكتابة عن الناس العاديين البسطاء في حاراتهم, بحيث تقوم بتشريح الواقع اليومي لهؤلاء, هل هو محض صدفة أم هو اختيار مفكر فيه؟

 ** يا سيدي الفاضل أنا أكتب عما أعرف. فأنا لم أذهب إلى شرم الشيخ ولم أزر الآثار في الأقصر مع الأسف. تعلمت في شبراخيت وعملت بها مدرسا للغة الفرنسية وبينهما تلقيت تعليمي الجامعي في الإسكندرية التي أعرفها جيدا وجعلتها مسرحا لعدد من رواياتي.

كما وأني من المغرمين بكتابات محمد البساطي وخيري شلبي وهما أيضا لا يخرجان عن المهمشين في كتاباتهما. لم أقض أياما في فندق من الفنادق الفاخرة ولم أركب مرة طائرة ولا باخرة. وحتى في القطار أفضل الدرجة الثالثة وأتطلع إلى وجوه الكادحين وكتبت أوبريت عن قطار درجة ثالثة يربط بين إيتاي البارود والقاهرة يدعى قطار المناشي. لا أكتب إلا عما أعرف.

 
 
  و6 5)   في رواية"وراء الجبل"الصادرة مؤخرًا والتي عمل موقع "الأدب العربي" على نشرها للقراء,تتحدث عن مدينة افتراضية هي"روح الوادي" ترصد فيها أحداثا الكثير منها خيالي,أريد أستاذ السنباطي  أن تحدثنا عن تفاصيل هذه المدينة كما تناولتها في الرواية أولا؟ ثم أريد أن أعرف منك هل أحداث هذه الرواية هي نوع من نبوءة الكاتب المبدع واستشراف لما سيقع في مستقبل مجتمعه؟

أنت أيضا من الروائيين الذين استحضروا وقائع تاريخية ووقائع مضت للاشتغال عليها إبداعيا" اعترافات الحجاج بن يوسف "نموذجا,أريد أن أعرف كيف تعاملت مع هذه الوقائع روائيا؟

 ,ثم هل من مغزى وراء تناول أحداث بعينها للاشتغال؟

 ** اسمح لي أن أحكي لك قصة كتابتي لرواية وراء الجبل: عندما فزت بجائزة نادي القصة عن روايتي خط النار عن عام 1997 بالمناسبة النتيجة تظهر بعد عام وجدتهم يقولون ابتداء من العام القادم سنطبع الرواية الفائزة بالجائزة الأولى. مر عامان آخران حتى يسمح للفائز بالجائزة الأولى بالاشتراك. خلالهما فزت بجائزة إحسان عبد القدوس في الرواية. قلت لنفسي سأكتب رواية أفضح فيها الأوضاع الاجتماعية في مصر والعالم العربي والعالم الثالث عموما. ورأيت أن أخترع أسماء لا تمت إلى بلد بعينه وعادات لا تمت إلى بلد محدد وبدأت أغزل خطوط الرواية فتبين لي أنها ستكون جيدة. فضحت الحكم الأمني وسلب الحريات وانتهاب ثروات الأشخاص بالتقاسم معهم وهناك قصة مشهورة تقول إن صاحب أسطول سيارات طلب منه ابن أحد الرؤساء نصف الأسطول فقرر هذا الرجل الذهاب إلى الرئيس والد ذلك الطامع وحكا له الحكاية فكانت الإجابة: ألك أولاد؟ حسنا، اعتبره أحد أولادك!. هنا سقط هذا المصدوم ميتا. كتبت هذه القصة وغيرها في الرواية وأكدت على أهمية الجناحين: العلم والقيم الأخلاقية، كما وتحدثت فيها عن أشياء عجيبة مثل شجرة الكيمارو والتنين رادونجا والخراف الخضر ومقتل الأسد وبيع العيون البشرية. وعندما حدث الاحتكاك الكبير أنهيت الرواية بفصل عنوانه: التسامحات.

أسعدني أني أمتلك رواية رائعة كهذه واشتركت بها في نادي القصة عام 2001 ولكنهم تجاهلوها ربما تحسبا لعواقبها إلى أن اختارها الدكتور صبري حافظ ونشرها في مجلة الكلمة في عدد خصص للربيع العربي. وهي حتى الآن لم تنشر في كتاب.

أما اعترافات الحجاج بن يوسف فلها حكاية: ذهبت إلى دار نشر ببعض أعمالي الشعرية والروائية لطبعها فقال لي صاحب الدار هذه أشياء لا سوق لها فإذا ما أردت أن ننشر لك فلتكتب لنا عن الحجاج بن يوسف الثقفي. ولكن أمامك شهران فقط لتنجز الكتاب.

في خلال الشهرين ظللت أبحث وأكتب ليل نهار حتى كادت عيناي تصابان إصابات مزمنة. وأنجزت الكتاب وأخذه صاحب الدار فرحا وقال بعد أن طبعه وكتب عليه إن حقوق الطبع للدر تلك: نحن ندفع مبلغ كذا قلت له إنني أكتب في المجلات العربية وهي تدفع في القصيدة الواحدة ضعف هذا المبلغ. لكنه صمم عليه.

ظل يطبعه ويعيد طبعه سنوات وكل ما دفعه لي يعادل خمسين دولارا.

حزنت على الكتاب كأنما لم أعد صاحبه. قلت لنفسي مادمت عارفا بكل صغيرة وكبيرة متاحة عن الحجاج فلماذا لا أكتب عنه رواية؟ وكتبت واشتركت بها في مسابقة خارج مصر، ولأن الجو العام هناك يمقت الحجاج فقد انطبع ذلك على الرواية لغض النظر عن مستواها الأدبي، ولله الأمر من قبل ومن بعد. حصلت على مركز متأخر مع الأسف مع إنني كنت على ثقة أنها ستفوز بالمركز الأول. جعلوني أكتب لهم تنازلا عنها لطبعها ومنذ خمسة عشر شهرا وأنا أنتظر طباعتها.

 

 7) ما هي علاقتك بالنقد, أقصد تناول إبداعاتك المتنوعة بالدرس والتحليل من لدن النقاد؟

 **ليس لي أية صلة بأي ناقد محترف. والنقاد لهم ما في الوجه أمامهم أو ما يجدونه بارزا في موقع أدبي رسمي فيزيدونه بروزا. لم يتناول أحد كتاباتي بالنقد عدا الدكتور زهير ياسين شليبة وهو أستاذ عراقي مقيم في الدانمرك قام بعمل دراستين عن روايتين لي هما "خط النار ممتد، عشيقة عرابي"  أيضا د. سيد عبد السلام والأستاذ محمد مناع كل منهما كتب دراسة عن عشيقة عرابي. وهم ثلاثتهم من أصدقائي. ولذلك فرحت وطربت عندما فاجأني الدكتور البشير النحلي بدراسة عن قصيدتي صديقين كنا قديما. والفضل لموقع الأدب العربي الذي عرفني بالعديد من الكتاب الأفاضل وعرفهم بي. يهيأ إلي أن النقاد المصريون لا يقرءون شيئا إلا ما يتم عليه تركيز الأضواء أولا ثم بعد ذلك يعيدون هم إلقاء الضوء عليه.

 

   8) كلمة أخيرة أستاذي لقارئات ولقراء موقع "الأدب العربي"  وشكرًا

 ** كنت تائها حتى وجدت نفسي في هذا الموقع الجميل الغالي. أشكر القائمين عليه وكتابه وقراءه من كل قلبي وأنا مدين لهم. وأتمنى من أحبائي كتاب الموقع المحترمين التدقيق في كل كلمة قبل أن يبعثوا بها للنشر وأهديهم هذه القصيدة التي ترجمتها لجاك بريفير متمنيا أن  يتأكدوا من غناء عصفورهم قبل أن ينزعوا إحدى ريشاته ويوقعوا توقيعهم.

 كي ترسم صورة لعصفور

 ارسم أولا قفصًا

بابه مفتوح

ارسم أيضًا

شيئا مليحًا

شيئًا بسيطًا

شيئًا جميلاً

شيئًا نافعًا

للعصفور

ضع اللوحة بعد ذلك على شجرة

في حديقة

في غيضة

أو في غابة

ثم اختفِ خلف الشجرة

دون بنت شفة

دون نأمة

وعندما يصل العصفور

إذا وصل

لاحظ الصمت الأكثر عمقًا

انتظر حتى يدلف العصفور إلى القفص

أغلق الباب بريشتك بلطف

ثم

امسح كل القضبان واحدًا بعد الآخر

محاذرًا أن تمس أي ريشة من ريش العصفور

ثم ارسم بعد ذلك شجرة

مختارًا أجمل غصونها

وللعصفور

ارسم أيضًا الفنن الأخضر والنسيم الطازج وغبار الشمس

وضوضاء حشرات العشب تحت حر الصيف

ثم انتظر حتى يحزم العصفور أمره على الغناء

فإذا لم يغنِّ

فإنها علامة رديئة

أما إذا تغنى فهي علامة طيبة

علامة أنك يمكنك أن تضع إمضاءك

انزع إذن وبكل لطف واحدة من ريش العصفور

واكتب اسمك في أحد أركان اللوحة.

آخر تحديث في الأحد, 12 فبراير 2012 15:07
المشاركة
  • Add to Google Buzz
  • أضف إلى Facebook
  • أضف إلى Delicious
  • Digg this
  • أضف إلى Reddit
  • أضف إلى StumbleUpon
  • أضف إلى MySpace
  • أضف إلى Technorati
ادريس انفراص

ادريس انفراص

من المغرب

البريد الالكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

الأحدث من ادريس انفراص

  • قراءة في الديوان الشعري " برد و كستناء....و يارب مطر"
  • رواية " حيــــاة بــــاسلة"
  • مع الشجرة الأردنية الظليلة: الشاعر سليم أحمد حسن
  • قراءة في رواية " جدار " للروائي محمد مباركي
  • وقفة مع الأديب الكبير نايف النوايسة
  • جنازتي
  • نجيب أمين في ديوانه الزجلي الأول
  • الماء من تحت أقدامنا
  • القران دوت كوم أو زوغان عين الكاتب
  • قصص:"عكر امرأة"قصص يؤرقها السؤال
  • المرأة والبحر
  • الروائية اللبنانية رينيه الحايك
  • سحابة صيف
  • تأملات في "أبدو دكية" للقاصة الاماراتية مريم الساعدي
  • اللعب
  • الحاكم الذي أراد أن يطفىء الشمس
  • إعلان نتيجة جائزة البوكر للرواية العربية لموسم 2011
  • حرقة أبدية
  • حين خاطب القائد أتباعه:
المزيد في هذا القسم: « حوار مع أ. د فاروق مواسي حوار مع الأديبة هناء رشاد »

12 تعليقات

  • رابط التعليق سليم أحمد حسن السبت, 11 فبراير 2012 09:22 كتب بواسطة سليم أحمد حسن

    الأخ إدريس ، الأخ محمد

    سـيرة تليق بصاحبها ومجريها . شكرا لكما.

  • رابط التعليق لانا راتب المجالي السبت, 11 فبراير 2012 18:10 كتب بواسطة لانا راتب المجالي

    حوار ممتع ومفيد استمتعتُ به هذا المساء رغم " الأنفلونزا" التي أعاني منها.
    تعرفت من خلاله أكثر على أستاذنا الشاعر والأديب محمد محمد السنباطي وعلى علمه وأدبه وذائقته الراقية.
    كما أوجه شكري وامتناني العميق لأستاذنا إدريس انفراص على هذه الأسئلة العميقة الشاملة.
    سعيدة جداً بهذه اللقاءات المتميزة وأنتظر بقية السلسة بشغف كبير
    تقبلا تقديري واحترامي العميقين

  • رابط التعليق نايف النوايسة السبت, 11 فبراير 2012 18:16 كتب بواسطة نايف النوايسة

    الاخوان الرائعان ادريس انفراص ومحمد السنباطي
    احسنتما في هذه الحوارية ذات الثمانية اسئلة
    اسئلة ذكية من صياد ماهر بوزن اخي الاستاذ ادريس
    ولا يقوى مواجهتها إلا فارس مغوار بحجم استاذنا محمد السنباطي
    وأقول: استاذ محمد انت طموح وذكي وصانع حياة
    بوركتما على هذه الرحلة الجميلة

  • رابط التعليق عيسى بطارسه السبت, 11 فبراير 2012 19:06 كتب بواسطة عيسى بطارسه

    الأستاذ الفاضل ادريس انفراص
    الصديق الجميل محمد محمد السنباطي
    نشرت هذا الحوار الجميل ليلة البارحة، دون أن أتمكن من قراءته كاملا، وكنت أدري أنني سأجد فيه الكثير من خبز الروح، وجئت الصباح التالي لأقرأ تعليقات الأخوات والأخوة، ثم حضرت فنجان قهوتي وجلست معكما، ملغيا المسافات والأبعاد محاولاً أن أنفصل تماما عن كل تفاصيل يومي.
    كان الود والأنسجام بين السائل والمجيب حلما لي يوم قررت حوض تجربة موقع أدبي يضم الخيرة، ولا يسلم مفتاحه الا الى من يستحقونه، لم أحلم بهذا الحجم من التناغم والود والصدق والأمانة، لقد كافأتماني بأكثر مما حلمت
    فشكرا لكما
    لقد استوقفتني ياصديقي محمد مذهولاً أمام محطة يبدو اننا أنا وأنت وقفنا عليها منذ زمن طويل طويل، حتى قبل لقائنا في الوطن، تلك هي محمد عبد الحليم عبد الله! هذا الرائع الذي كنت أحفظ مقاطع طويلة من رواياته وقصصه عن ظهر غيب، وقد راسلته وما زال لدي صورة منه وعليها بخط يده تحية لي وأملا في اللقاء.
    سعدت بجلستنا الثلاثية، وكنت أعرف أن أخي ادريس لا يطلع منه الا ما هو أكثر من جيد، وأروع من رائع.
    تحية محبة خالصة لكما الأثنين، في انتظار المزيد منكما.

  • رابط التعليق عيسى بطارسه السبت, 11 فبراير 2012 19:17 كتب بواسطة عيسى بطارسه

    أخي محمد
    قصيدة العصفور المذهلة المترجمة والمنشورة في اللقاء يجب ألا تمر علينا مرور العابرين. ليتك ترسل لي عنوانها، ونبذة صغيرة عن الشاعر اذا توفرت لديك لنشرها في الموقع.
    ولك أطنان من الشكر مسبقا على وفائك وودك.

  • رابط التعليق البشير النحلي السبت, 11 فبراير 2012 21:15 كتب بواسطة البشير النحلي

    مدهش.
    هل هناك أحلى وأعلى وأغلى؟؟

  • رابط التعليق ادريس انفراص الأحد, 12 فبراير 2012 16:37 كتب بواسطة ادريس انفراص

    سقط سهوا إسم الصديق الدكتور البشير النحلي من جواب الأديب محمد محمد السنباطي عن السؤال السابع في هذا الحوار لأنه كان يقصده بالكلام حين فاجأ الأستاذ النحلي السي السنباطي بقراءة قصيدته :"صديقين كنا قديما" مما أفرحه وأثلج صدره لأنها قراءة تحليلية عميقة تمت في موقع الأدب العربي الذي يحبه الأديب السنباطي ويقدره كثيرا...فمعذرة للأستاذ البشير عن هذا السهو غير المقصود طبعا.........ز

  • رابط التعليق محمد الصغير داسه الاثنين, 13 فبراير 2012 14:49 كتب بواسطة محمد الصغير داسه

    الأخ الكريم الأديب ادريس انفراص هو بحق حوار المتألقين بكل ماتحمله الكلمة من معاني..أسئلة راصدة لحياة حافلة بالأعمال الجليلة ،لأديب نشأ في بيت تربوي وقوده الاخلاص في المسعى التربوي التعليمي ونشر الوعي ،الأديب محمد محمد السنباطي يستحق هذه الجولة الحوارية فهو اديب متألق يحاوره اديب متمكن وكلا الرجلين نحبهما لما توسمنا فيهما من اخلاق رفيعة وابداع رصين...الف شكر للسائل والمسؤول ومن تمتع بالقراءة...خالص التقدير والاحترام.....م.ص.داسه

  • رابط التعليق محمد محمد السنباطي الأربعاء, 15 فبراير 2012 07:12 كتب بواسطة محمد محمد السنباطي

    أخي الحبيب الأستاذ عيسى:
    ابتداء من سن الخامسة عشرة وحتى العشرين كان محمد عبد الحليم عبد الله أفيونتي!. أقرأ أعماله مرات ومرات. وكانت له عبارات جمعية حيث يحول فردانية الحدث إلى قاعدة عامة، كنت أحفظ هذه العبارات عن ظهر قلب. وكم استهوتني غصن الزيتون وشجرة اللبلاب ومن أجل ولدي وشمس الخريف وذات يوم في مكتبة المدرسة لمحت مجموعة من الكتب الجديدة مرصوصة فوق بعضها استأذنت أمين المكتبة لألقي عليها نظرة فإذا من بينها الرواية الجديدة لمحمد عبد الحليم عبد الله: سكون العاصفة. ظللت أترجاه أن يسمح لي باستعارتها فصمم ألا يفعل إلا بعد تسجيلها في السجل وإعطائها رقما وختمها بشعار المدرسة لكن كيف أصبر إلى الغد دون قراءتها. ويبدو أن أمين المكتبة رق لحالي وأعطانيها على أن أقوم غدا صباحا بإعادتها لتدخل في تلك الإجراءات. وأذكر أنني قرأت ترجمة فرنسية لرواية غصن الزيتون مازلت أحتفظ بها. وفي الجامعة وعندما ظهرت نتيجة الصف الثالث كان ترتيبي الأول مما أكسبني احترام الجميع ونحن في الصف الرابع. وكنت أعد نفسي لأصبح معيدا في الكلية ولكن أبت الظروف ذلك فضاعت مني المرتبة الأولى ومشيت من مبنى الكلية في الشاطبي حتى محطة الرمل وأنا لا أكاد أرى الطريق من الصدمة. وفي محطة الرمل قلت أستعيد توازني بالتحديق في عناوين الكتب المعروضة كان ذلك عام 1970 فوجدت رواية جديدة لمحمد عبد الحليم عبد الله. لفتني عنوانها: للزمن بقية! اشتريتها وأخذتها في أحضاني وأنا أردد: يا صديقي العزيز نعم. معك حق. للزمن بقية. وتنهال دموعي حتى تبلل الكتاب والناس يلقون نظرة على ما يحدث ثم يستكملون مسيرهمغير عابئين. أجل للزمن بقية. ويمكن تعويض ما فات.
    رحمه الله رحمة واسعة. عاش يدافع عم المهمشين ثم تسبب أحدهم في مقتله غير المقصود. وأذكر بعد أعوام وأنا رئيس لجان امتحان الثانوية العامة بالاسكندرية وتصادف أن قابلت اثنين من نظار المدارس الابتدائية في قرية كفر بولين مسقط رأس الكاتب ففرحت برائحة الحبايب وجعلت أستعيد شذى الماضي وسألتهم عنه ففوجئت أن أحدا منهما لا يعرف اسم رواية له ولم يقرأ له سطرا واحدا وهما من نفس قريته. سألتهما إن كانا قد عرفاه شخصيا فقالا إنه كان يعمل في القاهرة ويعود إلى القرية كل أربعاء فيجد في انتظاره طلبات وشكاوى من المواطنين فكان يأخذها في اليوم التالي ويذهب إلى دمنهور عاصمة المحافظة ليحلها. وبما أن هذين الناظرين لم يكن لهما أيامها شكاوى فلم يقصداه ولم يعرفاه. سبحان الله. ألم تقرءا له أي سطر؟ قالا: مشاغل الحياة يا أستاذ!هل نجري على أكل عيشنا أم نقرأ؟

  • رابط التعليق  د. نسرين أختر خاوري الثلاثاء, 21 فبراير 2012 05:44 كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري

    شكرأ يا زميلانا الأديب المميز ادريس انفراط على هذه اللمحات المشرقة عن حياة وتجربة الأديب الفذ محمد محمد السنباطي. كلما تعرفنا عليكم أكثر كلما إزددنا لكم تقديرا وإجلالا.

    مع مودتي لكما وإمتناني للموقع الذي جمعنا.

    نسرين

  • رابط التعليق محمد محمد السنباطي الثلاثاء, 21 فبراير 2012 14:23 كتب بواسطة محمد محمد السنباطي

    أحبتي في الأدب العربي
    أحمد الله أن حباني قلوبا محبة نابضة بالخير تحت ظلال هذه الدوحة الظليلة التي تجمعنا في كنفها الطيب الصالح.
    أبدأ بشكر الأستاذ إدريس انفراص الذي أتاح لي هذا الظهور بإلقاء الضوء على بعض المحطات من حياتي المتواضعة. ثم أعرج على الأستاذ سليم أحمد حسن الذي يقرأ ما ينشر هنا باستمتاع مع قهوته الصباحية. ثم نتنسم عبق لانا وإبداعها فأتوجه لها بالشكر والثناء. ثم المحبوب الجميل الأستاذ نايف النوايسه وقلبه الذي يسع العالم. وها هي رائحة القهوة ونكهتها تهل علينا من وراء الأطلسي حيث الشاعر المبدع الكبير عيسى بطارسة الذي يحبه الجميع وينهلون من فيض إشراقاته. ثم ننطلق إلى الناقد الفذ وعسل النحل وجماله الدكتور البشير قبل أن ننهي بالنسرين وعبق الورود في كلمة المبدعة الجميلة د. نسرين خاوري. حقا ما أسعدني. وشكرا يا أستاذ إدريس.
    محبتي واحترامي للجميع.

  • رابط التعليق محمد محمد السنباطي الثلاثاء, 21 فبراير 2012 15:10 كتب بواسطة محمد محمد السنباطي

    أخي الحبيب الأديب محمد الصغير داسة
    اغفر لي غفلتي عن شكرك وأنت دائما في القلب. لكنها العجلة. معذرة أخي الحبيب وتقبل كل احترامي وتقديري

Login to post comments
عودة لأعلى

أحـدث التعـــليقـــات

  • محمد يوب قصيدة جميلة تستحق منا جميعا الوقوف و الاحترام،قصيدة… كتب بواسطة محمد يوب
    لِمَنْ القريض؟؟
  • محمد يوب "فجأة، توقف العالم عن الحركة" مبدعة بهذه اللغة… كتب بواسطة محمد يوب
    العطر المألوف
  • محمد يوب الجميل في السرد الروائي هو تقاطعاته مع كثير… كتب بواسطة محمد يوب
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • محمد يوب لك مني كل المودة و التقدير صديقي محمد… كتب بواسطة محمد يوب
    جمالية السرد العجائبي
  • لانا راتب المجالي "جلسا كصديقين قديمين يجمعهما عطر وذاكرة مشتركة." .… كتب بواسطة لانا راتب المجالي
    العطر المألوف
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي أستاذ محمد، رائعة جديدة تضاف إلى عطاءك… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخت سلوى، رائعة القصيدة، وجميل، نقي،… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    معارج العشاق
  •  د. نسرين أختر خاوري أستاذنا الكريم محمد، نص جميل، ومتق،ن ومعبر. نتوق… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    انفاس الأقحوان...اا
  •  د. نسرين أختر خاوري تحياتي يا أخ عماد. تتسائل حتى الدهشة وتدهشنا… كتب بواسطة د. نسرين أختر خاوري
    إعتَـرِف ..!
  • عماد الدين حلمي العتيلي أستاذنا الحبيب الشاعر والروائي القدير محمّد السنباطي ..… كتب بواسطة عماد الدين حلمي العتيلي
    الروائي المصري محمد محمد السنباطي في روايتة (عشيقة عرابي)
  • سليم أحمد حسن أخي د. عبد الحكيم صوّرت فأبدعت ، وأتساءل… كتب بواسطة سليم أحمد حسن
    القطط المتخمة

أحــدث الفيــديــو

استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - زين شعيب وخليل شحرور قسم 2/5
استعرض الفيديو
زجل لبناني, حفلة الكويت - طليع حمدان وزغلول الدامور قسم 1/5
المزيد من الفيديو

تسجيـــل الـدخـــول

  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم الدخول؟
  • انشيء حسابا

كتب ومراجعات

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

الأدب العربي - avatar الأدب العربي

مراجعة : صقر ابو فخر انهمكتُ في السنوات الأربع الماضية في دراسة الاشكالية التاريخية في شأن

عاطف عطية.. «دولة المطلوبين» والمجتمع الموازي

تعليقات (0)

أخبــار ثقــافيـــة

صـدور روايـة " زمـن الحـيـتـان "

صـدور روايـة

للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن عن مركز الكتاب الأكاديمي في عمـان ، صدرت رواية " زمــن...

الرّقم المعلوم مجموعة قصصية لمحمد مباركي

الرّقم المعلوم  مجموعة قصصية لمحمد مباركي

 في يوم 09/05/2012 أصدر الكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي  الثالث. وهو عبارة عن مجموعة قصصية

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

الوسام الذهبي للهلال الأحمـر الأردني للشاعر والكاتب / سليم أحمد حسن

بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحـمر والهلال الأحمر، أقامت الجمعية 

الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح "جُرح الانتماء "

 الشاعر المغربي د مصطفى المسعودي يفتح

 الرباط ـ دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر ـ عبد  النبي الشراط

دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

 دكتوراة لحكمت النوايسة .. في بناء الرواية العربية

عمان- إبراهيم السواعير - حصل الشاعر حكمت النوايسة على أطروحة الدكتوراة من

جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

 جائزة الباحث المتميز للدكتورة فاطمة العليمات

عمان - فازت د. فاطمة العليمات بجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن مجموعة

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

الشاعر بطارسة يتنقل بين الحنين المر والهم الإنساني

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرعيسى بطارسة للحديث...

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

الجبل – مسرحية لأحمد الخميسي

عرفت الأوساط الثقافية أحمد الخميسي صحفيا وقاصا متميزا ، صدرت له عدة مجموعات قصصية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية

 اِنتدبَ بيت الشعر في المغرب أعضاء لجنة تحكيم جائزة الأركانة، التي تكوّنت من مارغريت أوبانك...

"أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"

الشاعران "أسماء غريب" و "أديب كمال الدين"   بقصر شيده منذ قرون مضت الأمير الصقلي "إينريكو فورشيلاّ"

البحـــث

المــتواجــدون الآن

حاليا يتواجد 805 زوار و 1 عضو  على الموقع

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الأدب العربي - تصميم وتطوير هوست افنان

Template Design © HostAfnan.com. All rights reserved.